رأت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، إن النظام الإيراني «لا يزال متماسكاً، لكنه منهك إلى حد بعيد» جراء الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت قياداته وقدراته العسكرية، محذّرة من أن طهران قد تعيد بناء قواتها إذا نجت من الحرب.
وأضافت غابارد، خلال جلسة استماع، اليوم، أمام مجلس الشيوخ: «إذا نجا النظام، سيبدأ على الأرجح محاولة تستمر أعواماً لترميم جيشه وقواته الصاروخية ومسيّراته»، مشيرة إلى أن إيران ووكلاءها لا يزالون قادرين على استهداف «مصالحنا وحلفائنا في المنطقة».
تتسق هذه التقديرات مع ما نقلته قناة «أن بي سي نيوز» عن مصادر مطلعة، أكدت أن النظام الإيراني «لا يزال موحّداً، من دون مؤشرات على انهيار وشيك» رغم الضربات المتواصلة.
وكان مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، جو كينت، أعلن، أمس، استقالته احتجاجاً على الحرب، في خطوة تعكس خلافات داخل الإدارة بشأن مبررات الانخراط العسكري.
وقال كينت في نص استقالته: «لا يمكنني تأييد حرب إيران التي لم تشكل تهديداً وشيكاً».
يأتي ذلك بالتزامن مع تقارير ينشرها الإعلام الأميركي تفيد بانقسام واضح في الداخل الأميركي ومراكز القرار حول جدوى الحرب على إيران، وإضرارها بسمعة الولايات المتحدة لصالح «أمن إسرائيل».
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :