أغلقت السلطات السوريّة مخيّم الهول، وهو أكبر مخيّمات البلاد التي كانت تديره القوّات الكرديّة وكان يؤوي لسنوات عائلات مقاتلي تنظيم "داعش"، بعد إخلائه من آخر قاطنيه.
أوضح مدير المخيّم فادي القاسم، أنّ "المخيّم أُغلِق بعدما نقلٍ كامل العوائل السوريّة وغير السوريّين"، مشيرًا إلى أنّ "الحكومة وضعت خططًا تنمويّة وإعادة دمج للعوائل بعيدًا من الإعلام". وأعلن أنّ "نساء وأطفال المخيّم بحاجة إلى الدعم من أجل دمجهم".
وأكّد مصدر في منظّمة إنسانيّة كانت نشطة في مخيّم الهول "أنّنا أجلينا كلّ الفرق العاملة لدينا داخل المخيّم، وقُمنا بتفكيك كلّ معدّاتنا وغرفنا المسبقة الصنع ونقلناها إلى خارج المخيّم".
وكان المخيّم يضمّ نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوريّ وحوالى 6300 امرأة وطفل أجنبيّ من 42 جنسيّة، ترفض غالبيّة بلدانهم استعادتهم، لكنّ أعدادهم انخفضت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :