عناوين وأسرار “الصحف ” الصادرة اليوم الإثنين 16/02/2026
إليكم أبرز عناوين “الصحف ” ليوم الإثنين 16 شباط 2026
النهار
-طلائع “عودة” حريرية وانتصارٌ للمغتربين
-“القوات” والانتخابات: تبديل مدروس أو إعادة تموضع؟
-ملفات السدود: ديوان المحاسبة يفتح التحقيق
-مجيد بوقرة باشر مهماته مع منتخب لبنان
الديار
-هل تتجاوز الحكومة اليوم «لغم» شمال الليطاني؟
-رأي هيئة التشريع يُهدّد بتفجير الاستحقاق النيابي
-العلاقة بين واشنطن وطهران ومطالب نتنياهو من ترامب
الاخبار
-الحريري وجمهوره: زعامة تقاوم «المخرز السعودي»
-مؤتمر باريس لدعم الجيش: وعود تنتظر التطبيق
-تعميم فتح باب الترشّح غير قابل للتطبيق!
-«أم نادر» زعيمة «التيّار الأزرق»: انطلاق صافرة العودة؟
-السعودية مُحبَطة من «رجالات أبو عمر»… وفشل خطة عزل الحريري
الشرق
-الاتفاق بين أميركا وإيران مستحيل!!!
-الحريري: ستسمعون أصوات المستقبل وتعدّونها في الصناديق
اللواء
-جلسة الإستحقاقات الضاغطة اليوم.. وبرِّي: جهة تعمل لتأجيل الانتخابات
-الحريري في الذكرى الـ 21 يترك الباب مفتوحاً للمشاركة.. وغارة ليلاً تستهدف «الجهاد الإسلامي» في المصنع
الجمهورية
-بلبلة على طريق الانتخابات
-عودة الحريري إعادة خلط اوراق انتخابية
البناء
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الانباء الكويتيه
-مشاركة «المستقبل» الانتخابية تبدل موازين الكتل وقد تطيح بنواب
-مصدر وزاري لـ «الأنباء»: مطلوب خطة للجيش لشمال الليطاني لا البقاء في المجهول
-النائب قاسم هاشم لـ «الأنباء»: لا رسائل مشفرة في ترشيح بري وإرادة الناس ترسم خريطة المجلس
-ترقية حذرة في مسار التعافي ماذا يعني رفع تصنيف لبنان؟
الراي الكويتيه
-خطة حصر السلاح شمال الليطاني… «افتح يا سمسم» لمؤتمر دعم الجيش اللبناني؟
-لبنان: بهيّة الحريري نائبة لرئيس تيار «المستقبل»
الجريدة الكويتية
-لبنان: جلسة حكومية تثبت مسار سحب سلاح حزب الله شمال الليطاني
الشرق الاوسط
-بري لـ«الشرق الأوسط»: خطة بإيعاز من جهة ما لمنع الاستحقاق النيابي
اسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 16/02/2026
النهار
▪︎ رغم اعتراض وزير المال ياسين جابر على زيادة رواتب العسكريين والمتقاعدين في جلسة مناقشة الموازنة العامة والتي تكلف 70 مليون دولار شهرياً، فإن الاتجاه في مجلس الوزراء اليوم إلى إقرارها على أن يتم تأمين المبلغ من خلال زيادة الضرائب ورسوم الجمارك.
▪︎ يشكو اقتصاديون ومستوردون ورجال أعمال من ارتفاع نسبة الرسوم التي زادت 5%.
▪︎ أضعاف على كل مستوعب يمر عبر “السكانر” في مرفأ بيروت، الأمر الذي حوله الأعلى تكلفة في المتوسط وفق ما يرددون.
▪︎ علّق مرجع مازحاً على تغيير نواب في كتلة “القوات اللبنانية” واستبدالهم بمرشحين جدد في الانتخابات المقبلة بقوله: “قلبي على جورج عدوان”.
▪︎ يتلقى مرجع اتصالات ومراجعات من قضاة سنة عدة لتركية تعيين أحدهم في موقع المدعي العام التمييزي جمال الحجار مع اقتراب موعد إحالته على التقاعد في نيسان المقبل.
▪︎ تفاعلت الحملات والاتهامات المتبادلة على مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية بعض المهرجانات الحزبية والانتخابات النيابية والترشيحات، دون أي ضوابط في عدد من المناطق
اللواء
▪️أشاد مرجع رسمي بالجهود التي يبذلها السفير الأميركي في لبنان لتطويق التصعيد العسكري الإسرائيلي ومعالجة العُقد والثغرات التي تحول دون التوصل في إجتماعات الميكانيزم إلى وقف جدّي للعمليات العسكرية!
▪️يعتبر زعيم سياسي مخضرم أن بعض الأحزاب «تسرَّعت» في تسريب التغييرات التي ستجريها في بعض الدوائر الإنتخابية، وكأنها نزعت الصفة التمثيلية لعدد من النواب الحاليِّين قبل التأكد من أن الإنتخابات ستجري هذا العام!
▪️لاحظ سفير دولة أوروبية حدوث تطور إيجابي، ولو بسيط، في بعض مواقف حزب لله، متوقعاً أن تظهر نتائجها بشكل أوضح على ضوء الإجراءات التي سيتخذها الجيش في المرحلة الثانية من تنفيذ حصرية السلاح!
الجمهورية
▪️تتشغّل مختلف الأوساط السياسية في تقصّي خلفيات مواقف قطب سياسي بارز، أحدث عملية خلط أوراق استحقاق دستوري حساس، تُجمع كل الجهات المعنية به على أنه سيكون مفصلياً هذه المرة.
▪️خلافاً لمواقف مسؤولين بارزين وشعاراتهم التي تُشدّد على مكافحة الفساد ومعاقبة المرتكبين، بدأت جهات مهتمة ترصد تحركات وممارسات لبعض المحسوبين أو المؤيدين لنهج هؤلاء المسؤولين، تجافي تلك الشعارات ومراهبها.
▪️اعتبر ديبلوماسي عربي بارز أن موقفي مرجعين سياسيين، أحدهما كان الأول في الترشح والثاني رسم علامة استفهام حول الانتخابات، تصبّ في الاتجاه عينه ولكن بأسلوبين مختلفين
البناء
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
ترتسم اليوم معالم تحديات مضاعفة أمام السلطة، تنقسم ما بين الاستحقاقات السيادية والاجتماعية الداهمة التي سيتعيّن على مجلس الوزراء مواجهتها واتخاذ قرارات حاسمة في شأنها من جهة، ومواجهة انزلاق الاستحقاق الانتخابي إلى أزمة بالغة الجدية، خصوصاً بعد صدور رأي هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل لمصلحة اقتراع المغتربين من أماكن انتشارهم للنواب الـ128 جميعاً وفي الدوائر الـ15 في الداخل اللبناني.
غير أن تزاحم الاستحقاقات لم يحجب التردّدات التي تركها إحياء الذكرى الـ21 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري السبت الماضي، في مشهدية شعبية حاشدة لأنصار “تيار المستقبل” في ساحة الشهداء ووسط بيروت، بدت استعادة مكرّرة اتخذت دلالاتها لثبات وصمود “الاستفتاء الحريري” للرئيس سعد الحريري، على رغم استمرار تعليقه للعمل السياسي المباشر وإقامته خارج البلاد منذ سنوات. وإذا كان الخطاب الذي ألقاه الحريري أمام حشد المناصرين في وسط بيروت استعاد الكثير من المواقف الثابتة التي تحكم “الحريرية” عموماً، فإن ذلك لم يقلّل أهمية الرصد الذي واكب الذكرى هذه السنة لاستكشاف قرار الحريري الحاسم حيال مشاركة “المستقبل” كتيار في الانتخابات النيابية من عدمها. وهو الأمر الذي جعل “الفقرة” الختامية في خطاب الحريري تكتسب الأهمية الكبيرة، إذ بدا واضحاً أن زعيم “المستقبل” فتح الباب على انخراط التيار في الانتخابات، ولكنه أبقى القرار عرضة للتريّث والإرجاء في انتظار التثبّت من مواعيد الانتخابات، مطلقاً بذلك الشكوك على غاربها في إجراء الانتخابات في المواعيد الرسمية المعلنة لها
وقد صاغ الحريري القرار الذي انتظره الجميع، قائلاً أمام الحشود الكثيفة من أنصاره من مختلف المناطق التي ملأت وسط العاصمة:
“منذ سنة، في الذكرى العشرين، قلت لكم أن تيار رفيق الحريري، تيار المستقبل، سيكون صوتكم في الاستحقاقات الوطنية. وأهم هذه الاستحقاقات، وأولها الانتخابات النيابية. الآن كل البلد لديه سؤالان: هل ستجري الانتخابات؟ وماذا سيفعل المستقبل؟ وانا لدي جواب واحد: قولوا لي متى الانتخابات، لأقول لكم ماذا سيفعل المستقبل، لكني أعدكم، متى حصلت الانتخابات: سيسمعون أصواتنا، وسيعدّون أصواتنا، وبانتخابات وبلا انتخابات، أنا وإياكم باقون عالحلوة وعالمرة معاً.
لا شيء يفرقنا، وبفضلكم، وبفضل وحدتنا لا شيء يستطيع أن يكسرنا… باقون معاً، باقون بمدرسة رفيق الحريري، باقون معاً بتيار المستقبل، وموعدنا قريب، ربما أبعد من أمنياتكم بقليل، ولكن بالتأكيد أقرب من أوهامهم بكثير”.
وفي الإطار العام للوضع في لبنان، بدا الحريري أكثر تفاؤلا وتعمّد النبرة التطمينية معلناً:
“أطمئنكم أن غداً أفضل، بقسم جبران تويني وكل شهدائنا، غداً أفضل والنور واضح بنهاية النفق، وهذا، صدقوني آخر النفق، رفيق الحريري لم يكن رجل مرحلة عابر، ولا بائع أوهام، بل كان النموذج المثال لرجل دولة آمن حتى الاستشهاد أن ما حدا أكبر من بلده، مكانه في عقول اللبنانيين وقلوبهم وضمائرهم، ولهذا السبب، الأمس واليوم وغداً، تسمعون الناس يقولون: البلد والاقتصاد والثقة والعيش المشترك يحتاجون نهج رفيق الحريري”.
وحرص الحريري على الردّ على الهجمة التي استهدفته، فقال: “لستم قلة، أنتم صمّام الأمان في هذا البلد، أنتم الرقم الصعب، أنتم هذه المدرسة التي تعرف وتثبت للناس يومياَ، أن تيار المستقبل لا يرى السياسة مناصب، ولا وجاهة، ولا تزلّف، تيار المستقبل يرى السياسة وفاء ودفاعاً عن كرامة البلد، عن سيادة الـ10452 كيلومتر مربع، وعن حقوق الناس، كل الناس، في كل بيت في الشمال والبقاع والجنوب والجبل، وكل حي في بيروت والضواحي”.
وقال: “عندما بات المطلوب أن نغطي الفشل، ونساوم على الدولة، قلنا لا وقررنا الابتعاد. لأن السياسة على حساب كرامة البلد، وعلى حساب مشروع الدولة، ليس لها معنى، وليس لها مكان بمدرستنا. هناك أناس لا يحبون إلا السلطة، وهناك أناس قبل السلطة، يحبون الناس، أنا بحبكم الكم، لأنني من مدرسة الناس أولاً. ابتعدنا لكننا موجودون ونعيش همومكم”.
ولم يفته الاشارة إلى “الذين حوّلوا أنفسهم للأسف، إلى خناجر للطعن بي ليل نهار، لكن ظهري يتحمّل، وظهري جبل لأنكم انتم ظهري وسندي وناسي…”.
واستكمل الحريري توضيح مواقفه في لقاء إعلامي في بيت الوسط، فاعتبر أنه لا يجب الدخول في أي خلاف عربي- عربي، مؤكدًا أن الوضع في لبنان لا يتطلب تصعيدًا في الخلافات الداخلية، ومشددًا على أنه لا يوجد جوّ مناسب للانتخابات في الوقت الراهن.
وأضاف الحريري : “سبب خروجي من السياسة هو عدم وجود شريك حقيقي في البلد”، وأشار إلى أنه كان يتمنى أن يتمكن من تشكيل حكومة اختصاصيين على غرار الحكومة الحالية. وأكد أن البلد بحاجة إلى إصلاحات وأن الدور السعودي في لبنان كان له أثر كبير في تثبيت اتفاق الطائف ودعم الاستقرار في البلاد.
وأوضح الحريري أنه كان قد خطّط لزيارة سوريا، لكن الحرب مع إيران التي اندلعت في ذلك الوقت أدت إلى تأجيل الزيارة، وأكد انه سيزور سوريا في وقت قريب.
بالعودة إلى الحركة المرتقبة في الساعات المقبلة، فإن مجلس الوزراء سيطّلع في جلسته بعد الظهر في قصر بعبدا على التقرير الذي سيقدمه قائد الجيش العماد رودولف هيكل حول تنفيذ قرار حصر السلاح، وتالياً تصوّر القيادة للخطة العسكرية في المرحلة الثانية في منطقة ما بين نهري الليطاني والأولي. وإذ تسود معطيات تستبعد إقران تصوّر المرحلة الثانية بأي مهلة زمنية، لا يخفى أن ثمة مخاوف من تأثير ذلك على مستوى وحجم الدعم الذي سيستجمع في مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في 5 آذار المقبل. وطرأ تطوّر في هذا السياق تمثّل في نقل مكان الاجتماع التحضيري للمؤتمر بين ممثلي المجموعة الخماسية من الدوحة حيث كان مقرراً عقده إلى القاهرة في 22 شباط الحالي. كما أن مجلس الوزراء سيواجه اليوم استحقاق البحث في رواتب موظفي القطاع العام وسط موجة الإضرابات وتصاعد الحركة المطلبية.
وبالعودة إلى الملف الانتخابي، وعلى رغم الطابع الاستشاري غير الملزم للآراء التي تبديها هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل، أثار صدور ردّ الهيئة بسرعة على كتاب وزير الداخلية أحمد الحجار في شأن اقتراع المنتشرين أصداء واسعة، إذ حسم الردّ بضرورة اقتراع المغتربين من أماكن انتشارهم للنواب الـ128 في كل الدوائر الـ15، وبذلك أعطى قوة معنوية دافعة لكل الكتل والقوى السياسية والنواب الذين خاضوا معركة طويلة لتثبيت حق اقتراع المغتربين من أماكن انتشارهم، وحال دون ذلك الموقف المتعنّت لرئيس مجلس النواب نبيه بري بمنعه إحالة الملف على الهيئة العامة للمجلس.
أما الغرابة الكبيرة، فارتسمت في موقف شديد السلبية للرئيس بري من رأي هيئة التشريع، إذ قال إنها “المرة الأولى التي نسمع فيها أن القاضي يوقف تنفيذ القانون بدلاً من السهر على تنفيذه”، واعتبر أن جواب هيئة التشريع “ينم عن وجود خطة تمنع إجراء الانتخابات وصدوره جاء بايعاز من جهة ما”.
بهية الحريري نائبة للحريري
أبلغ الرئيس سعد الحريري اجتماعاً مشتركاً لهيئة الرئاسة والمكتبين السياسي والتنفيذي في تيار المستقبل قراره تعيين النائبة السابقة بهية الحريري نائبة لرئيس التيار في خطوة تنظيمية لتعزيز الهيكلية القيادية وتفعيل العمل السياسي والتنظيمي في المرحلة المقبلة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي