أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة؛ النائب حسن عز الدين، الاثنين 9 شباط/فبراير 2026، إلى أنّ “في سياق العدوان الصهيوني المستمر على لبنان بوتيرة تصاعدية، تفاجأ اللبنانيون بتطور الإرهاب الصهيوني الخطير الذي أدى إلى اختطاف مسؤول الجماعة الإسلامية الأخ عطوي عطوي من منزله في حاصبيا، إضافة إلى الاعتداءين اللذَين حصلا على سيارة في بلدة يانوح والاعتداء على عيتا الشعب، مما أدى إلى استشهاد أربعة مواطنين بينهم طفل”.
وشدد على أنّ “ما حصل هي جرائم إرهابية موصوفة تهدف إلى إرعاب المدنيين والآمنين في قراهم لتهجيرهم ومنعهم من العودة إلى قراهم وبيوتهم وممتلكاتهم”.
وأضاف النائب عز الدين: “أمام هذه التطورات نؤكد على أهمية ووحدة الموقف اللبناني الذي يشجب هذا العمل الإجرامي وتوحيد الموقف الشعبي والرسمي، والذي يتجلى بحضور الدولة والحكومة ومؤسساتها والوقوف إلى جانب شعبها”.
وطالب الحكومة بـ”اتخاذ موقف صارم شجاع وجريء في إدانة هذا العمل الإرهابي، وملاحقة المعتدي في المحافل والمنظمات الدولية؛ لمعاقبته على إجرامه، ووضع حد لعدوانه التعسفي المتفلت من كل القيود”.
وطالب النائب عز الدين الحكومة بـ”توظيف كل علاقاتها الدولية والعربية الحليفة والصديقة في الضغط على العدو؛ لإخراجه من أرضنا التي يحتلها وتوظيف الدبلوماسية الفاعلة، إلى جانب ما يملكه لبنان من قدرات وإمكانيات لردع العدو، وحماية السيادة والاستقلال”.
وقال: إنّ “شعبنا يحتفظ بحقه في الدفاع عن سيادته وأمن وطنه وحماية سلمه الأهلي، وهو الذي يمارس إستراتيجية الصمود والصبر والثبات، ويدرك اللحظة المناسبة لكيفية الرد على غطرسة العدو”.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :