تشير معطيات متقاطعة في الأوساط الانتخابية إلى أنّ قرار عدم تسمية نجل النائب مروان حمادة لخوض الاستحقاق النيابي المقبل بات شبه محسوم، وذلك في ظل عدم تبنّيه من قبل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي تيمور جنبلاط ضمن سلّة الأسماء المتداولة.
وبحسب مصادر متابعة، فإن هذا التوجّه لم يقتصر على نجل حمادة فحسب، بل شمل أيضًا مستشار تيمور جنبلاط حسام حرب، ما يعكس توجّهًا واضحًا نحو إعادة رسم المشهد الترشيحي في دائرة الشوف بعناوين جديدة.
في المقابل، يتردّد همس سياسي عن احتمال اعتماد منال عبد الصمد، وزيرة الإعلام السابقة، كخيار جديّ للمرحلة المقبلة، أو الذهاب نحو تسمية شخصية شوفية جديدة يصفها مصدر مطّلع بأنها تتمتع بثقافة عالية، وحضور راسخ، ومؤهلات سياسية تؤهّلها لمستقبل واعد.
وتأتي هذه الحركة في سياق سعي قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي إلى ضخ دمّ جديد في الحياة السياسية، واختيار أسماء قادرة على الجمع بين الخبرة والكفاءة والقبول الشعبي، بما يواكب التحولات التي يشهدها المزاج الانتخابي في الجبل.
بين الأسماء المستبعدة والخيارات الصاعدة، يبدو أن الشوف يقف على أبواب مرحلة ترشيحات مختلفة، عنوانها التغيير الهادئ لا الصاخب… فهل يحمل الاسم الجديد مفاجأة تخلط أوراق السباق؟ الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :