لمن ينظفون أولاً بأول أثناء الطهي.. 8 سمات تميزكم عن غيركم

لمن ينظفون أولاً بأول أثناء الطهي.. 8 سمات تميزكم عن غيركم

 

Telegram

يشير علماء النفس إلى أن هذه العادة تتجاوز مجرد النظافة. فبحسب تقرير نشره موقع Bury Council البريطاني، يعكس التنظيف أثناء الطهي أنماطاً ذهنية أعمق، بما يشمل كيفية تخطيط الشخص للمستقبل وكيفية تعامله مع الضغوط وتنظيم حياته اليومية. وتؤثر هذه الأنماط غالباً على السلوك خارج نطاق المطبخ، لتشكل بهدوء عادات العمل والعلاقات والرفاهية على المدى الطويل.

ويمكن أن يبدو شطف المقلاة أثناء سلق المكرونة في البداية إجراءً عملياً بحتاً. ولكن تشير الدراسات حول الانتباه والسلوك والشخصية إلى أن هذا الروتين البسيط يدل على سمة نفسية مميزة. فالأشخاص الذين ينظفون أثناء الطهي يتخذون باستمرار قرارات سريعة بشأن الأولويات والتوقيت وتجنب بذل جهد إضافي في المستقبل.

يعتمد كل خيار على عدة مهارات ذهنية في آن واحد مثل الحفاظ على التنظيم تحت الضغط وتنظيم المشاعر والتحكم في الاندفاعات والتفكير المسبق. بمرور الوقت، تشكل هذه المهارات نمطاً ثابتاً يظهر في العديد من مجالات الحياة، كما يلي:

1- قوة الوظائف التنفيذية
إن الوظائف التنفيذية هي نظام إدارة الدماغ، وتشمل الذاكرة العاملة والتفكير المرن وضبط النفس. إن الشخص الذي يطبخ، ويضبط وقت غسل الأطباق، ويمسح الأسطح بسلاسة، يعتمد بشكل كبير على هذا النظام. إنه يدمج الطبخ والتنظيف معاً بدلاً من التعامل معهما كمهمتين منفصلتين. فأثناء طهي البصل، يقوم بتحميل غسالة الأطباق. وعندما يرن المؤقت، ينتقل بين المهام بسلاسة دون أن يفقد تركيزه. إنها نفس المهارات التي تدعم مشاريع العمل المعقدة والدراسة والتخطيط طويل الأجل.

2- انخفاض التوتر والقلق اليومي

لطالما ربط علماء النفس الفوضى البصرية بارتفاع مستويات الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الرئيسي في الجسم. وبالتالي فإن حوضاً مليئاً بالأطباق أو أسطح لزجة يشير إلى مهام غير مكتملة، مما يُبقي الدماغ متوتراً. إن أولئك الذين ينظفون أثناء قيامهم بذلك يمنعون تراكم هذا التوتر. يوضح الكثيرون أنهم يشعرون بمزيد من الهدوء أثناء عملية الطهي لعدم وجود تنظيف مُرهق في النهاية.

3- الضمير الحي
يندرج الضمير الحي تحت سمات الشخصية الخمس الكبرى والتي تشمل الموثوقية والنظام وتفضيل التخطيط على الارتجال. إن الأشخاص الذين يحافظون على النظام أثناء الطهي غالباً ما يُظهرون نفس الميول في جوانب أخرى من حياتهم. إنهم يميلون إلى تذكر المواعيد ودفع الفواتير في الوقت المحدد والوفاء بوعودهم. يركزون على منع المشاكل بدلاً من حلها لاحقاً، ويلاحظون التفاصيل الصغيرة التي يغفل عنها الآخرون، ويحافظون على روتينهم اليومي دون الحاجة إلى ضغط.

4- النفس القوي
يُوفر تأجيل كل شيء إلى ما بعد العشاء راحة فورية. ونادراً ما يكون التنظيف أثناء الطهي هو الخيار الأكثر إغراءً في تلك اللحظة. يُعد اختيار غسل المقلاة الدهنية الآن بدلاً من تصفح الإنترنت لاحقاً عملاً بسيطاً من ضبط النفس.

تُظهر الأبحاث حول التنظيم الذاتي أن القرارات الصغيرة المتكررة كهذه تُعزز قوة الإرادة بشكل عام. يُقاوم الأشخاص الذين يقاومون تأجيل المهام في المطبخ في أغلب الأحوال نفس السلوك في جوانب أخرى من حياتهم، مما يُوفر المال ويُحافظ على روتينهم الرياضي ويُجري المحادثات الصعبة بدلاً من تجنبها.

5- ذكاء مكاني مُتطور
يُعد الطهي المُرتب لغزاً ذهنياً جزئياً. يتطلب الأمر تتبع أماكن الأدوات، وتوقع ما سيأتي لاحقاً، وترتيبها للحفاظ على مساحات العمل خالية. يعتمد هذا على الذكاء المكاني، أي القدرة على تصور المساحة وتنظيمها بفعالية.

يقوم الطهاة الذين ينظفون أثناء الطهي برسم خريطة ذهنية لمطبخهم، ويقدرون عدد الأوعية التي سيحتاجونها، ومكان وضع الأواني الساخنة بأمان. خارج المطبخ، تظهر هذه المهارة في حقائب السفر المرتبة وسهولة إعادة ترتيب الأثاث وركن السيارة بثقة في الأماكن الضيقة.

6- تحسين التحكم العاطفي
يمكن أن يصبح الطهي مرهقاً بسرعة عندما تتنافس مهام متعددة على الانتباه. تتطلب إضافة التنظيف إلى ذلك تحكماً عاطفياً ثابتاً. إن الشخص الذي يخفض الحرارة بهدوء، ويغلق هاتفه، ويواصل الشطف يمارس ضبط المشاعر بسلاسة.

تُشابه هذه القدرة على ملاحظة تصاعد التوتر ومنع تفاقمه طريقة تعامل بعض الأشخاص مع النزاعات والمواعيد النهائية والمشاكل غير المتوقعة. مع مرور الوقت، يُمكن أن يُسهم الحفاظ على التوازن أثناء تحديات المطبخ البسيطة في بناء القدرة على مواجهة ضغوط الحياة الأكبر.

7- اليقظة الذهنية
يؤدي الطبخ أثناء التشتت عادةً إلى ارتكاب الأخطاء. ويتطلب التنظيف أثناء الطهي الانتباه إلى اللحظة الحالية مثل رائحة الثوم ودفء الماء وتوقيت كل خطوة. يُشبه هذا التركيز إلى حد كبير تقنيات اليقظة الذهنية المُستخدمة في العلاج والتأمل.

8- التفكير طويل الأمد
في جوهرها، تعكس هذه العادة عقلية استبدال الجهد البسيط الآن بالراحة لاحقاً. يُمكن أن يُجنب غسل وعاء واحد أثناء انتظار الغلاية تنظيفاً مُرهقاً في وقت متأخر من الليل

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram