وبحسب متخصصين، فإن المعلومات المتوافرة حول ما يشعر به الإنسان في لحظاته الأخيرة تبقى محدودة، إذ تعتمد في الغالب على ملاحظات أفراد العائلة والعاملين في القطاع الصحي، نظرا لعدم قدرة المرضى في هذه المرحلة على التعبير عما يمرون به بسبب الوهن أو فقدان الاستجابة.
وأوضح جيمس هالينبيك، أستاذ الرعاية التلطيفية في جامعة ستانفورد، أن فقدان الحواس يحدث وفق ترتيب شبه ثابت، مشيرا في كتابه "Palliative Care Perspectives" إلى أن الإحساس بالجوع يختفي أولا، يليه العطش، ثم القدرة على الكلام، وبعدها البصر، بينما تُعد حاستا السمع واللمس آخر ما يفقده الإنسان.
ويعتقد خبراء أن هذا الترتيب يفسر سبب توصية الأطباء بالتحدث إلى المرضى ولمسهم بلطف حتى في مراحل متقدمة من الاحتضار، إذ يُرجح أن تبقى هذه الحواس نشطة حتى اللحظات الأخيرة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :