«للمرة الثانية تحلّ كارثة على مدينة الفيحاء، وقلبي مع أهلي في طرابلس المظلومة. أتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلات الضحايا الأبرياء، سائلاً الله أن يتغمّدهم بواسع رحمته.
كما أتمنى من أعماق قلبي الشفاء العاجل للجرحى، راجيًا من الله أن يحفظ #طرابلس وأهلها من كل سوء، وأن يجنبها وأبناءها كل مكروه»
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي