«الجديد» تبدأ حملتها ضد ايران

«الجديد» تبدأ حملتها ضد ايران

 

Telegram

انضمّت قناة «الجديد» إلى قافلة القنوات التي تحرّض على إسقاط النظام في إيران.

فبعدما شهدت البلاد سلسلة تظاهرات معيشية في الآونة الأخيرة، فتحت الشاشة اللبنانية هواءها لدعم تغيير النظام في طهران.

وقد استعجلت المحطة، التي يديرها تحسين خياط، هذا السقوط بنشرها تقريراً تحت عنوان: «من سيخلف خامنئي مستقبلاً؟»، استعرضت فيه أسماء شخصيات يُتوقع أن تخلف المرشد الأعلى السيد علي خامنئي.

مضمون سطحي وقراءة في الأسماء

جاء التقرير خالياً من أي مضمون عميق أو حتى تحليل سياسي يبنى عليها، حيث اكتفى بالتنقل بين الأسماء المرشحة لتولي السلطة في طهران.

وعددت المحطة في عرضها السريع شخصيات إيرانية، كان أولها مجتبى خامنئي، نجل السيد علي، مشيرةً إلى أنه يواجه «عقبة التوريث»

. ثم انتقلت إلى شخصيات أخرى وُصفت بأنها داعمة للحرس الثوري، ومن بينها علي رضا أعرافي، الذي ذكر التقرير أنه يدعم التوجه شرقاً نحو الصين، لتكرّ سبحة الأسماء وتشمل محمد مهدي مير باقري وغيره.

وختمت «الجديد» تقريرها بعبارة: «الخلافة في إيران قرار ديني وسياسي وأمني، والأسماء جاهزة».

غياب المعطيات والأجندات الخارجية

هكذا، بدأت قناة «الجديد» اللعب على وتر التحريض ضد النظام الإيراني، لتلحق بموجة القنوات الخليجية التي تركز في برمجتها على الوضع في طهران.

وبدت القناة اللبنانية مستعجلة، بل وحاسمة في أمر تغيير خامنئي، دون الاستناد إلى معطيات سياسية.

لم يكشف التقرير عن أسماء جديدة، بل اتكأ على إثارة العنوان فحسب، بينما ظل المضمون سطحياً يكتفي باستعراض الصور مع تعليقات مقتضبة.

انتقادات واسعة وغياب الموضوعية

إزاء هذا التقرير، تعرضت القناة لهجوم واسع. فقد أجمعت التعليقات على ضرورة التزام المحطة بالموضوعية في تعاطيها مع الشأن الإيراني، بدلاً من الاعتماد على أخبار السوشيال ميديا أو الاكتفاء بالقشور.

وأكد منتقدون أن الغوص في أعماق السياسة الإيرانية يحتاج إلى محللين مختصين، لا إلى كيدات إعلامية أو تنفيذ أجندات خارجية.

الاخبار

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram