لجنة كفرحزير لشركات الترابة التي تزعم انها تخسر وستقفل ،الارباح الفاحشة المسجلة في موازناتكم تكشف الحقيقة..
أصدرت لجنة كفرحزير البيئية بيانا بخصوص اقفال شركات الترابة،جاء فيه:
ليس جديدا ان تعلن شركات الترابة انها ستقفل ابوابها وتسرح عمالها فقد سبق ان قامت بهذه المسرحية المملة عدة مرات كلما اجبرت على تطبيق القانون او دفع الرسوم التي تهربت من دفعها ، كما تقوم بتحريض عمالها على التظاهر خوفا من طردهم ثم تعود عن قرار الاقفال بغمضة عين كيف لا وكل من هذه الشركات تحصد حوالي خمسين مليون دولار من الارباح سنويا كمعدل وسطي وقد وصلت ارباح احداها الى80 مليون دولار في احدى السنوات على حساب تدمير شكا والكورة وقتل الناس بالسرطان والامراض الصدرية وامراض القلب والدماغ ،والميزانيات التي تثبت ارباح هذه الشركات الفاحشة موجودة فكيف تدعي هذه الشركات انها تخسر ام انها تعتبر ان قلة الربح خسارة بعد اجبارها على ايقاف مقالعها الخارجة على القانون واستيراد الكلينكر.
اننا نعلن ان قرار الاقفال هو كذبة الموسم ونتحدى شركات الترابة ان تلجأ اليه.ونعلن انه عملية استغلال رخيصة للدولة اللبنانية وللعمال المظلومين الذين تم تشغيلهم في اخطر الصناعات المميتة.
يغطي هذه المسرحية بعض الاشخاص المستفيدين من رشاوى شركات الموت او الجاهلين للواقع البيئي والصحي المرير الذي وصلت اليه شكا والكورة.
ان مخطط شركات الترابة هو قتل الناس بالسرطان من اجل الاستيلاء على ترابهم الثمين لحصد المزيد من الارباح اما مخططهم الاسوأ فهو الاستعانة بجهات فاسدة ودفع الرشاوي لها لتغطية الجرائم البيئية والصحية الرهيبة.
اننا نستغرب ان يزعم رئيس اتحاد بلديات البترون (حرصه الدائم على حماية البيئة والالتزام الصارم بالشروط والمعايير البيئية والصحية) في حين يسوق لشركات الترابة التي سببت اسوأ دمار بيئي شامل عرفه الشرق الاوسط ضاربة عرض الحائط بالشروط والمعايير البيئية والصحية.
وان جولة سريعة بين البترون وشكا تظهر الفرق بوضوح بين البترون التي تحولت الى عاصمة سياحية فريدة وبين شكا التي حولتها شركات ترابة الجحيم الى منطقة مدمرة بيئيا وصحيا واذا احببتم ان نكمل الجولة الى كفرحزير وبدبهون نشاهد كيف ازيلت الجبال والوديان والينابيع والبساتين التي كانت مورد رزق عشرات الاف العمال الزراعيين وكيف قضي على التين الشكاوي وعلى اللوز الكوراني وعلى العنب الجيزاني وعلى اكثر من مليون شجرة زيتون تاريخية والتسبب باوبئة زراعية وتغيرات مناخية خطيرة بعد اصابة وقتل عدد كبير من اهالي القرى المحيطة بشركات ترابة الموت بالسرطان وامراض القلب والتشوهات الوراثية والجلطات القلبية والدماغية وامراض الجملة العصبية وامراض الاطفال وكبار السن.هذه الشركات الموجودة بين البيوت وفوق المياه الجوفية وفوق المقابر وبملاحقة مدارس الاطفال.
اننا امام جريمة حرب دمار شامل وابادة جماعية ارتكبتها شركات الترابة لحفرها مقالع في الاراضي السكنية وبين القرى الاهلة ونشر ملايين اطنان الغبار المجهري المسرطن المحمل بالكبريت والزئبق وسائر المعادن الثقيلة ثم احراق الصخور الكلسية بالفحم الحجري والبترولي المرتفع الكبريت بين بيوت الناس وقراهم وفوق مياه الجرادي الجوفية.
ان هذه الجرائم الصحية والبيئية لا يمكن اصلاحها الا بمحاكمة اصحاب هذه الشركات ومن يسوق للعودة الى استمرار جرائمهم وايداعهم السجن بموجب قانون البيئة وسائر القوانين الوطنية.
وبان تقوم هذه الشركات بالتعويض على عمالها الحاليين والذين سبق ان طردتهم تعسفيا بمبلغ نصف مليون دولار لكل منهم لانها اخفت عنهم خطورة الصناعة التي عملوا بها كما اخفت عنهم مخالفتها لمعظم القوانين الوطنية.
ان اصلاح هذا الخلل لا يتم الا بالزام شركتي الترابة بان ترجع الى الخزينة مليارات الدولارات من فرق سعر طن الاسمنت الذي باعته الى الشعب اللبناني طوال عشرات السنين باعلى ثمن في العالم مغشوشا بحوالي الربع من التراب الابيض غير المعالج وبرماد الفحم الحجري والبترولي وبغبار الافران السام.
وان تلزم هاتين الشركتين بتسديد رسوم تشويه البيئة بموجب قرار مجلس الوزراء الحالي رقم 3 وتبلغ مئات ملايين الدولارات كما تلزم بتسديد الرسوم البلدية التي تهربت منها.وان تقفل مقالع الموت والدمار المسرطنة وتعلن مركز جرائم بيئية يمنع الدخول اليها لعشر سنوات وحتى يكمل القضاء اللبناني عمله في الادعاءات الموجهة ضد هذه المصانع والمقالع الخارجة على القانون وخاصة ادعاء النيابة العامة البيئية والنيابة العامة المالية.
الحل الذي يضمن سلامة من تبقى في شكا والكورة هو استيراد الاسمنت باقل كثيرا من السعر الذي يباع في لبنان كما تفعل سوريا الان وايقاف المجزرة البيئية والصحية الرهيبة واذا ارادت هذه الشركات الاستمرار في استيراد الكلينكر من صحراء سيناء كما تفعل الان فان عليها الالتزام بشروط صارمة لان غبار الكلينكر مسبب لسرطان المعدة والرئة وللربو وان صحة اهلنا في شكا والكورة والشمال هي اثمن من الارباح التي تحصدها مافيا الاسمنت ومن الرشاوى السامة التي يدفعونها لبعض صغار النفوس.
اما خدعة التأهيل التي تلجأ اليها شركات الموت لسرقة المزيد من تراب الكورة واعادة عمل افران الفحم الحجري والبترولي فيجب عدم البحث بها قبل انتهاء القضاء اللبناني من التحقيق في جرائمها البيئية والصحية لعدم اخفاء معالم الجريمة الرهيبة.
ان المدمر لا يمكن ان يعمر ومن يكذب مرة يكذب كل مرة ومن يخون فلا يؤتمن ابدا.
ان مشروعا سياحيا واحدا بالقرب من شاطيء شكا السياحي يمكن ان يشغل اضعاف عدد عمال شركتي الترابة لهذا يجب ان يتم العمل الجدي السريع لبناء المشاريع السياحية على شاطيء شكا الشاطيء الاجمل في الشرق وتعويض فرق الحقبة القاتمة القاتلة التي مرت على شكا والكورة بتطهيرهما من جميع معالم واثار التلوث البيئي والابادة الجماعية والدمار الشامل.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي