رحيل الصوت الذي غنّى للوطن… أحمد قعبور يغيب وتبقى الأغنية حيّة

رحيل الصوت الذي غنّى للوطن… أحمد قعبور يغيب وتبقى الأغنية حيّة

 

Telegram

 

ايكون_نيوز : غيّب الموت الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز السبعين عاماً، بعد مسيرة فنية حافلة شكّلت جزءاً من الذاكرة الوطنية اللبنانية والعربية، وارتبطت وجدانياً بقضايا الناس وهمومهم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

 

ويُعد قعبور من أبرز رموز الأغنية الملتزمة، حيث قدّم أعمالاً خالدة تجاوزت حدود الزمن، أبرزها "أناديكم"، "جنوبيين"، و"يا رايح صوب بلادي"، وهي أغنيات لم تكن مجرد ألحان وكلمات، بل تحوّلت إلى نبضٍ شعبيّ يختصر الألم والأمل معاً.

 

تميّز الراحل بأسلوبه الصادق والبسيط، وبصوته الذي حمل وجع الأرض وكرامة الإنسان، فكان فنه انعكاساً لموقف واضح وانحياز دائم إلى القضايا العادلة، بعيداً عن أي حسابات تجارية أو آنية.

 

برحيله، يخسر لبنان والعالم العربي صوتاً أصيلاً من زمن الفن النظيف، لكن إرثه الفني سيبقى حيّاً في وجدان الأجيال، شاهداً على مرحلة كانت فيها الأغنية موقفاً، والكلمة مسؤولية.

ليس كلّ من يغيب يرحل… بعضهم يختبئ في الذاكرة الجماعية كأغنيةٍ لا تموت. أحمد قعبور لم يكن مجرّد فنان، بل كان صوت مرحلة كاملة، مرحلة كانت فيها الكلمة تُشبه الرصاصة، واللحن يشبه الحلم. اليوم، يخفت صوته فيزيائياً، لكن صداه سيبقى يتردّد كلما ضاقت الأرض، وكلما احتاج الناس إلى من يذكّرهم بأن الوطن ليس فكرة عابرة… بل إحساس يُغنّى.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram