عناوين و أسرار “الصحف”الصادرة اليوم الاثنين 5 /1/ 2026

عناوين و أسرار “الصحف”الصادرة اليوم الاثنين 5 /1/ 2026

 

Telegram

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إليكم أبرز عناوين “الصحف”العربية ليوم الاثنين 5 كانون الثاني 2026

: النهار 

 
 -اعتقال مادورو: ترامب بلا حدود
 
 -أنجلينا جولي… من لبنان إلى معبر رفح نجمة على خطوط الألم
 
– لبنان: ماذا بعد إعلان جنوب الليطاني “نظيفا”؟
 
-العقارات 2026: أين تستثمر في العالم العربي؟
 
– هشام عاشور لـ”النهار”: “الملحد” لا يسيء إلى الإسلام
 
الأخبار
 
-تهديد أميركيّ للبنان: ابتعدوا عن الحرب مع إيران… تسلموا!
 
-الحسابات المالية لقانون توزيع الخسائر: إنقاذ لبنان أم القطاع المالي؟
 
 
-ما بعد ليلة «خلْع القلوب»: أميركا اللاتينية لا ترفع الراية البيضاء
 
 
-إيران تتوقّع عملاً أمنياً: الاحتجاجات مدخلاً لزعزعة النظام
 
-نقابات المهن الحرة «تنتفض» ضدّ قانون الفجوة المالية
 
نداء الوطن
 
-المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح إلى المجهول
 
-واشنطن تطلق من فنزويلا حملة القضاء على “الحزب”
 
الديار 
 
-منطق القوة يسود والعالم يدخل مرحلة تفكك الشرعية الدولية
 
-أسبوع مفصلي للبنان.. اجتماعان للحكومة والميكانيزم
 
-مساع ديبلوماسية لتفادي جولة تصعيد اسرائيلية
 
-سالم لـ”الديار”: الحرب الإسرائيلية مؤلمة للبنان إنما لن تغيّر المسار الإستراتيجي
 
-«مفاجآت» ترامب العسكرية وفجوات المنطقة والداخل اللبناني
 
الشرق
 
-الرئيس ترامب أعظم امبراطور في العالم
 
-اعتقال مادورو إنذار لإيران.. وأسبوع مفصلي للبنان عسكرياً
 
الجمهورية 
 
-أسبوع حافل بالملفات الدسمة
 
-ترامب يزج الولايات المتحدة بمخاطر جديدة في فنزويلا 
 
اللواء
 
-نتنياهو يتجاوز لبنان في اجتماع الحكومة.. وينتظر الوعود الأميركية
 
-بعثة أوروبية لتدريب القوى الأمنية والجيش يتحرَّك ضد -خرق إسرائيل في ميس الجبل بعد سقوط شهيدين
 
البناء
 
أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم 
 
الأنباء الكويتية 
 
-«الثنائي» يتهيّب «لحظة الحقيقة الإقليمية» .. ومصدر وزاري: «السلاح» مقابل الاستثمار
 
-تقرير الجيش أمام مجلس الوزراء يضع حصرية السلاح عند مفترق سياسي وأمني بالغ الدقة
 
 
-سلام تفقد «حرش بيروت» وهمس حول اقتطاع مساحة لملعب كرة قدم حسب وعد لرئيس «الفيفا»
 
 
-«نريد أفضل العلاقات وفق حسن الجوار والاحترام المتبادل»
 
-النائب سامر التوم لـ «الأنباء»: الاتفاقيات والمعاهدات بين لبنان وسورية ليست منزلة
 
الراي الكويتية 
 
-«الجلْب بالقوة» لـ مادورو يضع «حزب الله» في مرمى خطر مزدوج
 
الجريدة الكويتية 
 
-تأجيل زيارة «الموفدين» إلى لبنان: إنذار لتصعيد أم فرصة أخيرة للدبلوماسية؟
 
الشرق الأوسط 
 
-مادورو يمثل الاثنين أمام قاضٍ في نيويورك
 
-نتنياهو: ترمب أبلغني بأن نزع سلاح «حماس» شرط جوهري لتنفيذ خطته للسلام
 
 
أسرار الصحف الصادرة اليوم الاثنين 5/1/2026
 
نداء الوطن 
 
▪️يواجه حزب في دائرة جبليّة انتقادات علنية من بيئته، بعد التداول بمرشح محتمل للانتخابات النيابية على خلفية التوريث السياسي والعائلي مقابل رفض نجل أحد النواب الحاليين الترشح اعتراضًا على فكرة التوريث ذاتها. 
 
▪️تكشف معلومات قضائية أن كل بواخر الفيول التي دخلت إلى لبنان خلال الأعوام 2023 و2024 و2025 باتت موضع تحقيق أمام فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، وذلك بناءً على إخبارات قدّمها وزير الطاقة جو صدي.
 
 
▪️رصدت حركة غير اعتيادية للمستشار الثقافي الإيراني في لبنان، محمد رضا مرتضوي، شملت زيارات لجرحى “حزب الله” في بيروت والجنوب ومدينة الهرمل، في إطار الاطمئنان إلى أوضاعهم
 
اللواء
 
▪️فُقدت السيولة النقدية من العديد من فروع المصارف في اليومين الأخيرين من العام الماضي بسبب إرتفاع الطلب على «الكاش» بالليرة والدولار عشية الإحتفالات بعيدي الميلاد ورأس السنة، وعدم توفر النقد بشكل كافٍ في تلك الفروع
 
▪️أبدت أوساط ديبلوماسية معنيَّة بالوضع اللبناني إهتماماً بتقرير قائد الجيش الذي سيُعلن فيه إنتهاء المرحلة الأولى من حصرية السلاح، وردود الفعل عن إعلان البدء في المرحلة الثانية! 
 
 
▪️يبذل نائب من المتن الشمالي مساعيه لتبريد الجبهة بين مرجع كبير ورئيس حزب بارز بعد التصعيد المتزايد الذي قاده الأخير ضد أداء العهد و«تردُّد» الحكومة، بتنفيذ قرار حصرية السلاح!
 
الجمهورية 
 
▪️يدور همس أن مسودة مالية يجري تداولها بين أطراف نافذة تتضمن إجراءات أكثر قسوة بكثير،جرى الاتفاق على تأجيل كشفها إلى ما بعد تمرير استحقاق دستوري.
 
▪️لم تتواصل عواصم معنية بملف لبناني استراتيجي إلى تصور كامل يفترض أن يحدد سقف التنازلات المسموح بها لكل طرف
 
 
▪️ينقل زائرون عن مسؤولين دوليين أن لبنان لم يعد أولوية بذاته،بل ملفات تابعا لمسارات اكبر،وان اي دعم مستقبلي لن يقاس بوعود بل بقدرة السلطة على تنفيذ قرارات صعبة جرى تجنبها عمداً.
 
البناء
 
▪️خفايا
 
تؤكد مصادر إعلامية فنزويلية أن لا وجود لأي تأمر سياسي من داخل أعضاء في الحكومة أو القيادة الفنزويلية مع العدوان الأميركي الذي انتهى بخطف الرئيس نيكولاس مادورو دون أن تنفي احتمال وجود اختراقات في البنية الأمنية والعسكرية قد تكون قدّمت تسهيلات للعملية الأميركية التي استندت بكل الأحوال إلى ما يكفي من عناصر التفوق التكنولوجي في السيطرة على الفضاء الكهرومغناطيسي في العاصمة كراكاس ما عطّل الرادارات وأجهزة الاتصال وساهم بتعطيل الكهرباء. وتقول المصادر إن الوطنية التي أظهرها الشعب الفنزويلي بما في ذلك مؤيدو المعارضة، بحيث لم تخرج تظاهرة واحدة تحتفل بما فعله الأميركي الذي توقع ثورة شعبية تجتاح مؤسسات الحكومة على خلفية إعلان خطف الرئيس ولم تنجح كل محاولات إحداث انشقاقات في المؤسسات الأمنية والعسكرية بقي الأميركي يؤجل العملية عدة أيام بانتظارها وليس بسبب الأحوال الجوية، كما قال الرئيس الأميركي. وقالت المصادر إن الرهان على الضغط على نائبة الرئيس الفنزويلي باء بالفشل بدليل كلام الرئيس الأميركي الأخير الذي هدّد نائبة الرئيس بمصير أسوأ من الخطف إذا لم تستسلم للإملاءات الأميركية. وختمت المصادر أن فنزويلا تستعد لمواجهة غزو برّي صار طريقاً حتمياً للسيطرة الأميركية. وهذا ما سوف يتحوّل إلى مقتل للمشروع الأميركي.
 
▪️كواليس
 
يؤكد مصدر نيابي أن مجلس النواب سوف يقوم بردّ مشروع قانون الفجوة المالية ما لم تقم الحكومة باسترداده على خلفية مخالفة دستورية تتمثل بإقرار المشروع بالأكثرية العادية بينما تنطبق عليه المادة 65 من الدستور باعتبار خطط التنمية والبرامج المستدامة تحتاج في إقرارها إلى أغلبية الثلثين. وهذا يعني إعادة نقاش المشروع وفق الملاحظات التي قدّمتها كتل نيابية صوّت وزراؤها ضد المشروع وبدون تصويتهم معه لا تتوافر أغلبية الثلثين لإقرار المشروع في الحكومة
 
أبرز ما تناولته الصحف اليوم 
 
النهار
 
لا يزال العالم كله، ولبنان من ضمنه، تحت وطأة الحدث الصاعق الذي اقتلعت عبره الولايات المتحدة الأميركية في عرض قوة عسكري نادر، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقلته إلى نيويورك لمحاكمته وفق العدالة الأميركية، بما تردّد صداه دولياً على أوسع مدى، ولكن الأصداء في الشرق الأوسط اتّخذت دلالات أقوى وأشد وقعاً، نظراً إلى الترابط الوثيق جداً بين نظام مادورو وإيران وأذرعتها في المنطقة وعلى رأسهم “حزب الله”. لذا لم يكن غريباً أن ينأى لبنان الرسمي بنفسه حتى الأمس عن اتخاذ أي موقف، بإدانة أو تأييد أو التزام الحياد حيال هذا التطور، نظراً إلى دقة الحسابات وحساسيتها في هجوم اتّسمت غالبية ردود الفعل الدولية عليه باعتباره تجاوزاً للقانون الدولي. ولكن من غير السهل أن يتطوع لبنان المحتاج بشدة إلى موقف أميركي يردع شبح عملية إسرائيلية واسعة تنذر بها تل أبيب لبنان في كل لحظة، للإقدام بتسرّع على إدانة العملية الأميركية في كاراكاس. وتبعاً لذلك التزم المسؤولون اللبنانيون الصمت والترقب في انتظار تقويمات هادئة للموقف الدولي عموماً، خصوصاً وأن مجلس الأمن الدولي سينعقد اليوم في جلسة طارئة للنظر في هذا الحدث واستتباعاته. وما يثبت حراجة الموقف اللبناني أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أتى أمس للمرة الأولى منذ شنّ العملية الأميركية العسكرية على فنزويلا على ذكر “حزب الله”، إذ قال إنّ الولايات المتحدة تتوقّع تغييرًا في فنزويلا، مشيرًا إلى أنّ “الأهداف الأميركية هناك تشمل القضاء على صلات فنزويلا بكلٍّ من إيران وحزب الله” .
 
هذه المشهدية التي أذهلت العالم بأسره جعلت لبنان يزداد ترقباً وحذراً وتوجّساً حيال استحقاقاته وتحديداً لجهة المواعيد المفصلية التي سيشهدها الأسبوع الطالع، ولا سيما منها الجلسة المتوقعة لمجلس الوزراء الخميس المقبل للاطّلاع على التقرير الرابع لقيادة الجيش في شأن المرحلة الأولى من عملية حصرية السلاح في جنوب الليطاني، وسط التوقعات بأن يثبت التقرير ويعلن بوضوح إنجاز هذه المرحلة بما يسمح للحكومة اللبنانية بإعلان هذا التطور وتالياً الانتقال إلى المرحلة الثانية المتصلة بحصر السلاح في شمال الليطاني في البقعة الفاصلة ما بين جنوب الليطاني ومجرى نهر الأولي في اتجاه الشمال. وهو السؤال الذي يثار بكثافة من الآن: ماذا بعد إعلان جنوب الليطاني خالٍ من أي سلاح غير شرعي؟ وكيف ستواجه الدولة اللبنانية معاندة “حزب الله” ورفضه الذي كرره بكثافة في الأيام الاخيرة لأي حصرية للسلاح في شمال الليطاني، حيث لا يعترف حتى بشرعية قرار مجلس الوزراء بحصر السلاح؟
 
ولعلّ ما غلّف الوضع بمزيد من الغموض، تصاعد التهديدات الإسرائيلية بعدما أعلن عن اجتماع سيعقد للكابينت الإسرائيلي الخميس المقبل أيضاً لمناقشة عملية عسكرية في لبنان، أي في اليوم نفسه، الذي يرجح أن يجتمع فيه مجلس الوزراء في بيروت، ليعلن الإنجاز في حضور قائد الجيش رودولف هيكل. كما أن الأنظار تتجه إلى اجتماع لجنة الميكانيزم، يوم الاربعاء الذي سيغيب عنه المدنيون، وسيتم خلاله أيضاً، البحث في تنفيذ اتفاق وقف النار وخطة الجيش اللبناني.
 
وقد بدأت امس المنسّقة الخاصّة للأمم المتّحدة في لبنان، جينين هينيس-بلاسخارت، زيارة إلى إسرائيل، وذلك في إطار مشاوراتها الدورية مع الأطراف المعنية بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. وستتضمّن زيارة المنسّقة الأممية الخاصة لقاءات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين لإجراء محادثات تهدف إلى تعزيز تنفيذ القرار 1701 وتفاهم وقف الأعمال العدائية الذي دخل حيّز النفاذ في تشرين الثاني 2024 .
 
ومن المؤشرات المحلية التي سجلت حيال ترجيح إعلان نهاية تنفيذ المرحلة الأولى من حصرية السلاح في جنوب الليطاني، أن النائب الكتائبي الياس حنكش أكد أمس “أننا ننتظر تقرير الجيش الرابع، واليوم الجنوب بات خالٍ من سلاح “حزب الله” وهذا إنجاز يسجل للجيش وبالتالي يجب أن تترمم الثقة بالمؤسسة ويقتنع الجميع بصوابية عمله، بالرغم من أن عملية تفكيك شبكة حزب الله أخذت الكثير من الوقت، واليوم بات وحده بمواجهة الجميع بعد أن فُتحت صفحة جديدة”. وأوضح حنكش عن لقائه الاخير بقائد الجيش، أنه “بالرغم من تعنت حزب الله، الجنوب بات خال من السلاح، والسيناريو سيتكرر في شمال الليطاني بموافقة أو عدم موافقة حزب الله بفضل حكمة رئيس الجمهورية وقائد الجيش، وبالرغم من عدم تعاون الحزب ولكن الجيش يقوم بعمله وهذا ما سيقوم في المرحلة المقبلة التي تحتاج للكثير من الديبلوماسية والحكمة في التعاطي منعًا لتوتير الأجواء”.
 
ولكن في المقابل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي اكتفى حتى الآن بنشاط جوي في لبنان، إلا أن البلاد تدرس احتمال شن عملية عسكرية أوسع. وجاء ذلك بعد لقاء جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث ناقشا إمكانية توسيع الضربات الإسرائيلية في لبنان.
 
وأشارت مصادر إلى أن إدارة ترامب لم تستبعد الخيار العسكري، لكنها طلبت من نتنياهو التريّث ومنح فرصة لمزيد من الحوار مع الحكومة اللبنانية قبل اتخاذ أي قرار نهائي. وأفادت صحيفة “معاريف” الإسرائيليّة أنّ “التقديرات في إسرائيل تُشير إلى أنّ واشنطن ستمنح تل أبيب الضوء الأخضر للعمل العسكري في لبنان”.
 
واستهدفت أمس مسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق صفد البطيخ- تبنين مع ورود معلومات عن وقوع قتيل وجريح.
 
وقال الجيش الاسرائيلي: “هاجمنا عنصرًا من حزب الله في منطقة الجميجمة بجنوب لبنان”.
 
ولوحظ أن الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم تجنّب في كلمته مساء السبت الفائت في الذكرى السادسة لاغتيال قاسم سليماني التركيز على موقف الحزب من خطة حصرية السلاح في شمال الليطاني تاركاً لنواب الحزب رفض هذه الخطة. ومما ركّز عليه قوله: “نحن نريد كحزب الله لبنان سيداً حراً مستقلاً وقادراً.‏ نريده سيداً ببسط سيادته على كامل الأراضي اللبنانية وخصوصاً على أرض الجنوب‎.‎ نريده حراً في خيارات أبنائه الثقافية والسياسية والاجتماعية من دون تدخل من أحد‎. ‎نريده مستقلاً لا يخضع لأي وصايا أجنبية أو عربية. ‎نريده قادراً، له بنية إدارية وبنية حكم ومؤسسات قوية ومتماسكة وجيش قوي”. 
 
وعدّد جملة مبادئ منها:
 
“أولاً: ندعو إلى الحوار والتوافق، ونؤكد الوحدة الوطنية في مواجهة الأعداء‎‏. هذه الوحدة لا تتأثر بالاختلافات الداخلية ‏تحت سقف الدستور والقوانين‎.‎‏ عندما نتحدث عن الوحدة، لا نقول أن جميعنا نفكر مثل بعض، لكن على الأقل نواجه العدو ‏الواحد ونقول أن هناك عدواً واحداً‎.‎‏ أما في الداخل، فنختلف على بعض القضايا، وليكن الحكم الدستور والقوانين‎.‎
 
ثانيًا: أن تكون الأولوية لوقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الأسرى والإعمار، ثم نناقش الاستراتيجية الوطنية من ‏أجل أن ‏نعرف كيف نحمي بلدنا وكيف نبنيه للمستقبل‎.‎
 
ثالثًا: ندعو إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر‎.‎
 
رابعًا: ندعو إلى إعادة أموال المودعين، وأن تكون القوانين المقترحة قوانين تأخذ بعين الاعتبار أن يأخذ المودع حقه كاملاً ‏غير ‏منقوص‎.‎
 
خامسًا: ندعو إلى تسليح الجيش اللبناني ليتمكن من أن يكون جيشاً للوطن يحمي من الأعداء، إضافةً إلى الوظائف الأخرى ‏التي ‏يقوم بها في مواجهة جماعة المخدرات والسرقة وكل العملاء والذين يعبثون بأمن الوطن”.
 
 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram