شهدت الصواريخ الإيرانية الموجّهة نحو إسرائيل تطورًا لافتًا، إذ باتت مزوّدة برؤوس حربية منشطرة تضم كتلًا متفجرة ثقيلة.
في السابق، كانت هذه الرؤوس تحتوي على عشرات الذخائر الصغيرة، يتراوح وزن الواحدة منها بين 18 و20 كيلوغرامًا، إلا أنها استُبدلت حاليًا بكتل متفجرة يصل وزن كل منها إلى نحو 100 كيلوغرام.
ووفق معلومات متداولة عبر الإنترنت، استُخدم هذا الطراز يوم الثلاثاء الماضي في الضربة التي استهدفت تل أبيب. ويرجّح خبراء عسكريون أن الهجوم نُفّذ باستخدام صاروخ “Sejil” الباليستي ثنائي المراحل، العامل بالوقود الصلب، ويبلغ وزنه نحو 25 طنًا.
ولم تكن هناك أي معطيات سابقة حول هذه النسخة المطوّرة، القادرة ليس فقط على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي، بل أيضًا على إيصال رؤوس حربية ثقيلة إلى أهدافها.
ويُحتمل أن يكون تطويرها قد تم مؤخرًا، وربما خلال الأسابيع الأخيرة التي تلت اندلاع التصعيد الأميركي-الإسرائيلي.
في المقابل، تواصل كل من إسرائيل والولايات المتحدة الإعلان بشكل يومي عن استهداف البرنامج الصاروخي الإيراني، إلا أن المؤشرات تفيد بأن المهندسين الإيرانيين مستمرون في تطوير نماذج جديدة داخل منشآت محصّنة تحت الأرض، مع ترقّب الكشف عن استخدامها في وقت قريب.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي