وخلال كلمته، أعلن ماكرون أن بلاده نشرت “مجموعة أولى من العسكريين” في غرينلاند في إطار بعثة أوروبية، وسترسل “وسائل برية وجوية وبحرية” إضافية الى الجزيرة التابعة للدانمارك والمتمتعة بحكم ذاتي، والتي ترغب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاستحواذ عليها.
وقال ماكرون إن “على فرنسا والأوروبيين أن يواصلوا التواجد في أي مكان تتعرض مصالحهم فيه للتهديد، من دون تصعيد، لكن من دون أي مساومة على صعيد احترام سلامة الأراضي”. وأكد على ضرورة توفير تمويل إضافي للقوات المسلحة بقيمة 36 مليار يورو بحلول عام 2030، وذلك من خلال تحديث قانون الإنفاق العسكري.
وفي وقت سابق من صباح الخميس، عقد ماكرون اجتماعا طارئا لمجلس الدفاع في باريس تناول مناقشة مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعلنة للاستحواذ على الجزيرة. وناقش الاجتماع أيضا حملة القمع العنيفة التي تشنها السلطات الإيرانية على الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
في هذا السياق، قال ماكرون، في رسالة على منصة إكس خلال الليل، إن مجموعة أولى من العسكريين الفرنسيين توجهت بالفعل إلى غرينلاند للمشاركة في مناورة تنظمها الدانمارك وغرينلاند، وهي إقليم تابع للدانمارك.
وبدأت دول متحالفة مع الدانمارك بما في ذلك ألمانيا والنرويج والسويد في نشر قواتها في غرينلاند في استعراض لدعم كوبنهاغن ونوك.
وبدأ نشر القوات بالتزامن مع اجتماع مهم بين مسؤولين أميركيين ودانماركيين ومن غرينلاند، والذي كشف عن استمرار وجود خلافات جوهرية، وربما مستعصية، بين رؤية واشنطن وكوبنهاغن ونوك لمستقبل الجزيرة.
وقال ماكرون في منشوره على منصة إكس “بناء على طلب الدنمارك، قررت أن تشارك فرنسا في المناورات المشتركة التي تنظمها الدانمرك في غرينلاند… العناصر العسكرية الفرنسية الأولى في طريقها بالفعل. وستتبعها عناصر أخرى”.
وقال أوليفييه بوافر دارفور، السفير الفرنسي المعني بشؤون القطبين، لإذاعة (فرانس أنفو) إن العسكريين الذين أرسلوا إلى غرينلاند متخصصون في القتال بالمناطق الجبلية. وأضاف أن الدفعة الأولى تضم نحو 15 فردا سيساعدون في التحضير للمناورات التي أُطلق عليها اسم (عملية الصمود في القطب الشمالي).
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :