"بين خيارين أحلاهما مر".. قلق الاحتلال من مفاوضات واشنطن وطهران وتأهيب لسيناريو "الانهيار"

 

Telegram

أعرب مسؤولون أمنيون إسرائيليون عن تشاؤمهم حيال مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مستبعدين أن تفضي إلى قيود حقيقية تلجم البرنامجين النووي والصاروخي لطهران، أو تحد من نشاط وكلائها في المنطقة.

 

مخاوف من بقاء النووي

 

ونقل موقع "واللا" العبري عن المسؤولين، وجود حالة من "القلق البالغ" داخل المؤسسة الأمنية في تل أبيب؛ إذ تشير التقديرات إلى أن المرشد الإيراني علي خامنئي يعتبر المشروع النووي "بوليصة تأمين" لبقاء النظام، ولن يتخلى عنه بسهولة.

 

ويرى قادة الدفاع أن الصيغة الحالية للتفاوض تضر بالمصالح الأمنية الإسرائيلية المباشرة.

 

سيناريوهات الاتفاق: "ملاذ آمن" أم "يد طلقى"؟ وفي تقييمهم للمشهد، يطرح المسؤولون خيارين رئيسيين لنهاية هذا المسار:

 

الأول (الملاذ الآمن): اتفاق يقيد إسرائيل ويمنعها من شن هجمات على إيران بغطاء أميركي.

 

الثاني (الاتفاق المفتوح): صيغة تبقي التهديد قائما، لكنها تمنح إسرائيل حرية العمل العسكري لإزالة التهديدات، على غرار التعامل مع ملف الحوثيين.

 

الرهان على الخيار العسكري الأميركي وتشير التقديرات إلى أن "انهيار المفاوضات" هو السيناريو الأفضل إسرائيليا في الوقت الراهن؛ لأنه قد يدفع واشنطن نحو الخيار العسكري، الذي يرون فيه الفرصة الوحيدة لتدمير أجزاء واسعة من القدرات النووية والصاروخية الإيرانية وإضعاف النظام.

 

 

الجيش يتأهب لكل الاحتمالات

 

بموازاة ذلك، رفع جيش الاحتلال جاهزيته للتعامل مع ت داعيات فشل المحادثات، بما في ذلك إمكانية تعرض إسرائيل لهجمات من وكلاء إيران.

 

كما يتحسب لسيناريو شن هجوم أميركي واسع، قد يستدعي مشاركة الاحتلال أو تقديم دعم لوجستي للقوات الأميركية، وسط قناعة بأن طهران تفسر السلوك الدبلوماسي الحالي لواشنطن على أنه "تردد وضعف".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram