بتاريخ نهاية الشهر الجاري أي الثامن والعشرين من شباط/فبراير، ستسنح الفرصة أمام علماء الفلك وهواة رصد النجوم لمشاهدة ظاهرة فلكية نادرة هي "الاصطفاف الكوكبي"، في طابور يضمّ ستّة كواكب من النظام الشمسي وكأنّها في تقارب بصري فريد، لكن في الواقع تفصل ما بين الكواكب المتراصّة مسافات شاسعة تتراوح بين ملايين ومليارات الكيلومترات.
يترقّب علماء الفلك أن تصطفّ على جانب واحد من الشمس من منظور المراقب على الأرض كواكب عطارد والزهرة والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون التي ستبدو وكأنّها على خطّ واحد خلال دورانها حول الشمس في مسار مسطّح نسبيا يعرف باسم "دائرة البروج" .
وكالة الفضاء الأميركية لفتت إلى أنّ أربعة من الكواكب التي ستبدو في مظهر متراصّ في نفس الطابور ستكون ساطعة بما يكفي لرؤيتها بالعين المجردة. هذه الكواكب هي عطارد والزهرة والمريخ والمشتري. في المقابل، سيحتاج الراغبون بمشاهدة كوكبي أورانوس ونبتون إلى الاستعانة بمناظير أو تلسكوبات خاصة لرؤيتهما، نظرا لبعدهما الهائل عن الأرض. أمّا أفضل وقت للمشاهدة هو بعد نحو 30 دقيقة من غروب الشمس.
عالم الفلك في مرصد غرينتش الملكي غريغ براون، يعتبر أنّ "رؤية 3 أو 4 كواكب معا ليس أمرا نادرا، لكن كلما زاد عدد الكواكب المشاركة في الاصطفاف، أصبح الحدث أكثر ندرة.
تجدر الإشارة إلى أنّ السماء كانت قد شهدت في فبراير 2025 اصطفافا لـسبعة كواكب، في حدث نادر لا يتوقع الخبراء تكراره قبل عام 2040.
هل تحلّ بلورات فوسفورات الليثيوم محلّ بلورات فوسفورات Garnets في صناعة مصابيح Led ؟
خلف مصابيح Led بيضاء اللون، يتواجد حيلة في ضوئها إذ أنّ الشريحة الزرقاء ضمن اللّمبة تُغطّى بطبقات من مواد الفوسفورات التي تمتصّ جزءا من الضوء الأزرق ثم تعيد إطلاقه بألوان أخرى. يتولّد الضوء الأبيض الذي نراه في الإضاءة المنزلية وشاشات العرض نتيجة امتزاج اللون الأزرق مع ألوان أخرى. في كثير من تطبيقات صناعة مصابيح Led، يعتمد معيار السوق على فوسفورات ذات بنية بلورية تسمّى Garnets. تؤمّن هذه الفوسفورات لون الأخضر الذي هو عنصر حاسم في جودة الضوء لتحسينه توازن الألوان.
في الابتكارات الواعدة لجهة تحسين مصابيح Led، وجد فريق بحثي من جامعات ألمانية ونمساوية بديلا واعدا قد يحلّ محلّ بلورات فوسفورات Garnet. على ضوء ما جاء في الدراسة الصادرة في مجلة Advanced Functional Materials بتاريخ 17 تموز/يوليو 2025، تستطيع الفوسفورات الخضراء الجديدة القائمة على بلورات الليثيوم أن تنافس معيار الصناعة الحالي لمصابيح Led.
في النمط البنيوي الجديد لمصابيح Led ذات الاعتماد على بلورات فوسفورات الليثيوم يتواجد 13 مركبا قابلا للتعديل والتطوير بدون انهيار البنية. يُحاط موقع "المنشّط" داخل البلورة بأربع ذرات أكسجين وبأربع ذرات نيتروجين في هيئة هندسية تتحكّم مباشرة في لون الضوء وكفاءته.
كيلا تبقى التجارب البحثية حبيسة المختبر، تعاون الباحثون الألمان والنمساويون مع شريك صناعي لتصنيع أوّل نموذج من مصابيح LED قائمة على الليثيوم بدل فوسفورات الغارنت. إذا نجحت التجارب اللاحقة على تلك المصابيح الجديدة قد يبدأ الإنتاج التجاري لها خلال الأعوام القادمة لنشهد في الأسواق جيلا جديدا من المصابيح البيضاء التي تعتمد على كيمياء مختلفة لإنتاج نفس الضوء، وربما ضوء أفضل.
خروج الولايات المتحدة عن مسار السياسة المناخية العالمية التي تكافح انبعاث غازات الدفيئة
على خلفية النمو الهائل في مصادر الطاقة المتجدّدة في الصين، لفت باحثون من مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف في دراسة نشروها على الموقع الإعلامي المتخصّص " Carbon Brief " إلى أنّ انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الصين انخفضت العام المنصرم بشكل طفيف بنسبة 0,3%".
الانبعاثات الصينية لم تعد تتزايد بالسرعة التي كانت عليها حتى عام 2023 لكنّ منحى الاستقرار في الانخفاض الخجول للانبعاثات الكربونية في الصين من شأنه أن يقوّض الأمل في أن تبلغ الصين ذروة الانبعاثات قبل الهدف المحدد لعام 2030.
فيما تلعب الصين دور التلميذ الملتزم بتخفيض انبعاثاتها لكيلا تبقى أوّل أكبر مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة في العالم، تلعب الولايات المتحدة دور التلميذ المشاغب لأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو بصدد أن يلغي نصا يشكّل الأساس القانوني للتشريعات التي تكافح انبعاث غازات الدفيئة في الولايات المتحدة، ما يثير غضب العلماء والمدافعين عن المناخ.
في زمن رئاسة باراك أوباما، أقرّت وكالة حماية البيئة الأميركية في العام 2009 التقييم المسمى "استنتاج الخطر" الذي نصّ على اعتبار ستّ غازات دفيئة تشكّل خطرا على الصحة العامة وبالتالي تقع ضمن الملوثات التي ينبغي حظرها.
تقييم العام 2009 مهّد للعديد من التشريعات الأميركية التي ترمي للحدّ من انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع حرارة الغلاف الجوي للأرض. إنّما بعودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، كثّفت الإجراءات الداعمة للوقود الأحفوري وأطيح بالكثير من المعايير البيئية. وتثير رغبة الرئيس ترامب إلغاء تدبير العام 2009 غضب العديد من العلماء الذين يعتبرون القرار مُعارضا للعلم والصالح العام إذا ما علمنا أنّ الولايات المتحدة هي ثاني أكبر مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة في العالم.
تأتي هذه الانتكاسة في السياسة المناخية الأميركية في وقت أكد فيه علماء المناخ أن 2025 كان ثالث أكثر عام حرا يُسجَّل على كوكب الأرض، وأن آثار اضطراب المناخ بدأت تظهر في الولايات المتحدة وبقية العالم.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :