أدان رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود "أيّ تهديدات أو تحريض أو تلميحات تستهدف السيد (الإمام) القائد علي الخامنئي، بوصفه رمزًا سياديًا ودينيًا في إيران".
وحذّر الشيخ حمود، في بيان، من أن "أيّ مساسٍ بالإمام الخامنئي، قولًا أو فعلًا، يُعدّ تصعيدًا بالغ الخطورة لا يطال إيران وحدها، بل يهدّد بإشعال توترات واسعة، ويغذّي مناخ الكراهية والانزلاق نحو مواجهة مفتوحة"، مؤكّدًا أن "استهداف القيادات السياسية أو الدينية، أو التلويح بذلك، سلوك مرفوض أخلاقيًا وقانونيًا، ويُعد خروجًا على قواعد العلاقات الدولية ومسؤولية الدول في حفظ السلم والأمن" .
وقال: "نعلن عن تضامننا الكامل وغير المشروط مع السيد علي الخامنئي، الذي أثبت على مدى عقود أنه صوت المستضعفين في وجه المستكبرين، حامي خط المقاومة الذي رفض الانبطاح أمام الهيمنة الأميركية والصهيونية، القائد الذي لم تُثنِهِ التهديدات ولم تُرعبه العقوبات ولم تُزعزعه الضغوط" .
ورفض "تحويل المنطقة إلى ساحة تصفية حسابات أو صراع نفوذ بالقوة"، مشيرًا إلى أن "قرع طبول الحرب، وتوسيع دائرة التهديدات، واستخدام لغة الإملاءات، لا ينتج منه إلا تعطيل التنمية والاستقرار الاقتصادي والطاقة والتجارة، وتوسيع دوائر العنف والانقسام، وإضعاف فرص الحلول السياسية ودفع المنطقة إلى سباقات تسلح وتوترات طويلة الأمد".
كما أدان "الحرب الاقتصادية الممنهجة المتمثّلة في العقوبات الظالمة التي تستهدف لقمة عيش الشعب الإيراني"، مشدّدًا على أنّ هذه الحرب "لا تقل ضراوة عن الحرب العسكرية، بل هي حصار شامل يُعاقب شعباً بأكمله لأن قيادته رفضت الركوع، الحرب النفسية والإعلامية التي تُشنّ عبر ماكينات إعلامية ضخمة تسعى لتشويه صورة إيران وشيطنة قيادتها وتبرير أي عدوان مستقبلي في أعين الرأي العام العالمي".
وطالب حمود المجتمع الدولي ومنظماته بـ"التحرُّك الفوري لوقف التصعيد ومنع اندلاع حرب جديدة في منطقة أنهكتها الحروب، إدانة التهديدات الموجهة لإيران بالمعايير نفس التي تُدان بها أي تهديدات لأي دولة أخرى، ورفض الكيل بمكيالين الذي يسمح لـ"إسرائيل" بامتلاك ترسانة نووية من دون رقابة، بينما يُحاصَر الآخرون"، مطالبًا كذلك بـ"الضغط لرفع العقوبات اللاإنسانية التي تُشكّل عقابًا جماعيًا محرّمًا دوليًا" .
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :