من أربيل.. باراك يبلغ عبدي دعم واشنطن لاتفاق "18 يناير"

من أربيل.. باراك يبلغ عبدي دعم واشنطن لاتفاق

 

Telegram

أبلغ المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، اليوم الخميس، قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، دعم بلاده لاتفاق "18 يناير"، مشدّداً على ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار بين الطرفين.

 

وقال باراك في تدوينة عبر منصة "إكس"، على هامش لقاء جمعه مع عبدي، في أربيل بإقليم كوردستان العراق، "تشرفنا اليوم بلقاء الجنرال مظلوم عبدي، وإلهام أحمد".

 

وأضاف أن الولايات المتحدة "أكدت مجدّداً دعمها القوي والتزامها بتعزيز عملية التكامل المنصوص عليها، في اتفاق 18 يناير/كانون الثاني، بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية".

 

وأكد باراك، أن "الأطراف اتفقت على أن الخطوة الأولى الأساسية هي الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار الحالي، بينما يتم العمل سوياً على تحديد وتنفيذ تدابير بناء الثقة من جميع الأطراف لتعزيز الثقة والاستقرار الدائم".

 

وبحث اجتماع الطرفين في أربيل، آخر التطوّرات بين "قسد" ودمشق، عقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الطرفان مساء الثلاثاء الماضي، وفق ما نقلت وسائل إعلام كوردية.

 

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أكد يوم أمس الأربعاء، على "ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار وتطبيق التفاهم الأخير بين الدولة السورية وقسد"، و"التشديد على أهمية الحفاظ على تهدئة التصعيد وضمان سلامة المدنيين".

 

كما عقد رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، اجتماعا مع عبدي في أربيل، ظهر اليوم، وفيه أكد على ضرورة الاستمرار بوقف إطلاق النار والتوجه للحوار في سوريا.

 

وهذا الاجتماع هو الثاني الذي تحتضنه أربيل بين باراك وعبدي، ففي 17 من الشهر الجاري، عُقد في مدينة أربيل اجتماعاً بين الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، وقائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، ومبعوث الرئيس الأميركي لسوريا توم باراك.

 

ويأتي هذا التطور على وقع توتر متصاعد في شمال شرقي سوريا خلال الأيام الماضية، على خلفية اشتباكات بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية قسد، قبل الإعلان عن تفاهمات جديدة تضمنت هدنة مؤقتة.

 

وأعلنت وزارة الدفاع السورية وقفاً لإطلاق النار لمدة أربعة أيام يبدأ من مساء الثلاثاء ضمن تفاهم جديد مع قسد، في مسعى لخفض التصعيد وفتح مسار لنقاش ترتيبات الدمج والسيطرة الإدارية في مناطق الحسكة، عقب تعثر تفاهمات سابقة وعودة إعلان هدنة جديدة بعد تطورات أمنية مرتبطة بمخيمات وسجون تضم عناصر وعائلات مرتبطة بتنظيم داعش.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram