قامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الخميس، بتسهيل إطلاق سراح ستة وثمانين محتجزاً بين دمشق والسويداء، وتم نقل واحد وستين من المُفرج عنهم إلى السويداء، وخمسة وعشرين إلى دمشق.
وقال ستيفان ساكاليان، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا: "نودّ أن نتقدم بالشكر لجميع الأطراف التي لعبت دوراً في لم شمل العائلات التي أمضت شهوراً من القلق في انتظار أقاربها".
وأضاف قائلاً: "تأمل اللجنة الدولية أن تمهّد هذه العملية الطريق أمام عمليات إطلاق سراح أخرى محتملة وحوار بين جميع الأطراف بشأن قضايا إنسانية أخرى، بما في ذلك تحديد مصير ومكان وجود الأشخاص الذين فُقدوا على خلفية الأعمال العدائية في جنوب سوريا منذ شهر تموز/يوليو 2025".
وبصفتها وسيطاً محايداً، نفّذت اللجنة الدولية العملية بناءً على طلب الأطراف المعنية وبالتنسيق الوثيق معها. وقبل إطلاق سراح المحتجزين، أجرت فرق اللجنة الدولية مقابلات مع كل محتجز للتأكد من موافقته على النقل وتقييم حالته الصحية.
وخلال العملية أولت اللجنة الدولية الأولوية القصوى لنقل المحتجزين بشكل آمن يحفظ كرامتهم. وتواجدت كوادر متخصصة، من بينهم كوادر طبية، لتقديم الرعاية والمساعدة الفورية عند الضرورة. كما رافق فريقا اسعاف تابعان للهلال الأحمر العربي السوري الحافلات لضمان جاهزية الاستجابة للطوارئ.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :