فضائح إبستين.. كيف ستؤثر شهادة كلينتون على ترامب؟

فضائح إبستين.. كيف ستؤثر شهادة كلينتون على ترامب؟

 

Telegram

 

عندما يمثل الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، الجمعة، أمام لجنة في الكونغرس للإدلاء بإفادته بشأن قضية جيفري إبستين، فإنه يرسّخ سابقة قد يندم عليها الرئيس الحالي دونالد ترامب لاحقا، وفقا لتحليل شبكة سي إن إن.

 

وتأتي إفادة كلينتون (79 عاما) بعد جلسة مغلقة أدلت بها زوجته، وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، التي هاجمت التحقيق الذي يقوده الجمهوريون في لجنة الرقابة بمجلس النواب، معتبرة أنه محاولة للتستر على ترامب.

 

إبستين وترامب

ولا يواجه أي من آل كلينتون أو ترامب اتهامات جنائية في قضية إبستين، لكن الرئيسين السابق والحالي كانت لهما معرفة سابقة به، وذُكر اسماهما مرات عدة في ملفات وزارة العدل المتعلقة بالقضية.

 

محاولة حلفاء ترامب استدعاء آل كلينتون للتحقيق كانت منذ البداية مرشحة لإثارة مسرح سياسي حاد، نظرا لتاريخهما الطويل من المواجهات مع الجمهوريين. غير أن مثولهما أمام اللجنة قد ينقلب على الحزب الجمهوري، إذ يعيد إشعال ملف إبستين الذي حاول البيت الأبيض احتواء تداعياته لأشهر.

 

 

كما تثير شهادتهما مقارنات محرجة لترامب ودائرته. فإذا كان مجرد ذكر الاسم في ملفات إبستين مبررا للاستدعاء، فلماذا لم يُستدع جمهوريون بارزون وردت أسماؤهم أيضا؟ وزير التجارة هوارد لوتنيك، على سبيل المثال، لم يتلق مذكرة استدعاء رغم ورود اسمه في وثائق أفرجت عنها وزارة العدل، علما أنه لا يواجه اتهامات جنائية. 

 

ويطرح مثول هيلاري كلينتون تساؤلات إضافية، إذ اعتبرت أنها لا تملك معلومات عن سلوك إبستين، لكن استدعاء زوجة مسؤول بارز للإدلاء بشهادتها قد يفتح الباب نظريا أمام مطالبات مماثلة، بما في ذلك بشأن السيدة الأولى ميلانيا ترامب، رغم التعقيدات الدستورية المرتبطة بمثل هذه الخطوة.

 

 

شهادة بيل كلينتون

تاريخيا، ليس استدعاء رئيس سابق للكونغرس أمراً غير مسبوق. فقد مثل رؤساء سابقون أمام لجان تحقيق في قضايا مختلفة. لكن شهادة بيل كلينتون هذه المرة تمس جوانب شخصية، لا سياسات عامة.

 

 

وأعلن الديمقراطيون أنهم سيكثفون التحقيقات إذا استعادوا الأغلبية في مجلس النواب، ما يثير احتمال أن يُطلب من ترامب نفسه الإدلاء بشهادة مستقبلا، قبل أو بعد مغادرته المنصب.

 

في المقابل، ينفي رئيس لجنة الرقابة جيمس كومر أن يكون التحقيق ذا طابع حزبي، مشيرا إلى أن اللجنة استمعت أيضا إلى مسؤولين خدموا خلال ولاية ترامب الأولى.

 

جرائم إبستين

بيل كلينتون، الذي تولى الرئاسة بين 1993 و2001، سيُسأل على الأرجح عن صوره مع إبستين ومع شريكته غيسلين ماكسويل، وعن رحلاته على متن طائرة إبستين الخاصة بين عامي 2002 و2003. وهو يؤكد أنه لم يكن على علم بجرائم إبستين، وأنه قطع علاقته به قبل توجيه الاتهام الفدرالي عام 2019.

 

أما هيلاري كلينتون، فأكدت أمام اللجنة أنها لا تملك ما تضيفه، واتهمت الجمهوريين باستغلال القضية سياسيا، متسائلة: "من الذي تتم حمايته؟ ولماذا التستر؟".

 

ومن المتوقع نشر تسجيلات شهادتي الزوجين خلال أيام، ما سيعيدهما إلى قلب المشهد السياسي الأميركي، في عودة إلى الأضواء لم يكونا يفضلانها، لكنها قد تحمل تداعيات تتجاوزهما لتطال ترامب نفسه. 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram