دان تجمُّع روابط القطاع العام (عسكريّين ومدنيّين)، العدوان الإسرائيلي على لبنان، واعلن تضامنه مع الأهلي الذي اضطروا للتهجير القسري من بيوتهم.
ووجه التجمع دعوةً إلى اللبنانيين جميعاً إلى التكاتف والوحدة في مواجهة هذه الكارثة الاجتماعية وتأجيل كل أنواع الاختلاف إلى حين زوال العدوان، وإظهار الوجه الأصيل الذي تعوّد عليه الشعب اللبناني في الأزمات والشِدّة.
وذكّر بأنّ “مجلس الوزراء أقر في جلسته التي عُقِدت في 16 شباط إعطاء العاملين في القطاع العام والمتقاعدين ستة أضعاف الرواتب والمعاشات بدءًا من 1/3/2026، في إطار تصحيحٍ موقت بعد الانهيار الذي حصل منذ سنة 2019، على أن يقوم مجلس الوزراء بإعداد المشاريع اللازمة قبل نهاية آذار 2026 لزيادة الرواتب والمعاشات لتصبح 30 ضعفاً بدءًا من 1/1/2027أي ما يعادل 50% من قيمتها التي كانت في 2019. بَيْد أنّ هذه القرارات لم توضع موضع التنفيذ فلم يقرّ مجلس النواب مشروع قانون المضاعفات، ولا مجلس الوزراء أقرّ أيّ خطّة للزيادة المقترحة”.
وأضاف التجمع: “نقدّر الظروف التي يمرُّ بها وطننا، ولاسيّما ظروف النزوح القسري لعدد كبير من اللبنانيين، فإنّ ما يقارب 30% من هؤلاء النازحين هم من الموظفين والمتقاعدين، الأمر الذي يعني أنّ أيّ حجّة بربط تنفيذ مقررات مجلس الوزراء في موضوع الأضعاف الستة بالظروف الطارئة مردودة، وأنّ من واجب الحكومة الإسراع في ابتكار المسوّغات القانونيّة لصرفها في أسرع وقت ممكن، وهنا نثق بتدخّل فخامة رئيس الجمهوريّة لهذه الغاية”.
ودعا أيضًا “سائر الزملاء إلى المساهمة الفاعلة في تخفيف معاناة أهلنا المهجَّرين، بالتعاون مع اللجان المحلّيّة في أماكن سكنهم، وأن يكون عيد بشارة السيّدة مريم مناسبة لإظهار صورة اللبنانيّين الحقيقيّة التي ترضى عنها البتول عليها السلام”.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي