خاص "icon news"
رأى عميد التنمية الادارية ومنفذ عام المتن الاعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي فخر بو فخر، في تصريحٍ لموقعنا، أنّ اقتراب موعد الاستحقاق النيابي حرّك الموقدة الانتخابية، ونفخ في الرماد ليستفيق التنّين السياسي الكامن في زوايا المشهد، فتخرج الأفاعي من أوكارها، وتخلع عنها رداء المذهبية، وتتزيّن بثوب الأحزاب السياسية، عارضةً نفسها في سوق البازار الانتخابي. تحلّي سمّها بعسل الصوت التفضيلي، وتنفخ في الحواصل الانتخابية، ليصل فحيحها إلى المنابر العامة، حيث تُدار الإشارات وتُوزَّع التعليمات، فتتحرّك القوافل وفق مسارات مرسومة سلفًا، ناقلة الأمانات إلى صناديق اعتادت أن تكون مقفلة بالأمر الواقع لا بالاختيار الحر.
وأضاف أنّ المعادلة اليوم قد لا تشبه سابقاتها، فطريق القطار لم يعد واحدًا، بل متشعّبًا ومثقلًا بالعوائق، والمسارات لم تعد مضمونة الاتجاه، فيما تشهد العملية الانتخابية سهولة غير مسبوقة في الولوج إلى الصناديق، يقابلها نضوج ملحوظ في الوعي الوطني، وارتفاع منسوب الشكّ بكل ما هو معاد تدويره سياسيًا.
وفي هذا السياق، اعتبر بو فخر أنّ دائرة بعبدا تبرز كمساحة مفتوحة على احتمالات متعددة، حيث لم يعد الخيار محكومًا بقالب جاهز أو انتماء مُسبق، بل بات مرتبطًا بقدرة المرشّح على تمثيل مشروع سياسي واضح، عابر للاصطفافات الضيّقة، وقادر على مخاطبة الناس بوصفهم مواطنين لا جمهورًا مُسيَّرًا.
وتابع أنّ القوميين في هذه الدائرة ليسوا حالة ظرفية ولا كتلة قابلة للاستخدام، بل أصحاب فكر نهضوي يتقدّم يوماً بعد يوم، وتثبت الوقائع تباعاً صحّة عقيدتهم السياسية وخياراتهم الوطنية. وقال إنهم يخوضون الاستحقاق من موقع الوعي لا الارتهان، ومن موقع الشراكة لا التبعية، رافضين أن يكونوا في جيب أحد أو ملحقًا بأي مشروع لا يشبه رؤيتهم ولا يعبّر عن تطلعاتهم.
وختم بالتأكيد على أنّ مطالبتهم بمرشّحٍ يمثّلهم فعلاً ليست ترفًا سياسيًا ولا مناورة انتخابية، بل حقّ مشروع لقوة سياسية فاعلة، ترى في نفسها شريكًا في رسم الاتجاه، لا رقمًا يُضاف إلى حسابات الآخرين.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :