استهل الزيارة صباحاً بلقاء شعبي في بلدة الفاكهة – الجديدة، في حضور رئيس بلديتها العميد المتقاعد محبوب عون، عضو المكتب السياسي طارق الحجيري، منسق عام عرسال – الهرمل خالد الرفاعي، وأعضاء التيار في البلدة وحشد.
تخلل اللقاء كلمات لعون، إمام البلدة الشيخ حسان محي الدين، رئيس دائرة الفاكهة – الجديدة نجدت محي الدين ومنسقة قطاع الشباب جنى صالح.
وألقى أحمد الحريري كلمة تحدث فيها عن معاني ذكرى 14 شباط، وحرص الرئيس سعد الحريري على القراءة في كتاب التجربة الوطنية الكبيرة للرئيس الشهيد في حماية لبنان وتعزيز الشراكة الوطنية والسلم الأهلي ونبذ أي فتنة أو اقتتال داخلي.
وقال :”الرئيس الحريري لم يتعاط بالشعبوية في أي موقف، لأنه حامل أمانات الرئيس الشهيد الذي ساهم في إنهاء الحرب الاهلية برعاية المملكة العربية السعودية، أعزها الله، وهذا ما يميز “تيار المستقبل” الذي ليس على يديه أي نقطة دماء، وهذه نعمة من الله في منطقة مثل منطقتنا”.
ودعا أحمد الحريري أهالي الفاكهة إلى “ملاقاة الرئيس سعد الحريري في 14 شباط الجاري، في ساحة الشهداء، حيث سيكون له كلمة تحاكي كل الهواجس الموجودة لدى جمهورنا وكل اللبنانيين، وتحمل إجابات واضحة على كل الأسئلة”.
*عرسال*
ثم انتقل أحمد الحريري إلى عرسال، يرافقه المنسق العام خالد الرفاعي، حيث عقد سلسلة لقاءات مع مكتب ومجلس المنسقية، فعاليات بلدة العين، رئيس بلدية عرسال منير الحجيري ومخاتيرها وفعالياتها، وشارك في مأدبة غذاء أقيمت على شرفهم في حضور النائب السابق بكر الحجيري.
وألقى أحمد الحريري في اللقاء الموسع كلمة استهلها بتوجيه تحية تقدير لـ”أهالي عرسال الأوفياء “، قائلاً :”مهما فعلنا، لا يمكن أن نوفيكم ما قدمتوه للرئيس الشهيد في حياته، وما قدمتوه لحامل الأمانة الشيخ سعد منذ العام 2005 لغاية اليوم”.
وشدد على أن “ذكرى 14 شباط هي ذكرى تجديد الوقفة مع الأمل بلبنان الذي حمله الرئيس الشهيد بمشروعه الوطني، الذي يحفظ كرامة الانسان ببناء دولة حقيقية، ويقدر كفاءات البلد، ويربط لبنان مع محيطه العربي والإقليمي والدولي”، مستذكراً جهود الرئيس الشهيد “في وقف الحرب الاهلية، وفي إطلاق عملية إعادة الاعمار، بدعم من مملكة الخير، المملكة العربية السعودية”.
وإذ وجه التحية “لوقوف عرسال الدائم مع الحق، ومع الثورة السورية التي نجحت باقتلاع نظام الأسد”، تمنى أحمد الحريري “للقيادة السورية الجديدة برئاسة الرئيس أحمد الشرع كل التوفيق في تحقيق الاستقرار في سوريا، وملاقاة كل الإرادة العربية والدولية من أجل تحقيق مصلحة شعبها والحفاظ على وحدتها كباب لتكريس الاستقرار في المنطقة”.
ودعا أهالي عرسال الى المشاركة الكثيفة في ذكرى 14 شباط، كما في كل عام، وملاقاة الرئيس سعد الحريري وخطابه “الذي سيكون بوصلتنا للمرحلة المقبلة”، قائلاً : “ما يهمنا، هو ما يريده الناس الاوفياء الصادقين، الذين يريدون العودة لاستعادة تمثيلهم وموقعهم في المعادلة الوطنية”.
وختم بالقول :”من عرسال الصامدة الصابرة، نجدد معكم العهد أن هذا البلد سيبقى كما أراده الرئيس الشهيد. انتم ميزان البلد، أهل الاعتدال والوطنية”.
*بعلبك*
من عرسال، انتقل أحمد الحريري إلى بعلبك، وزار المفتي السابق خالد الصلح في دارته، في حضور فعاليات من المدينة وآل صلح، وجرى بحث الأوضاع العامة والأجواء المحيطة بإحياء الذكرى الـ 21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري.
ثم شارك في لقاء حاشد تحضيراً للذكرى، في حضور المنسقة العامة ميادة الرفاعي، وجه في خلاله التحية إلى “أهالي بعلبك مدينة النضال والتضحية الوطنية التي قدمت تضحيات غالية من أجل الوحدة الوطنية، ومن أجل الحفاظ على هويتها كشمس لا تغيب أبداً”.
واستذكر مسيرة الرئيس الشهيد “الذي قدم للبلد رؤية وطنية لانتشاله من الامراض الطائفية، وبناء دولة حقيقية يعتز فيها المواطن بهويته اللبنانية”، مشيراً إلى أن “الهدف من اغتياله كان العودة بلبنان الى الأيام السوداء، لكن حامل أمانته الرئيس سعد الحريري حال بكل مواقفه وتضحياته دون ذلك”.
وشدد أحمد الحريري على أن “ذكرى 14 شباط لهذا العام ستكون استثنائية، بلحظة مفصلية، وتاريخ مفصلي، وسنكون مع الرئيس سعد الحريري في الساحة، لمواكبة كلمته التي ستحاكي التطورات والمتغيرات في لبنان والمنطقة، والموقف الواضح الذي سيعلنه بشأن الانتخابات النيابية”.
*مفتي بعلبك – الهرمل*
واختتم الأمين العام لـ”تيار المستقبل”، اليوم الثاني من جولته في البقاع الشمالي، بزيارة مفتي بعلبك – الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، في دارته، في حضور رجال دين ومشايخ.
وشدد المفتي الرفاعي على أن “المؤسسة الدينية مع السلم الأهلي وضد أي خطاب متوتر ، لأن مجتمعنا تعب من خطاب الكراهية والالغاء والاقصاء، ويريد خطاباً وطنياً وحدوياً، و”تيار المستقبل”، بخطابه الوطني، حاجة وضرورة على الصعيد السني والوطني”.
وأكد “أننا نتظر خطوات عملية تستعيد التوازن، لأن هذا البلد لا يقوم إلا بالشراكة بين الجميع”، مشيراً إلى “معاناة أبناء منطقة بعلبك – الهرمل من تهميش الدولة والغبن في التعيينات والتوظيف، وضرورة مراعاة المناطق وتنمية الأطراف لحماية القلب”.
أما أحمد الحريري فشدد على أن “الاستقرار في لبنان يحتاج الى التوازن”، وقال :”كل منسقيات “تيار المستقبل” وقطاعاته منكبة اليوم على التحضير لإحياء الذكرى الـ 21 للرئيس الشهيد، والتأكيد أن لا شيء ينال من ارادتنا، لا الاغتيال ولا غيره، وجميعنا في انتظار الرئيس الحريري وما سيقوله من مواقف على قدر المرحلة”.
*زيارة البقاع الغربي وراشيا اليوم*
ويختتم أحمد الحريري، جولته البقاعية اليوم الأحد، في منطقة البقاع الغربي وراشيا، حيث زار مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي، في دار الإفتاء في البيره، ومن ثم عقد سلسلة لقاءات تنظيمية في المنسقية، إلى جانب لقاء موسع مع الهيئة العامة وفاعليات المنطقة في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في كامد اللوز، تحت عنوان “على العهد .. مستمرون”.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :