زيلينسكي: لا مبرر لضربات روسيا التي تحرم الناس من التدفئة في الشتاء

زيلينسكي: لا مبرر لضربات روسيا التي تحرم الناس من التدفئة في الشتاء

 

Telegram

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي - أسوشييتد برس

ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأحدث الضربات الروسية التي استهدفت بنية تحتية للكهرباء والتدفئة والمياه ⁠في أوكرانيا والتي تركت مئات الآلاف في جنوب شرق أوكرانيا دون كهرباء وتدفئة.

 

وقال زيلينسكي إن واشنطن ستتحدث مع موسكو وننتظر ردها بشأن الاستعداد لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن وثيقة الضمانات الأمنية أصبحت جاهزة لتوقيع القادة.

وكتب زيلينسكي في منشور على منصة "إكس": "لا يوجد أي مبرر عسكري على الإطلاق لمثل ⁠هذه الضربات على قطاع ⁠الطاقة والبنية التحتية التي تترك الناس دون ⁠كهرباء وتدفئة في فصل الشتاء".

وأضاف زيلينسكي أن العملية الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب يجب ألا تؤثر على توريد أنظمة الدفاع الجوي والمعدات إلى أوكرانيا.

 

وفي وقت سابق، الخميس، أعلن وزير أوكراني أن "أكثر من مليون أسرة" في منطقة دنيبروبتروفسك بوسط أوكرانيا باتت محرومة من المياه والكهرباء بعد ضربات روسية ليلية استهدفت البنية التحتية للطاقة.

 

وأوضح نائب رئيس الوزراء لإعادة إعمار أوكرانيا أوليكسي كوليبا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن "أعمال التصليح تتواصل في منطقة دنيبروبتروفسك لإعادة توفير التدفئة والمياه لأكثر من مليون مشترك".

 

وأدى هجوم روسي واسع النطاق بمسيّرات إلى انقطاع التيار الكهربائي عن منطقتي دنيبروبيتروفسك وزابوريجيا الأوكرانيتين ما ترك الآلاف بدون كهرباء أو تدفئة، وفق ما ذكرت الشركة المشغلة ليل الأربعاء، مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.

 

وتشنّ روسيا هجمات شبه يومية بمسيّرات وصواريخ على أوكرانيا منذ بدأت حربها الشاملة في فبراير (شباط) 2022.

 

وكما في السنوات السابقة خلال فصل الشتاء، كثفت روسيا ضرباتها على منشآت الطاقة في أوكرانيا، ما أدى إلى انقطاع التدفئة والمياه، وهو ما تقول كييف وحلفاؤها إنه استراتيجية متعمدة لاستنزاف السكان المدنيين.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram