وفي تصريح لافت لوكالة "فرانس برس"، أكدت وزيرة الدولة لشؤون الرياضة في ألمانيا؛ كريستيان شندرلاين، أن الحكومة الاتحادية لن تتدخل بشكل مباشر في قرار المشاركة من عدمه، قائلة: "تقع مهمة التقييم على عاتق الاتحاد الألماني لكرة القدم والفيفا، وستقبل الحكومة بما تقرره هذه الهيئات".
وأضافت شندرلاين التي تنتمي لحزب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أن برلين تحترم "استقلالية الرياضة"، لكنها تركت الباب مفتوحًا أمام الاتحادات لاتخاذ موقف حازم تجاه الولايات المتحدة الأميركية.
وصرح النائب المحافظ رودريش كيزفيتر بوضوح: "إذا نفذ ترامب تهديداته، سيكون من الصعب تخيل مشاركة الدول الأوروبية في كأس العالم"، فيما ذهب النائب يورغن هارت إلى أبعد من ذلك، مطالبًا بـ"إلغاء البطولة" خيارًا أخيرًا لإعادة الرئيس الأميركي إلى رشده.
وأظهر استطلاع حديث أجراه معهد "إنسا" (INSA) نتائج صادمة؛ حيث أيد 47% من الألمان فكرة المقاطعة إذا أقدمت واشنطن فعليًا على ضم غرينلاند، في مقابل معارضة 35%.
وفي فرنسا، دعا عضو البرلمان الفرنسي إريك كوكريل عن حزب "فرنسا الأبية" الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الثلاثاء 20 كانون الثاني/يناير 2026، إلى حصر استضافة كأس العالم هذا الصيف في المكسيك وكندا فقط دون الولايات المتحدة، ردًّا على السياسات الدولية للرئيس الأميركي.
وكتب كوكريل البالغ 67 عامًا عبر منصة "إكس": "بجدية، هل يُعقل إقامة كأس العالم في دولة تهاجم جيرانها، وتهدد بغزو غرينلاند، وتنتهك القانون الدولي، وتسعى لتقويض الأمم المتحدة، وتُنشئ ميليشيات فاشية وعنصرية داخل حدودها، وتهاجم المعارضة، وتمنع مشجعي نحو 15 دولة من حضور البطولة؟".
تأتي هذه التوترات في وقت تتوثق فيه الروابط بين دونالد ترامب ورئيس الفيفا جاني إنفانتينو الذي منح ترامب مؤخرًا "جائزة السلام من الفيفا" المستحدثة، والتي لم يكن لها وجود من ذي قبل، وهو ما أثار انتقادات واسعة داخل القارة العجوز، وعدَّه بعض المراقبين انحيازًا سياسيًا من المنظمة الدولية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :