ايكون_نيوز في زمن تتراجع فيه ثقة اللبنانيين بمؤسسات الدولة، يبرز الجيش اللبناني كإحدى الثوابت الوطنية القليلة التي ما زالت تحظى بإجماع عابر للانقسامات. ويأتي ذلك انعكاسًا لنهج يقوده قائد الجيش العماد رودولف هيكل، القائم على تحصين المؤسسة العسكرية من التجاذبات السياسية، وتكريس دورها كضامن للاستقرار وحامٍ لوحدة البلاد، في واحدة من أكثر المراحل دقة في تاريخ لبنان الحديث.
وانطلاقًا من هذا المسار، بدأ العماد هيكل زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأميركية تستمر حتى الخامس من شباط الجاري، في إطار تحرك مؤسساتي يهدف إلى تعزيز التعاون العسكري والأمني، وتأمين الدعم اللازم لتمكين الجيش من مواصلة مهامه الوطنية، بعيدًا عن أي عناوين استعراضية أو رسائل ملتبسة.
خلف الاجتماعات الرسمية، تشير مصادر متابعة إلى أن زيارة العماد هيكل تحمل أكثر من رسالة: داخليًا للتأكيد على جاهزية الجيش وقدرته على إدارة الملفات الحساسة، وخارجيًا لتثبيت مكانة لبنان العسكرية على الخارطة الدولية، بما يتيح للمؤسسة العسكرية مساحة أوسع للعمل في المرحلة المقبلة، بعيدًا عن صخب السياسة وصراعاتها.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :