يخطط نادي ريال مدريد لتغييرات مدروسة في صيف 2026، حيث يتفق المسؤولون والجهاز الفني على ضرورة إجراء بعض التعديلات، مع الابتعاد المتعمد عن مصطلح "ثورة التغييرات" الذي لا ينسجم مع واقع كرة القدم الحديثة، خصوصًا داخل الأندية الكبرى.
وبحسب ما أوردته صحيفة " آس " الإسبانية، يُعد مركزي قلب الدفاع ولاعب الوسط أكثر المراكز التي تثير قلق الإدارة المدريدية في المرحلة الحالية.
ومع بداية العام، بات لزامًا على جميع الأندية وضع الخطط المستقبلية، من خلال التحليل وتحديد الاحتياجات والبحث عن التعزيزات المناسبة. وغالبًا ما تكون النتائج هي العامل الحاسم في تسريع بعض القرارات. ريال مدريد ليس استثناءً من هذه القاعدة، غير أن الهزائم الأخيرة لن تدفع إدارته إلى تغييرات عاجلة خلال الأسابيع المقبلة.
الهزيمة أمام بنفيكا أعادت دق ناقوس الخطر من جديد، بعد أن خفتت حدته نسبيًا عقب رحيل تشابي ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا، ورغم تصاعد المطالب الجماهيرية بإبرام صفقات من مختلف الأنواع، فإن النادي الملكي لا ينوي تغيير استراتيجيته الحالية.
ومع ذلك، تعترف التقارير التحليلية داخل فالديبيباس بأن الفريق يحتاج إلى دماء جديدة؛ لاعبين يمتلكون القدرة على التفكير بالكرة، وأقدام قادرة على تحريك إيقاع اللعب بما يتناسب مع متطلبات كرة القدم الحديثة، وهو ما افتقده ريال مدريد نسبيًا خلال الموسم ونصف الماضيين.
وشهدت الأيام الأخيرة سيلًا من العروض المقدمة للنادي، إلا أن ريال مدريد يواصل الابتعاد عن سوق الانتقالات الشتوية، حيث تدرك الإدارة الرياضية أن بعض اللاعبين باتوا على مشارف نهاية مشوارهم مع الفريق، لا سيما في الخط الخلفي.
في خط الوسط، يبدو من الصعب كسر السياسة التي انتهجها النادي في السنوات الأخيرة، والقائمة على عدم التعاقد مع لاعبين تجاوزوا سن الـ20 إلا في حال وصولهم في صفقة انتقال حر.
ورغم الإجماع داخل النادي على أن فيتينيا يُعد من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، فإن وجوده في باريس سان جيرمان يعقّد الصفقة، ما يجعل تحرك اللاعب ومحيطه عاملًا حاسمًا، ومع ذلك، تؤكد المصادر أن عملية البحث عن حلول في هذا المركز قد انطلقت بالفعل.
وعلى صعيد المواهب الشابة، تبرز عدة أسماء لافتة، إلا أن أحدها يحظى باهتمام خاص، وهو كيس سميت، لاعب خط وسط آلكمار الهولندي.
أما ملف المدرب، فسيظل مرتبطًا بأداء ألفارو أربيلوا ونتائجه، حيث يعتقد النادي أو الوقت لا يزال متاحًا لاتخاذ القرار الصحيح، في إشارة غير مباشرة إلى أن التسرع الذي حدث في أبريل الماضي عند التعاقد مع تشابي ألونسو لن يتكرر، وحتى الآن، لم يفتح ريال مدريد أي قنوات اتصال مع مدربين آخرين، بانتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :