بعد حادثة محطّة الوقود... قرارات حازمة من الصدر من ضمنها "هيكلة" سرايا السّلام

بعد حادثة محطّة الوقود... قرارات حازمة من الصدر من ضمنها

أعلنت وزارة الداخلية العراقية القبض على تسعة مسلحين قالت إنهم يدّعون انتماءهم إلى "سرايا السلام"، وذلك على خلفية الاشتباكات التي شهدتها محطة الوقود.

 

Telegram

قرر زعيم التيار الصدري في العراق السيد مقتدى الصدر، إعادة هيكلة كل سرايا السلام، ما عدا سامراء، وذلك بعد حادثة الاشتباكات مع الشرطة الاتحادية، في محطة وقود شرقي بغداد.

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ووفق بيان صادر عن الصدر، خاطب فيه معاونه الجهادي، "أبو تحسين الحميداوي"، أشار إلى أنه "تقرر ما هو آت:

 

1.  إرسال وفد عالي المستوى من رجال الدين ومن قيادات السرايا من كل محافظة، إلى مقار الداخلية والجيش العراقي، للاعتذار وتطييب الخواطر، فهم إخوتي كما أنتم كذلك، وذلك بدءاً من يوم المبعث إلى النصف من شعبان.
2.  على جميع القيادات والأفراد من سرايا السلام في كل المحافظات، كتابة تعهد بعدم تكرار ذلك على الإطلاق وإرساله إلي شخصياً.
3.  تفعيل الدور المخابراتي والتعاون مع الجهات المختصة لعدم تكرار ذلك من جهات تدعي كونها منتمية للسرايا.
4.  سحب كل الباجات والهويات والكارتات إلا من هم في ساحة قتال الإرهاب أو في طريق الذهاب إليها والرجوع منها أو لمهام خاصة للدواعي نفسها فقط لا غير، ويشمل ذلك السلاح والزي العسكري الموحد والسيارات.
5.  عدم الاكتفاء بالطرد بل لا بد من محاسبتهم حساباً عسيراً وفق القانون الخاص بالسرايا أو العام.
6.  ومن باب العقوبة الأخروية، يمنع أي عزاء أو موكب أو ما شاكل ذلك تابع للسرايا إلا في سوح القتال أعلاه، والاندماج في ذلك مع إخوتهم في التيار الشيعي الوطني، ويستمر ذلك لمدة عام.
7.  استصدار قرار في أقرب وقت ممكن بهيكلة كل السرايا ما عدا سامراء وإعادة تنظيمها بفترة لا تقل عن عام.
8.  إن الأحداث التي تدور في منطقتنا والشرق الأوسط، وما قد تؤول إليه الأمور بسبب الاستكبار العالمي، لا يعني انفلات الأمور واللجوء إلى استعمال السلاح، فهذا قرار عام يجب الرجوع فيه إلى العقلاء والعلماء، فلا تقولوا قولاً ولا تفعلوا فعلاً إلا بعد مراجعة الحوزة العلمية الشريفة".
وقبل أيام، انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي العديد من المقاطع المصورة، حول مشاجرة حصلت بين عناصر من سرايا السلام والشرطة الاتحادية/ الفوج الثاني/ اللواء 19/ الفرقة الخامسة.

 

 

 

 

 

 

بعدها، أعلنت وزارة الداخلية القبض على تسعة مسلحين قالت إنهم يدّعون انتماءهم إلى "سرايا السلام"، وذلك على خلفية الاشتباكات التي شهدتها محطة الوقود.
 

 

وبحسب بيان صادر عن الشرطة، فإن "قوة من الشرطة الاتحادية ألقت القبض على تسعة مسلحين تورطوا بالاعتداء على أحد العاملين في محطة وقود يدعون انتماءهم إلى سرايا السلام ضمن منطقة الشعب شرقي بغداد، بعد حادثة شهدت تبادلاً لإطلاق النار بين المسلحين والقوات الأمنية أثناء تنفيذ عملية إلقاء القبض".
 

 

وذكرت الشرطة أن "القوة الأمنية تحركت فور تلقيها بلاغاً بالحادث، حيث واجهت مقاومة مسلحة من قبل المتهمين، ما أدى إلى حصول تبادل لإطلاق النار، قبل أن تتمكن القوات من السيطرة على الموقف وألقت القبض على تسعة من المتورطين دون وقوع خسائر بين صفوف القوات الأمنية".

وأشارت الشرطة إلى أن "التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث ودوافعه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الملقى القبض عليهم".

وقالت إن "الأجهزة الأمنية ماضية في فرض القانون وحماية المواطنين والتعامل بحزم مع أي تجاوز يمس الأمن والاستقرار".

وعلى إثر ما حصل، أصدرت قيادة الفرقة الأولى لسرايا السلام في محافظة بغداد – الرصافة بياناً قالت فيه، إنه "بحسب توجيهات أبو مصطفى الحميداوي المعاون الجهادي لمقتدى الصدر، أصدرت عدداً من الأوامر العسكرية والإدارية، تضمنت عزل خادم اللواء الثالث وعدد من خدام الأفواج ضمن تشكيلات الفرقة في سرايا السلام".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram