كشف طبيب الأسنان المختص باضطرابات النوم مانيش شاه أن الشخير، سواء كان مرتفعاً أو متوسطاً، ينعكس سلباً على نوم من يشاركون الغرفة مع الشخص الذي يشخر، إذ يتحول تكراره إلى مصدر إزعاج وقلق، خصوصاً عندما يحدث كل ليلة.
وأوضح شاه أن الشخص الذي يشخر يسمع الأصوات التي يصدرها، لكن الدماغ يتعامل معها على أنها ضوضاء “منخفضة الأهمية” بسبب الاعتياد عليها مع الوقت، فيُبقي أولوية الجسم للنوم ولا يدفعه للاستيقاظ. ولفت إلى أن هذه الآلية تُعرف بـ”التعوّد”، وهي ما يفسّر استمرار النوم رغم ارتفاع صوت الشخير.
في المقابل، أشار إلى أن الأصوات غير المألوفة مثل ضجة مفاجئة أو حركة غير معتادة تُعتبر إشارات ذات أولوية عالية، ما يدفع الدماغ إلى الاستيقاظ سريعاً.
وأضاف أن من يشخر قد يستيقظ لثوانٍ معدودة ثم يعود للنوم دون أن يتذكر ذلك صباحاً. وحذّر من أن الشخير المزمن قد يكون أحياناً مؤشراً على انقطاع النفس النومي، وهي حالة يتوقف فيها التنفس لفترات بين 10 و30 ثانية، ما قد يرهق القلب ويرفع مخاطر ارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وختم بالتأكيد أن الشخير العرضي شائع ولا يثير القلق عادة، لكن تكراره بشكل يؤثر على النوم ويسبب نعاساً نهاراً يستدعي مراجعة الطبيب.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي