وتوقع شيف انهيار العملة الأمريكية وحلول الذهب مكانها، مؤكداً أن هذا التحول بدأ بالفعل مع لجوء البنوك المركزية العالمية إلى التخلص من الدولار مقابل تعزيز احتياطياتها من المعدن الأصفر.
ورأى شيف أن الولايات المتحدة تواجه أزمة اقتصادية ستجعل من أزمة عام 2008 تبدو “أمراً هزيلاً”، مشيراً إلى أن الصدمة القادمة ستكون أكثر عمقاً واتساعاً من تلك التي عصفت بالأسواق العالمية قبل 16 عاماً.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات حديثة نشرتها وكالة “بلومبرغ” تحولاً تاريخياً في النظام المالي العالمي؛ حيث تجاوزت القيمة السوقية لاحتياطيات الذهب في البنوك المركزية قيمة سندات الخزانة الأمريكية لأول مرة. ويعود هذا التغير إلى عاملين رئيسيين: الارتفاع الصاروخي لأسعار الذهب، والانخفاض المتزامن في قيم السندات الحكومية الأمريكية.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي