جنيف: حذرت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الاثنين من أن الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط تُعرّض المدنيين لخطر جسيم، مؤكدة أن توسع النزاع سيقوض القدرة على تقديم المساعدة.
امتدت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران لتشمل بلدانا أخرى في الشرق الأوسط وخارجه، وانخرط حزب الله اللبناني في قصف شمال إسرائيل وتعرضت قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص لهجوم بمسيرات.
وقالت مرجانة سبولياريتش “إن اتساع نطاق الأعمال العدائية في أنحاء مختلفة من الشرق الأوسط يُعرّض حياة المدنيين لخطر جسيم … وجر المنطقة – وما وراءها – إلى صراع مسلح آخر واسع النطاق سيُعيق أي استجابة إنسانية”.
تعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر ومقرها جنيف، كحصن لحماية القانون الدولي الإنساني الذي يسعى إلى الحد من تداعيات النزاعات المسلحة.
وتحمي قواعد هذا القانون الأشخاص الذين لا يشاركون أو لم يعودوا يشاركون في الأعمال العدائية، كما تُقيّد وسائل وأساليب الحرب.
واضافت سبولياريتش “على جميع أطراف النزاع المسلح أن تلتزم بقواعد الحرب، وهي قواعد لا لبس فيها… يجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية من الأعمال العدائية. يجب أن تبقى المدارس ملاذات آمنة للتعلم حيث يشعر الأطفال بالأمان والحماية من الهجمات، ويجب أن تبقى المستشفيات ملاذات لإنقاذ الأرواح”.
وذكّرت كذلك بضرورة حماية الطواقم الطبية وفرق الاستجابة الأولية، بما فيها جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية، والسماح لها بأداء عملها بأمان.
في رسالة إلى سبولياريتش، قال سفير إيران في جنيف علي بحريني إن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية انتهكت بشكل خطير القانون الدولي الإنساني.
وأضاف أن “الاستهداف المتعمد والعشوائي للمدنيين والمنشآت – بما في ذلك المستشفيات والمرافق الطبية والمدارس – يشكل انتهاكا جسيما للمبادئ الأساسية للتمييز والتناسب”، فضلا عن الحماية التي توفرها اتفاقيات جنيف، التي تُشكل جوهر القانون الدولي الإنساني.
وحث بحريني رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر على إدانة الضربات. وقال إن إيران “تؤكد مجددا التزامها بالقانون الإنساني الدولي وتتوقع الاحترام الكامل لاتفاقيات جنيف”.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :