كشف المحلل السياسي، الإيراني محمد مرندي، عن تطور استراتيجي غير مسبوق يتمثل في تواصل أكثر من 20 دولة بشكل مباشر مع طهران، بهدف التنسيق والقبول بالإطار الإيراني الجديد والخاص بإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وأكد مرندي خلال تدوينة عبر حسابه على إكس أن هذا الحراك الدبلوماسي والرضوخ الدولي السريع للقواعد الإيرانية المستحدثة، يعكس تحولاً جذرياً في موازين القوى، ويثبت فشل محاولات عزل طهران، حيث تسعى هذه الدول لضمان أمن إمداداتها من الطاقة وفقاً للشروط والضوابط التي تفرضها الجمهورية الإسلامية.
اعتبر الخبير السياسي أن الخطوة الإيرانية المرتقبة، والمتمثلة في التوجه نحو اعتماد “اليوان الصيني” كأساس رئيسي للتعاملات التجارية كما أشارت التقارير الميدانية الأخيرة، تُمثل ضربة قاصمة ومباشرة لهيمنة الدولار الأمريكي على الاقتصاد العالمي وسوق النفط.
شدّد مرندي، في تحليله للمشهد، على أن التزاوج الفعلي بين “السيطرة الميدانية التامة على مضيق هرمز” و”التحول الاستراتيجي نحو العملات الشرقية”، يعني بوضوح أن العالم يقف الآن أمام مرحلة تاريخية تشهد تشكل وتأسيس “معادلة عالمية جديدة” تنهي حقبة التفرد الأمريكي.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :