وفي التفاصيل، ظهر باسم يوسف في مقابلة مع بودكاست الناشطة السياسية الأمريكية كانديس أوينز، وسألته عن رأيه بـ إريكا كيرك.
ورد يوسف مازحا: "لا أريد أن أقول شيئا مثيرا للجدل.. هي التي فعلتها (أي اغتيال زوجها).. كانت متواطئة.. كانت جزءاً من ذلك"، ودخل مع أوينز في نوبة ضحك.
وأعاد مورغان نشر الفيديو معلقا عليه بالقول: "لماذا تجدون السخرية من أرملة شابة شاهدت زوجها يُغتال أمراً مضحكاً للغاية؟ إنه أمر مقزز (يقصد السخرية).
في حين علق الإعلامي المصري على هجوم زميله البريطاني قائلا: "وفّر عليك هذا الغضب الزائف، وجنّبني هذا الهراء؛ فقط توقف عن التمثيل. لا أحد يصدق هذه القصة الغبية ولا التحقيقات الهزيلة التي أجراها كاذبون متورطون مع إسرائيل، وأنت تعرف ذلك".
وتابع يوسف: "هل سيستغرق الأمر منك عامين آخرين من إنكار الحقائق لكي "تستيقظ" كما فعلت في غزة؟ هل تتظاهر بالاهتمام بـ "أرملة" تحتفل بمبيعات بضائعها بعد 11 يوماً فقط من وفاته؟ نعم، أظن أن الجميع يحزنون بطرق مختلفة.. هراء".
يُذكر أن كيرك، 31 عاما، قُتل رميا بالرصاص في جامعة "يوتا فالي" بينما كان يتحدث أمام حشد من الآلاف كجزء من جولة "العودة الأمريكية" في 10 سبتمبر.
وتم توجيه الاتهام بارتكاب الجريمة إلى تايلر روبنسون البالغ من العمر 22 عاما، فيما تخطط النيابة لطلب عقوبة الإعدام بحقه.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي