افتتاحيات "الصحف" العربية الصادرة اليوم الأخد 29/03/2026
الديار:
العدو في المأزق البري... وينتقم من الاعلاميين
محاولات لنزع فتيل ازمة السفير... ولقاء معراب يطالب بقوات دولية
كتبت صحيفة الديار تقول:
لم تظهر اية مؤشرات جدية حتى الان تدل على وقف الحرب الكبرى التي تجتاح المنطقة بعد الهجوم الاميركي الاسرائيلي على ايران المستمر منذ شهر. لا بل ان التطورات الاخيرة لا تنبىء بنجاح الوساطات والمساعي التي تجريها كل من باكستان ومصر وتركيا لتخفيض التصعيد سعيا الى استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، لا سيما في ظل توسع نطاق هذه الحرب في ايران والخليج ودخول الحوثيين اليمنيين فيها.
وعلى جبهة لبنان مع العدو الاسرائيلي يبرز مشهد مشابه في ظل تصاعد العدوان الاسرائيلي واستمرار محاولات التوغل في الجنوب التي تصطدم بمقاومة بطولية يسطرها المقاومون وحزب الله في الميدان الحقت خسائر كبيرة بقوات النخبة لجيش العدو الذي لم يتمكن من حوالى الشهر من التقدم ابعد من النسق الاول للمناطق الحدودية.
واذا كان المشهد الضبابي والقاتم يلف الحرب في ايران، فان الجهود الدبلوماسية لوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان تكاد تكون في حدودها الدنيا، وتقتصر على تحرك مصري وفرنسي لا يرتقي الى مستوى المبادرة ولا الى بلورة افكار يمكن ان تؤدي الى وقف التصعيد تمهيدا لوقف اطلاق النار.
ورغم الزج بمزيد من قواته في العملية البرية لم ينجح جيش العدو في الثماني والاربعين ساعة الماضية من احراز اي تقدم يذكر، واستمرت المعارك والمواجهات المباشرة بين القوات الاسرائيلية المعززة بالدبابات والاليات وبغطاء جوي كثيف وبين المقاومين ومقاتلي حزب الله الذي دمروا امس المزيد من الدبابات والاليات الاسرائيلية لا سيما على محور البياضة في القطاع الغربي، والقنطرة في القطاع الشرق، ودبل في القطاع الاوسط.
وشن الطيران الحربي الاسرائيلي غارات على عدد كبير من المدن والبلدات الجنوبية لا سيما تلك القريبة من مناطق القتال موقعا عددا كبيرا من الشهداء المدنيين، واستهدف ايضا الاعلاميين والطواقم الطبية والاسعافية مرتكبًا جرائم حرب جديدة ما ادى الى استشهاد الزميل في المنار علي شعيب والزميلة في الميادين فاطمة فتوني وشقيقها محمد، كما استشهد 9 مسعفين وعسكري في الجيش اللبناني.
وواصل حزب الله استهدافه بالصواريخ المتنوعة تجمعات جنود العدو في المناطق الحدودية، وكذلك المواقع والثكنات العسكرية والاهداف الاستراتيجية في الجليل وحيفا وعكا وصفد وطبريا ونهاريا.
وتمكن مقاتلو المقاومة من الحاق خسائر كبيرة في صفوف جيش العدو الذي اعترف بمقتل جنديين واصابة 24 ضابطا وجنديا في الـ 48 ساعة الماضية بينهم ضابطان وعدد من الجنود وصفت جراحهم بالخطيرة او الحرجة.
تحرك القاهرة وباريس لا يرتقي الى المبادرة
وعلى الصعيد السياسي تقتصر الجهود الدبلوماسية على التحركين المصري والفرنسي المتوازيين في مسعى لا يعدو كونه مجرد محاولة لخفض التصعيد واحتواء الوضع المتفجر الناجم عن استمرار العدوان الاسرائيلي ومحاولات التوغل البري في الجنوب.
واكدت مصادر دبلوماسية لـ«الديار» امس ان هذه الجهود لا ترتقي الى مستوى المبادرة بل لم تتوصل حتى الان الى بلورة افكار لتحقيق خفض التصعيد تمهيدا لوقف اطلاق نار جديد.
وقالت ان كلا من القاهرة وباريس تعملان على معادلة تقضي بوقف العدوان الاسرائيلي وتأمين «ضمانات موثوقة» من لبنان لتطبيق حصر السلاح بيد الدولة».
واشارت الى ان الجهود المصرية والفرنسية تلتقي على التركيز على مبادرة الرئيس جوزاف عون كأساس مرحب به لكن هذه المبادرة تحتاج الى توفير ظروف وعناصر ترجمتها، وهذا التوجه يفسر تاكيد رئيس الجمهورية على ان هذه المبادرة ما زالت على الطاولة، وانه متمسك بها.
ووفقا لمصدر مطلع لـ«الديار» ان جهود القاهرة وباريس تصطدم بصعوبات وعقبات كبيرة اهمها استمرار الحرب بين ايران من جهة والولايات المتحدة الاميركية وإسرائيل من جهة ثانية، وكذلك الرفض الاسرائيلي للمبادرة والاصرار على المضي في العدوان والعملية البرية ومحاولات الاستمرار بالتوغل في الجنوب، وهذا ما استدعى ويستدعي تاكيد حزب الله ان الكلمة الان للميدان.
ويضيف المصدر ان «اسرائيل» افشلت منذ اسبوع المسعى الأخير للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، ثم اتخذت الموقف نفسه من التحرك المصري الاخير مؤكدة المضي بعمليتها البرية لاقامة ما تسميه منطقة عازلة في الجنوب بعمق عشرة كيلومترات او ربما الى مجرى الليطاني.
السفير المصري : ما زال صوت السلاح اعلى من الاصوات الاخرى
وامس قال السفير المصري علاء موسى في حديث تلفزيوني «ما زال صوت السلاح اعلى من الاصوات الاخرى ونحن نسعى لان تكون الاصوات الاخرى هي الاعلى من صوت السلاح».
واوضح ان الجهود التي تبذلها مصر وزيارة وزير الخارجية وقبلها زيارة وفد الاستخبارات المصرية تتمحور الى الاستماع للمسؤولين وللجهات المعنية في لبنان، ونحن الان في مرحلة الاستماع.
واوضح ان مصر ودولا اخرى تسعى الى احتواء الوضع وتخفيف التوتر بين ايران وكل من اميركا وإسرائيل للتوصل الى تسوية شاملة، مضيفا اننا نسعى الى هذه التسوية الشاملة وان يكون جزء منها ملف لبنان.
واشار الى ان الجهود بشان لبنان تتركز على وقف لاطلاق النار يستند الى توفير ضمانات من الدولة اللبنانية لوضع سلاح حزب الله تحت سيطرتها مع وقف فوري للعمليات الاسرائيلية العدائية والعملية البرية فورا.
مخرج لازمة السفير الايراني؟
على الصعيد الداخلي تسود اجواء التوتر في ظل التصعيد السياسي المتزايد الذي يهدد الاستقرار العام في البلاد، وهذا ما حدا بقيادة الجيش من اصدار موقف حازم حذرت فيه من المس بالسلم الاهلي واعتبرته خطا احمر.
وعلى وقع هذا التوتر السياسي الشديد بقي قرار وزارة الخارجية بسحب اعتماد السفير الايراني محمد رضا شيباني وطلب مغادرته لبنان اليوم يتفاعل وسط اجواء ترقب محمومة.
وقالت مصادر مطلعة لـ«الديار» امس ان هناك محاولات مستمرة لايجاد مخرج ما لهذا الموضوع، وبالتالي ازالة فتيل هذه الازمة وعدم تفاعلها اكثر.
واشارت الى ان هذه المحاولات تتركز على صيغة او مخرج لا يكسر موقف اي طرف من الاطراف، وقالت ان هناك تركيزا ايضا على منع انتقال تفاعل هذه الازمة الى الشارع.
موقف الثنائي الشيعي
وقال مصدر بارز في الثنائي الشيعي لـ«الديار» ان موقف الثنائي واضح ومعروف وهو بقاء السفير شيباني في لبنان وعدم تنفيذ قرار الوزير يوسف رجي غير المبرر قانونيا ودستوريا وسياسيا.
ووصف القرار بانه قرار سياسي وليس قرارا سياديا، وسأل ماذا يحقق مثل هذا القرار من مكسب للدولة وللبنان ؟ بل ما هي العبرة في سلوك مثل هذا المسار الخطير ؟
لقاء معراب والمطالبة بقوات دولية
وفي معراب دعا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على هامش اللقاء الذي ترأسه في معراب امس وجمع حلفاء القوات الاجهزة الامنية الى تنفيذ ابعاد السفير الايراني من لبنان اليوم، محذرا من خطورة المرحلة. وقال «ان المسؤولين اليوم امام مسؤولية كبيرة تتعلق بمصير لبنان».
واصدر اللقاء الذي ترأسه بحضور وزراء ونواب القوات ونواب وممثلين عن «القوى السيادية» بيانا تميز بخطاب تصعيدي طالب فيه «باستكمال نشر الجيش فورا في كل المناطق بدءا من العاصمة بيروت». وارفق ذلك بالمطالبة بالاستعانة بقوات دولية قائلا «بامكان الدولة بقرار من مجلس الوزراء الاستعانة بقوات دولية انطلاقا من البند 12 من القرار 1701 والفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة لحماية لبنان».
جرائم العدو بحق الاعلاميين والمسعفين واستشهاد الزميلين شعيب وفتوني
وفي ظل تعرض جيشه لمزيد من الخسائر البشرية والعسكرية في المواجهات مع المقاومين ومقاتلي حزب الله في الجنوب نفذ العدو الاسرائيلي جرائم حرب جديدة طاولت مرة اخرى الجسم الصحي والطبي والاعلامي بشكل متعمد وموثق، ما ادى امس الى استشهاد ٩ مسعفين، وكذلك عميد المراسلين الاعلاميين في الجنوب الزميل في تلفزيون المنار علي شعيب والزميلة في شبكة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني.
وجاءت هذه الجريمة بحق الجسم الاعلامي والصحي لتضاف الى السجل الاسرائيلي الاسود المليء بالجرائم والمجازر بحق المدنيين، وهي استهدفت امس عمدا وبشكل مباشر سيارة الاعلاميين على طريق جزين بعيدا عن محاور القتال بهدف التعمية على المجازر التي ترتكبها «اسرائيل» في كل حروبها.
ولاقت هذه الجريمة موجة من الادانة والاستنكار من قبل المراجع المسؤولة والجهات السياسية والاعلامية والهيئات النقابية والحقوقية.
واعتبر الرئيس عون هذه الجريمة بانها «جريمة سافرة تنتهك جميع الاعراف والمعاهدات التي يتمتع بها الصحافيون». وقال « مرة اخرى يستبيح العدوان الاسرائيلي ابسط قواعد القانون الدولي والانساني وقوانين الحرب».
وتعليقا على استهداف المسعفين والاعلاميين وجنود الجيش اللبناني امس وصف الرئيس نبيه بري الجريمة بانها «جريمة حرب ترتكبها اسرائيل مع سبق الاصرار والترصد ومخالفة لكل القوانين والاعراف الانسانية … وهي دعوة للبنانيين بوجوب التمسك بالوحدة في ما بينهم والوحدة ثم الوحدة».
واعتبر رئيس الحكومة نواف سلام ان استهداف الاعلاميين « يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الانساني».
ووصف وزير الاعلام بول مرقص الجريمة بانها «جريمة حرب متعمدة وموصوفة بحق الاعلام ورسالة الصحافة»، مشيرا الى تسليم المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان بلاسخارت رسالة تتضمن لائحة مفصلة بالاعتداءات على الجسم الاعلامي والطواقم الصحية والطبية.
واعلن ان الوزارة اتخذت بالتعاون مع وزارتي الخارجية خطوات للتقدم بشكوى امام مجلس الامن الدولي.
كما اعتبرت نقابة المحررين الجريمة بانها جريمة موصوفة بكل المعايير تدل على الطبيعة العدوانية والالغائية للدولة الصهيونية تجاه لبنان واللبنانيين خصوصا الاعلاميين الذين يوثقون مجازرها.
واعتبرت نقابة العاملين في الاعلام المرئي والمسموع الجريمة انها محاولة مكشوفة لاسكات الصوت الحر والتعمية على ما يجري من انتهاكات خطيرة بحق الانسانية.
من جهة ثانية عقد وزير الصحة مؤتمرا صحافيا تحدث فيه عن استهداف العدو الاسرائيلي للقطاع الصحي، واعلن ان هذا الاستهداف المستمر ادى الى وقف العمل في 5 مستشفيات وتضرر 9 اخرى واستشهاد 51 مسعفا وتدمير 48 سيارة والية للاسعاف والدفاع المدني والاطفاء.
وقال ان الوزارة تعد تقريرا قانونيا حول هذه الجرائم لعرضها على مجلس الوزراء.
يتم قراءة الآن
====
النهار:
البنتاغون يستعدّ لأسابيع من العمليات البرية في إيران وطهران تهدّد بضرب الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط... "النّهار" في تغطية مستمرّة
كتبت صحيفة النهار تقول:
تتواصل فصول التصعيد في الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، وسط مشهد إقليمي شديد التوتر وتبادل مستمر للتهديدات.
وأعلن مسؤولون أميركيون أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران، مع وصول آلاف الجنود ومشاة البحرية الأميركيين إلى الشرق الأوسط، فيما قد يشكّل ذلك مرحلة جديدة خطرة من الحرب إذا قرر الرئيس دونالد ترامب التصعيد.
وأشار المسؤولون إلى أن أي عملية برية محتملة لن تصل إلى حد غزو شامل، بل قد تشمل غارات تنفذها قوات العمليات الخاصة إلى جانب وحدات من المشاة التقليديين. وتحدثوا جميعاً شريطة عدم الكشف عن هويتهم نظراً لحساسية الخطط العسكرية التي يجري إعدادها منذ أسابيع.
في غضون ذلك، هدد الحرس الثوري الإيراني الأحد باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفاد بأن ضربات أميركية وإسرائيلية دمّرت جامعتين في إيران.
وقال الحرس الثوري في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية: "إذا أرادت الحكومة الأميركية ألا تتعرض هذه الجامعات في المنطقة لردود انتقامية، عليها إدانة قصف الجامعات في بيان رسمي قبل الاثنين 30 آذار/مارس ظهراً".
ونصح الحرس الثوري "موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد" على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.
===
الأنباء:
"التقدمي" يطالب بإحالة جرائم إسرائيل إلى "الجنائية الدولية".. وتيمور جنبلاط: قرار السلم والحرب بيد الدول المتصارعة
كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول:
لم تكن استهدافات العدو الإسرائيلي للطواقم الإعلامية يوماً محض صدفة، بل هي سياسة ممنهجة لدفن الحقيقة وإسكات صوت الحق. من شوارع غزة التي خضّبتها دماء مئات الصحافيين، وصولاً إلى لبنان، يواصل العدو كتابة فصول إجرامه بحبر واحد، حيث استهدفت غارة غادرة فريقاً إعلامياً، ما أدى إلى استشهاد المراسلة في قناة "الميادين" فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر محمد فتوني، ومراسل قناة "المنار" علي شعيب.
إدانات رسمية
وفي السياق، أدانت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي هذا الاستهداف الجبان، معزيةً أيضاً قيادة الجيش التي نعت أمس العريف محمد مفيد الطفيلي والعريف فضل عبدالله أيوب. كما دانت المفوضية استهداف الطواقم الطبية والاستشفائية، معزيةً القطاع الصحي بالمسعفين محمد حسن طفيلي ومحمد ناصيف زهور. وفي بيانها، طلبت من الحكومة دعوة المحكمة الجنائية الدولية لممارسة صلاحيتها القضائية وفقاً للمادة 13 من نظام روما، وتوثيق جرائم الحرب التي يرتكبها العدو في لبنان، لضمان عدم إفلات الاحتلال من العقاب.
وفي المواقف، اعتبر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون استهداف الصحافيين خرقاً لكافة المواثيق الدولية، فيما وصف رئيس مجلس النواب نبيه بري ما جرى بجريمة حرب تستوجب وحدة اللبنانيين. بدوره، أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن لبنان متمسك بحماية الإعلاميين، فيما أعلن وزير الإعلام بول مرقص التوجه لرفع شكوى أمام مجلس الأمن بالتنسيق مع وزارة الخارجية.
تيمور جنبلاط: الواجب الإنساني فوق كل اعتبار
وفي إطار مواكبة تحديات النزوح، أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط من قصر المختارة أن الهاجس الأساسي اليوم هو "الفتنة" التي تُعد الخطر الأكبر على لبنان، مشدداً على أن النازحين "هم أهل هذا البلد"، وأن الواجب الإنساني يقضي بمساعدتهم بكل الوسائل المتاحة.
وأشار جنبلاط، خلال اجتماعات عقدها مع رؤساء بلديات ومراكز إيواء ومدارس في الشوف، إلى أن قرار الحرب والسلم ليس بيد اللبنانيين، بل بيد الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مؤكداً استعداد "التقدمي" لتقديم كل أشكال الدعم والمساندة لتجاوز هذه المرحلة الصعبة.
تصعيد ميداني وترهيب
ميدانياً، تواصلت الغارات العنيفة مستهدفة مناطق واسعة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية. وفي الإطار عينه، خرق الطيران الحربي الإسرائيلي جدار الصوت مرتين متتاليتين وبقوة فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، ما تسبب في تحطّم زجاج عدد من النوافذ وحالة من الذعر والهلع في صفوف المواطنين، بالتزامن مع إلقاء بالونات حرارية وتحليق مكثف للطيران على علو منخفض.
ملف السويداء: نداء جنبلاط في تقرير أممي
على خط موازٍ، برز تطور جديد مع صدور تقرير لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا حول مجازر وانتهاكات السويداء في تموز 2025، وهو ما جاء استجابةً لنداءات إنسانية كان الرئيس وليد جنبلاط أول من أطلقها في 18 تموز 2025.
وكان جنبلاط قد وجّه كتباً رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان ورئيس اللجنة الأممية لتقصي الحقائق في سوريا، مطالباً بإنهاء حالة الإفلات من العقاب. وكشف التقرير الأممي فداحة الجرائم والانتهاكات، مشيراً إلى دور التدخل الإسرائيلي الخطير الذي ساهم في تأجيج العنف، وخلص إلى ضرورة تفعيل المحاسبة والقصاص من جميع المرتكبين، باعتبارها المدخل الأساسي لمنع تكرار المجازر والانتهاكات والتوجّه نحو مصالحة وطنية تحفظ وحدة الأراضي السورية.
بين العراق واليمن
عقب استهداف منزل رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في دهوك بطائرة مسيّرة، كشف مسعود بارزاني في بيان فجرًا أن مقر إقامته تعرّض لخمسة هجمات منذ بدء الحرب، محذرًا من أن التصعيد الأخير لا يستهدف شخصًا أو موقعًا بعينه، بل يطال أمن واستقرار الإقليم ككل. ودعا الحكومة الاتحادية في بغداد إلى اتخاذ موقف حاسم يتجاوز بيانات الإدانة نحو إجراءات فعلية لردع الجهات المنفذة ومنع تكرار الاعتداءات، مؤكداً أن شعب كوردستان سيواصل الدفاع عن قضيته بإرادة ثابتة.
ويأتي ذلك في ظل اتساع رقعة المواجهة إقليميًا، مع إعلان الحوثيين دخولهم الحرب وتنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف مرتبطة بإسرائيل، ما يعكس انتقال الصراع إلى ساحات إضافية وارتفاع منسوب التوتر في المنطقة.
ترامب يرفض طلباً إيرانياً بوقف النار
توازياً، ومع استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، أفادت تقارير إسرائيلية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض طلباً إيرانياً بوقف كامل لإطلاق النار إلى حين تقديم رد طهران الرسمي على مقترح السلام المؤلف من 15 نقطة.
وبحسب المصادر، طلبت طهران مهلة سبعة أيام لصياغة رد يشمل مختلف قياداتها، فيما تترقب الإدارة الأميركية تسلّم الرد الهادف إلى إنهاء الحرب الدائرة في المنطقة.
====
الشرق الأوسط:
ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج
قوات «المارينز» على خط «هرمز»... والحوثيون يدخلون الحرب
كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول:
شرع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تعزيز حضور القوات الأميركية في الخليج، وذلك عبر إرسال مزيد من القطع البحرية والجنود.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين مقربين من البيت الأبيض قولهم إن «البنتاغون» يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الخليج للانضمام إلى نحو 5 آلاف من مشاة البحرية (المارينز)، ونحو ألفَي مظليّ من «الفرقة 82» المحمولة جواً، الذين سبق أن صدرت أوامر بنشرهم.
كما وصلت «الوحدة الاستكشافية 31 للمارينز» إلى الشرق الأوسط على متن السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس تريبولي»، حاملةً نحو 3500 بحّار وجندي، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم). ولا يقتصر التعزيز العسكري على القوات البرمائية؛ إذ تتجه حاملة طائرات أميركية ثالثة، هي «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»، نحو الشرق الأوسط بعد مغادرتها نورفولك في ولاية فيرجينيا، لتنضم إلى حاملتين أخريين تعملان بالفعل في المنطقة.
ويرى عسكريون أن هذا الحجم من قوات «المارينز» والجنود لا يكفي لشن غزو شامل لإيران، لكنه قد يتيح تنفيذ عمليات محدودة ذات أهمية استراتيجية، مثل استهداف جزر قريبة من مضيق هرمز. وبعد شهر كامل من بدء الحرب، دفعت إيران بورقتها الحوثية إلى خضم الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل؛ إذ أعلنت الجماعة، أمس، إطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في حين أعلنت الأخيرة اعتراض صاروخ ومسيّرة جاءا من اليمن، من دون التسبب في أي أضرار.
====
العربي الجديد:
3200 فعالية احتجاجية في أميركا ضد ترامب: لا لحرب من أجل إسرائيل
- كتبت صحيفة العربي الجديد تقول:
شهدت العاصمة الأميركية واشنطن، وعشرات الولايات الأميركية، يوم السبت، مظاهرات "لا للملوك" المناهضة للرئيس دونالد ترامب، وركّز المشاركون على ثلاثة أسباب رئيسية لتظاهرهم، هي رفض الحرب الأميركية الإسرائيلية الحالية على إيران، ورفض سياسات ترامب الداخلية ضد المهاجرين، والاعتراض على ارتفاع تكاليف المعيشة.
وشارك المتظاهرون، في أكثر من 3200 فعالية في مختلف الولايات الأميركية، وقدّر المنظمون أن الأعداد بلغت 7 ملايين شخص، معتبرين أنها أكبر تجمع سلمي في يوم واحد في تاريخ البلاد. وتعد هذه الفعالية الثالثة منذ تنصيب الرئيس ترامب التي تحمل شعار "لا للملوك"، حيث شارك الملايين في فعاليتين عُقدتا العام الماضي ضد سياسات الهجرة لإدارة ترامب وضد سياساته المتعلقة بحقوق المواطنين وإغلاق مؤسسات ووظائف فيدرالية.
وفي العاصمة واشنطن، شارك آلاف الناشطين في عدة فعاليات، تحركت إحداها من ولاية فيرجينيا إلى العاصمة واشنطن التي تقع في مقاطعة كولومبيا، بينما نظم ناشطون مسيرة أخرى إلى مقر إقامة عدد من أعضاء إدارة ترامب، بينهم مستشاره ستيفن ميلر ووزير الحرب بيت هيغسيث ووزيرة العدل بام بوندي، للمطالبة بإنهاء تواجد الحرس الوطني في واشنطن والقوات الفيدرالية، وإقالة ستيفن ميلر. كما توجهت مسيرة ثالثة إلى مقر إدارة إنفاذ قوانين الهجرة اعتراضاً على سياساتها ضد المهاجرين، فيما انطلقت مسيرة رابعة إلى مبنى الكونغرس، إضافة إلى مسيرات متفرقة في ولايتي ميريلاند وفيرجينيا.
ورفع المتظاهرون لافتات "لا لحرب من أجل إسرائيل"، و"لا للملوك"، و"حرروا العاصمة واشنطن دي سي"، و"لا للحرب"، و"قاوم كأنها سنة 1776"، و"لا لترامب". كما رُفعت على المنصة الرئيسية لافتتان أساسيتان: "لا لحرب من أجل إسرائيل" و"لا للملوك"، ووجّه المشاركون انتقادات حادة للرئيس ترامب بسبب الحرب التي أشعلتها واشنطن وإسرائيل على إيران، والتي قالوا إنها أثّرت على أسعار الوقود في مختلف الولايات بأكثر من 60 في المائة حتى الآن.
ومن جانبها، رفعت نيكيشا دوريت لافتة "لا لحرب من أجل إسرائيل"، وقالت لـ"العربي الجديد": "الكثير من الأشياء يتم فرضها علينا الآن، وأحدها الحرب، ونحن شعب لا نريد هذه الحرب. وكان من المفترض أن يكون ترامب رئيس سلام. كنا نعلم أن كل هذا كذب، وما نراه الآن هو انكشاف الحقيقة. ما يفعله هذا الرئيس هو ما يفعله هذا البلد دائماً، والآن يتم رفع الحجاب أمام كثير من الناس لرؤية الخطط الإمبريالية".
كما حرص المواطن سيزار ماكسيت على المشاركة في فعالية "لا للملوك"، وقال في حديث لـ"العربي الجديد": "نرفع شعارات لا للحرب على إيران ولا للحرب من أجل إسرائيل، لأننا نقف مع الشعب. ومهما كانت أهداف إسرائيل، لا يبدو أن الولايات المتحدة لديها أهداف واضحة. نحن نقف مع شعب فلسطين"، مشيراً إلى أن إسرائيل تقف في طريق من يسعى إلى السلام والعدالة.
من جهتها، ارتدت مواطنة أميركية تدعى كارين منياك قميصاً يحمل رسالة عيد الميلاد التي قالت تقارير صحافية إن ترامب أرسلها إلى جيفري إبستين، وقالت لـ"العربي الجديد": "أشارك في التظاهرة للمطالبة بإنهاء الحرب على إيران، ووقف الإبادة الجماعية في غزة التي تمولها الولايات المتحدة، وإلغاء إدارة الهجرة، وبدء إجراءات عزل دونالد ترامب. أرتدي هذا القميص لتذكير الناس بتلك الرسالة المثيرة للاشمئزاز التي كتبها ترامب عن فتيات صغيرات".
وشهدت مدن في ولايات كاليفورنيا ونيويورك وماساتشوستس وفيرمونت وميشيغان ومينيسوتا مسيرات حاشدة في عدد من المدن الكبرى والضواحي والبلدات الصغيرة، إلى جانب عروض موسيقية وهتافات ضد ترامب. وشارك أعضاء في الكونغرس ومسؤولون محليون وناشطون وفنانون في هذه الفعاليات.
وأكد السيناتور المستقل بيرني ساندرز، في إحدى هذه الفعاليات، أنه لا ينبغي على الأميركيين قبول هذه الرؤية "الظلامية" التي تسمح بوضع مزيد من السلطة في يد رجل واحد، وتتيح إنفاق أموال غير محدودة على القنابل والأسلحة، في وقت يعاني فيه غالبية الشعب الأميركي من عدم القدرة على توفير احتياجاته الأساسية، بما في ذلك الغذاء.
===
نداء الوطن:
واشنطن تصمّ آذانها عن حراك باريس
مؤتمر معراب: مظلّة دعم للدولة وقراراتها... والسفير "المطرود" يتمرّد
كتبت صحيفة نداء الوطن تقول:
الحدث السياسي كان في معراب، حيث التأم اللقاء الوطني الجامع "إنقاذًا للبنان"، بمشاركة نواب ووزراء وإعلاميين وناشطين، وخرج ببيان ختامي أشبه بمظلة دعم للشرعية اللبنانية وقراراتها، خصوصًا تلك المتعلقة بحصر السلاح واستعادة قرار الحرب والسلم واعتبار أنشطة "حزب الله" العسكرية والأمنية خارجة عن القانون.
وقد طالب المجتمعون، الدولة اللبنانية بتوثيقِ كافةِ تكاليفِ الحرب الحالية، ومطالبةِ الدولةِ الإيرانية بتسديدِها، وإلا رفع شكوى أمام المرجعياتِ الدولية المعنية. وأكد البيان ضرورة التنفيذِ الصارم لقراراتِ مجلس الوزراء الصادرة في 5 و7 آب 2025 و2 آذار 2026، واستكمال نشرِ الجيشِ فورًا في كلّ المناطق اللبنانية. واللافت هو ما أشارت إليه المقررات، بشأن تذكير الدولة بإمكانية استعانتها بقواتٍ دولية، حمايةً للبنانَ، كي لا يبقى فريسةً لمن يَستبيحُ أراضيه.
تصعيد ميداني جنوبًا
أمّا في الميدان، فسجّل تصعيد إسرائيلي وصل إلى خرق الطيران الحربي جدار الصوت ليلًا فوق عدد من المناطق اللبناني محدثًا دويًا أشبه بالغارات العنيفة، بالتزامن مع سلسلة ضربات طاولت عددًا كبيرً من قرى الجنوب والنبطية، فيما أدّت الاستهدافات الإسرائيلية إلى سقوط عدد من القتلى، بينهم والد وابنه في بلدة دبل، وثلاثة صحافيين على طريق جزين، هم مراسل المنار علي شعيب، ومراسلة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر محمد فتوني.
وقد قال الجيش الإسرائيلي إن هدف الضربة كان شعيب، متهمًا إيّاه بأنه عضو في "قوة الرضوان" التابعة لـ"حزب الله"، والتي عمل لسنوات لصالحها متخفيًا بصفة صحافي.
وقد استدعى هذا التصعيد موجة شجب رسمية، وأجمعت المواقف على رفض استهداف المراسلين الصحافيين، بما يشكل خرقًا للقوانين الدولية والقواعد التي تكفل حماية الصحافيين في زمن الحرب.
وفي تطوّر هو الأول من نوعه، انتشرت صورة مساء السبت تظهر إضرام الجيش الإسرائيلي النار في عدد من المنازل في بلدة عدشيت القصير في قضاء مرجعيون.
تزامنًا، وبينما تتساقط مواقع "حزب الله" والبلدات الجنوبية الواحدة تلو الاخرى، وصل الجيش الإسرائيلي إلى محطة الليطاني، في حين أحكم الطوق على مدينة بنت جبيل التي تعتبر من أكبر بلدات جنوب الليطاني ومعقل الحزب.
على خط مواز، أشارت قناة "كان" الإسرائيلية إلى أن المستوى السياسي الإسرائيلي يضغط لتوسيع العملية البرية جنوبًا، إلى ما بعد الخط الحالي، الذي يصل في أقصاه إلى مسافة 8 كيلومترات من الحدود. وأضافت أنه إذا تقدّم هذا المسار، فإن الجيش الإسرائيلي سيعزل جنوب لبنان بالكامل وسيصل إلى مسافة أكبر بكثير.
السفير "المطرود" يتمرّد
وإذا كان الواقع الميداني بهذه الحالة المنهارة، يبقى "حزب الله" يكابر ويتعنّت في الداخل رافضًا مغادرة السفير الإيراني محمد رضا شيباني.
وفي السياق كشف مصدر رسمي لـ"نداء الوطن" أن لبنان بات على علم بأن السفير لن يغادر اليوم، وهي المهلة المحدّدة له، وسيتحدى قرار الدولة بدعم من "حزب الله" ورئيس المجلس النيابي نبيه بري. وهنا يُنتظر كيف ستكون المرحلة المقبلة، حيث سيتحوّل السفير إلى ما يشبه اللاجئ في سفارته لأن الدولة اللبنانية لا تستطيع قانونيًا اقتحام السفارة الإيرانية، ولكن يمكنها اتخاذ تدابير بحقه، في حال خرج من مقرها.
وعلى خط جهود التهدئة، أشارت مصادر رسمية لـ"نداء الوطن" إلى أن المصريين يحاولون المساعدة لإنهاء الحرب، لكنهم لا يحملون مبادرة، وبالتالي يبقى الجمود سيّد الموقف بسبب عدم تدخل واشنطن حتى الساعة لعرض أي مقترح، في وقت تتحرّك فرنسا بشكل كبير لكن كل حراكها لا يلقى آذانًا صاغية من الأميركيين والإسرائيليين.
طهران تشتعل
إقليميًا، كانت العاصمة الإيرانية طهران هدفًا لموجة من الضربات العنيفة التي أحدثت حرائق هائلة، فيما أعلن "الحوثيون" في اليمن مسؤوليتهم عن هجوم صاروخي على إسرائيل، وهو التدخّل الأول للجماعة منذ انطلاق عمليات "الغضب الملحمي" و"زئير الأسد".
===
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي