أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قبلان قبلان أن الرسالة التي أراد رئيس مجلس النواب نبيه بري توجيهها من خلال خطوة الترشيح الأخيرة واضحة وحاسمة، ومفادها أن زمن التردّد والتسويف قد انتهى، وأن الانتخابات النيابية ستُجرى في موعدها الدستوري من دون أي تأجيل أو مناورات تحت أي عنوان.
لا مجال للتشكيك أو الرهان على التأجيل
وفي تصريح صحفي شدد قبلان على أن الحديث عن احتمالات التأجيل أو انتظار متغيرات خارجية لم يعد قائمًا، داعيًا جميع المتردّدين والمشككين إلى حسم خياراتهم، لأن الاستحقاق الانتخابي أصبح أمرًا واقعًا لا يقبل الجدل.
وقال إن “الانتخابات قائمة في موعدها، ولا يجوز الرهان على أي معطى آخر”، مؤكدًا أن الاستعدادات تسير على هذا الأساس بشكل واضح وصريح.
التحالف قائم بجدية وصدقية
وفي ما يتعلق بالتحالفات، أوضح قبلان أن التحالف بين الثنائي الوطني الشيعي قائم في مختلف المناطق، بجدية عالية وصدقية كاملة، مستغربًا طرح تساؤلات حول متانته.
وأضاف أن التعاون والتفاهم بين القوى الحليفة شامل وكامل، وأن الحديث عن أي تباينات لا يستند إلى وقائع، بل يناقض طبيعة العلاقة القائمة.
جهوزية انتخابية مبكرة
وأشار إلى أن الماكينات الانتخابية باشرت عملها منذ مطلع العام، وأن الاستعدادات انطلقت بزخم كبير منذ أسابيع، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية هي مرحلة الاندفاعة القصوى نحو الاستحقاق، من دون أي تباطؤ أو تراجع.
تجربة البلدية.. دليل على الإرادة
واستحضر قبلان تجربة الانتخابات البلدية التي أُجريت في ظل ظروف أمنية صعبة، في ما كانت الحرب مستمرة في الجنوب، مؤكدًا أن أبناء القرى انتخبوا في بلداتهم رغم التحديات، ما يشكّل دليلًا واضحًا على أن الإرادة الوطنية أقوى من الظروف.
وأضاف أن الانتخابات النيابية يجب أن تُخاض بالروح نفسها، باعتبارها استحقاقًا وطنيًا بامتياز.
دعوة إلى منافسة ديموقراطية هادئة
ودعا قبلان إلى أن يكون التنافس انتخابيًا ديموقراطيًا بعيدًا عن الكيدية والنزاعات الطائفية والسياسية، مؤكدًا أن من ينل ثقة الناس يُهنأ، ومن لا يحالفه الحظ تبقى أمامه فرص أخرى في إطار اللعبة الديموقراطية السليمة.
أولوية مصلحة الوطن بعد العدوان
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب إعادة ترتيب الأولويات، بحيث تكون مصلحة الوطن فوق كلّ اعتبار، لا سيما بعد الاعتداءات “الإسرائيلية” التي شهدها لبنان، والتي استهدفت الأرض والإنسان والمؤسسات.
وشدد على رفض أي مشاريع إقصائية أو تقسيمية، مؤكدًا أن الغالبية من اللبنانيين، بمختلف انتماءاتهم، حريصون على التعايش والوحدة الوطنية.
نحو تحالفات وطنية ودولة عادلة
وختم قبلان بالتأكيد أن التحالفات ستبقى وطنية لبنانية، هدفها حماية الوطن وخدمة الناس، مشيرًا إلى أن التمسك بالوحدة الوطنية والحفاظ على المؤسسات والسعي لإقامة دولة عادلة راعية لشؤون مواطنيها يشكّل الأساس في المرحلة المقبلة، وأن التعاون بين اللبنانيين هو السبيل للوصول إلى هذه الغاية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :