أكدت أوساط مطلعة لصحيفة “البناء” أن تقرير قائد الجيش سيكون الفيصل في قرار الحكومة حول ملف حصر السلاح، مشددة على أن القرار لن يُبنى على الضغوط السياسية الداخلية أو الخارجية، بل على تقييم الجيش لمجريات الواقع الميداني.
وأوضحت الأوساط أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل لن يعلن نهاية المرحلة الأولى من خطة الجيش جنوب نهر الليطاني بسبب استمرار العدو الإسرائيلي في احتلال عدة نقاط واعتداءاته اليومية، كما لن يحدد مهلاً زمنية للمرحلة الثانية في حال تكليفه بالانتقال إليها، مكتفياً بعرض تقريره وإبداء رأيه، تاركاً القرار النهائي لمجلس الوزراء.
ووفق المعلومات، فإن التوجّه خلال جلسة يوم الخميس هو منح الجيش مزيداً من الوقت لإنهاء المرحلة الأولى، أو الانتقال إلى المرحلة الثانية دون تحديد مهلة زمنية، وربط إنجازها بجملة من المطالب تشمل الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات ودعم الجيش وتعزيز قدراته.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي