بسبب مضيق هرمز.. الاقتصاد العالمي يترقب شبح الركود الاقتصادي
مع تصاعد حدة الصراع مع إيران، تتقلص شرايين الطاقة العالمية إلى حدٍّ خطير، إذ لا يقتصر تأثير إغلاق مضيق هرمز يوميًا على مضاعفة الخسائر الاقتصادية فحسب، بل يُضاعفها بشكلٍ هائل .
ارتفع سعر خام برنت، المعيار الدولي للنفط، إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل. وقد أدى نقص النفط المتدفق إلى السوق العالمية إلى تباطؤ الإنتاج بشكل كبير، ويقترب بسرعة من نقطة حرجة قد تدفع كبار المنتجين إلى إغلاق الآبار تمامًا بسبب قيود التخزين .
وتقوم الكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة بإغلاق الآبار مع امتلاء خزانات التخزين. وبمجرد توقف هذه الآبار عن العمل، لا يمكن إعادة تشغيلها بسهولة، مما يُنذر بانهيار وشيك في الإمدادات، والذي سيُحدث تأثيرًا متسلسلًا على الاقتصاد العالمي .
وصف أحد المصادر الوضع الحالي للمضيق بأنه يشبه "وادي الموت ".
بينما تقف مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية "USS أبراهام لينكولن" على أهبة الاستعداد، فإن الواقع التكتيكي في المضيق محفوف بالمخاطر. فقد قسمت إيران المضيق فعلياً بين أسطولها البحري التقليدي والحرس الثوري الأكثر عدوانية .
يمتلك الحرس الثوري القدرة على نشر تشكيلات واسعة من زوارق زرع الألغام، والزوارق الانتحارية المحملة بالمتفجرات، وبطاريات الصواريخ الساحلية .
بالنسبة لترامب، لا تقتصر الأزمة على كونها مسألة جيوسياسية فحسب، بل تتعداها إلى مسألة بقاء سياسي داخلي. ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، يُمثل ارتفاع أسعار البنزين تهديدًا "مُضرًا سياسيًا" لا يُمكن لأي قدر من الخطابات الدبلوماسية أن يُخفيه .
وبينما رفضت الإدارة خطط تداول العقود الآجلة للنفط، وتُحكم قبضتها حاليًا على احتياطي البترول الاستراتيجي، فإن الإجماع بين عمالقة الصناعة، مثل معهد البترول الأمريكي، واضح لا لبس فيه: الحل الوحيد هو المرور عبر المضيق .
وقال مسؤول تنفيذي في قطاع النفط لشبكة CNN: " يجب أن ينصبّ التركيز الحقيقي على إخلاء المضيق". فيما لم تتمكن البحرية الأمريكية من ضمان عدم تحوّل ناقلات النفط إلى حرائق عائمة، سيبقى الاقتصاد العالمي رهينةً لمضيق عرضه 21 ميلًا .
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي