شهد اللبنانيون في الساعات الماضية هزة أرضية، أعادت إلى الأذهان التساؤلات حول طبيعة الهزّات الأرضية ومخاطرها المحتملة على الساحل اللبناني.
وأفادت التقارير بأن الهزّة الأولى بلغت قوتها 3.4 درجات على مقياس ريختر، وتمركزت في البحر الأبيض المتوسط قبالة بيروت، على بُعد نحو 40 كيلومتراً من الساحل.
وتلتها هزّتان أخريان صباح الأحد بقوتي 2.9 و3.1 درجات، ما يفسّر شعور المواطنين بالهزّة الأولى بشكل أقوى.
في هذا الإطار، أوضحت مديرة المركز الوطني للجيوفيزياء، مارلين البراكس لريد تي في، أن هذه الهزّات تُعدّ جزءًا من الحركة الزلزالية الطبيعية في شرق البحر الأبيض المتوسط، حيث تضم المنطقة البحرية فوالق زلزالية معروفة، إضافة إلى فوالق شرق قبرص.
وأكدت البراكس أن الهزّات دون أربع درجات لا تشكل خطرًا، وأن احتمال تصاعدها ضئيل جدًا ما دام النشاط محدودًا وغير متواصل.
وأكدت البراكس أيضًا أنّ العلم لا يسمح بالتنبؤ الدقيق بالزلازل، إلا أنّ المعطيات الحالية لا تشير إلى أي تصعيد زلزالي، معتبرةً ما شهده لبنان نشاطًا طبيعيًا معتادًا في منطقة نشطة تكتونياً، سواء في البحر أو على اليابسة، من دون تسجيل أي مخاطر استثنائية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :