وديع الخازن: حين تصبح قوة الأمر الواقع هي القاعدة تفقد الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحاكم الدولية مبرّر وجودها ودورها

وديع الخازن: حين تصبح قوة الأمر الواقع هي القاعدة تفقد الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحاكم الدولية مبرّر وجودها ودورها

 

Telegram

اعتبر الوزير السابق وديع الخازن، أن “الإعجاب بالقوة العسكرية، مهما بدت ناجحة، لا يجوز أن يحجب عنا خطورة ما تكرّسه من منطق فرض الأمر الواقع وقانون الغلبة، بما يشكّل انتهاكًا صريحًا لمبادئ الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي العام. فحين تصبح قوة الأمر الواقع هي القاعدة، تفقد الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمحاكم الدولية مبرّر وجودها ودورها”.

وتابع في بيان: “إن ما يجري اليوم يطرح أسئلة جوهرية حول شرعية التدخلات الأحادية، وحدودها، وانعكاساتها على النظام الدولي، ولا سيّما عندما تُستباح سيادة الدول وتُطبَّق القوانين الدولية بانتقائية تخدم المصالح لا العدالة. نحن لا نؤيد أي نظام ديكتاتوري، لكننا نؤكد أن استقرار الدول لا يُبنى بالقوة العسكرية ولا بتجاوز قرارات الأمم المتحدة، بل عبر حلول سياسية شرعية تحترم إرادة الشعوب، وتلتزم بالقانون الدولي، وتحول دون تفجير الأزمات إقليميًا ودوليًا”.

 

وختم الخازن: “إن التاريخ لن يحاسب على استعراض القوة، بل على احترام الشرعية الدولية، وحسن إدارة الصراعات، والنتائج المستدامة لهذه السياسات على السلم والأمن الدوليين”.

وتابع في بيان: “إن ما يجري اليوم يطرح أسئلة جوهرية حول شرعية التدخلات الأحادية، وحدودها، وانعكاساتها على النظام الدولي، ولا سيّما عندما تُستباح سيادة الدول وتُطبَّق القوانين الدولية بانتقائية تخدم المصالح لا العدالة. نحن لا نؤيد أي نظام ديكتاتوري، لكننا نؤكد أن استقرار الدول لا يُبنى بالقوة العسكرية ولا بتجاوز قرارات الأمم المتحدة، بل عبر حلول سياسية شرعية تحترم إرادة الشعوب، وتلتزم بالقانون الدولي، وتحول دون تفجير الأزمات إقليميًا ودوليًا”.

 

وختم الخازن: “إن التاريخ لن يحاسب على استعراض القوة، بل على احترام الشرعية الدولية، وحسن إدارة الصراعات، والنتائج المستدامة لهذه السياسات على السلم والأمن الدوليين”.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram