افتتاحيات"الصحف" المحلية الصادرة اليوم الاحد4/1/2026
الشرق الأوسط:
لبنان يرفض استخدامه منصةً لتهديد أمن واستقرار سوريا الأجهزة الأمنية تتحقق من عدم وجود تجمع لفلول الأسد في الشمال
كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول:
باشرت السلطات الأمنية اللبنانية حملة واسعة، للتحقق من وجود قيادات من النظام السوري السابق لم تخلص إلى توقيفات، كما أفادت مصادر أمنية لبنانية «الشرق الأوسط»، مؤكدة أن الملف تتم معالجته بمواكبة مباشرة من نائب رئيس الحكومة طارق متري، المولج بملف العلاقات اللبنانية- السورية، و«اتخاذ الإجراءات اللازمة لطمأنة دمشق بأن لبنان لن يُستخدم منصةً لاستهداف أمن واستقرار سوريا، وهو على استعداد للتعاون مع السلطات فيها على أساس الثقة والاحترام المتبادل لسيادة البلدين والمصلحة المشتركة».
ويتلازم ما يُتداول في هذا الخصوص مع وصول مستشار الرئيس السوري خالد الأحمد إلى بيروت للقاء متري، استكمالاً للمباحثات المفتوحة بين البلدين، على قاعدة قناعتهما بطيِّ صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة لتطوير التعاون بين البلدين، وإيجاد الحلول للملفات التي ما زالت عالقة، وأبرزها قضية الموقوفين والمحكومين السوريين، ومطالبة دمشق باستردادهم، بينما الانتشار العشوائي للسوريين النازحين إلى لبنان بعد سقوط نظام بشار الأسد -وجُلُّهم من الطائفة العلوية ويقيمون في عكار- بات يشكل قلقاً لبعض البلديات، بذريعة أن بعض الوجوه هم من فلول النظام السابق، ولا يتقيَّدون بالقوانين.
سيارات مشبوهة
وفي هذا السياق، كان لافتاً البيان الذي صدر عن أهالي منطقة الدريب العكارية، والآخر الصادر عن أبناء بلدة تلمعيان، وقد حملا دعوة للجهات الأمنية المعنية لإيلاء عنايتها بأمن البلدتين، نظراً لوجود أعداد كبيرة من فلول النظام السابق عند المداخل المؤدية إليهما، إضافة لتجمعات وتحركات يومية لسيارات تدعو للشبهة.
وفي المقابل، نفت بلدات: تلبيرة، والحيصة، والمسعودية، وضهر القنبر، وتلعباس الشرقي، وجود أي تنظيم عسكري أو مجموعة تخطط للقيام بأعمال عسكرية ضد النظام في سوريا، وهذا ما تبيَّن خلال حملات الدهم والتفتيش التي قامت بها وحدات من الجيش اللبناني في عدد من البلدات العكارية.
وقالت مصادر في شمال لبنان لـ«الشرق الأوسط» بأن معظم البلديات العكارية، وبناء على إصرار نوابها، هي على تعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية التي تستجيب لما تشكو منه، وتأخذ على عاتقها معالجة الشكاوى وتبديد أجواء الاحتقان، بضبطها أداء النازحين السوريين، والتدخل في الوقت المناسب لمنع حصول احتكاكات.
وقال مصدر نيابي إن ما يُتداول في الإعلام ينطوي على مبالغات تصل إلى حد المعلومات المغلوطة، وأن لا صحة لما يتردد من أن قائد الوحدات الخاصة التابعة لفلول النظام السابق، العميد سهيل الحسن، استحدث مركزاً بداخل الأراضي اللبنانية في عكار لتجميع الضباط. وكشف لـ«الشرق الأوسط» أن النواب على تواصل مع قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، وأن لا أساس لكل ما تناقلته مواقع التواصل حول إقامة قاعدة في بلدة قيل إنها الحيصة.
لائحة بأسماء الضباط
بدوره، قال مرجع أمني إن ما يُتداول عبر مواقع التواصل حول استحداث قاعدة لفلول النظام السابق، لا يمتُّ إلى الحقيقة بصلة. وأكد أن ما ورد في الإعلام من أسماء الضباط المنتمين إليها لا يحمل أي جديد، وهم من كبار معاوني القائد السابق للفرقة الرابعة في الجيش السوري ماهر حافظ الأسد، شقيق بشار، ومعظمهم يقيمون معه في موسكو.
ولفت المرجع الأمني لـ«الشرق الأوسط» إلى أن قضية الضباط التابعين للنظام السابق كانت قد أثيرت مراراً وتكراراً في أكثر من لقاء لبناني- سوري، وبقي البحث فيها بالعموميات؛ لأن من يتولى التنسيق الأمني عن الجانب السوري مع لبنان لم يسلِّم لائحة بأسماء الضباط المطلوبين لتسليمهم ومحاكمتهم في دمشق، وأكد أن قلة منهم هم الآن موضع ملاحقة بموجب مذكرات توقيف صادرة عن القضاء الفرنسي، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول).
استنابات قضائية
ونُقل عن مرجع قضائي قوله إن القضاء اللبناني يتعامل بجدية مع الاستنابات القضائية الخاصة بملاحقة ضباط سوريين وتوقيفهم، في حال تأكد وجودهم في لبنان، بشرط أن تصله حسب الأصول، سواء من السلطات السورية أو من «الإنتربول» بتسطيره الإشارة الحمراء في هذا الخصوص التي تطلب من الدول الأعضاء في المنظمة التعاون لإلقاء القبض عليهم، وتحديداً ما يخص الضباط المسؤولين عن المجازر التي ارتُكبت بحق المدنيين إبان حكم الأسد الابن.
من جهته، أكد مصدر وزاري أن تعليمات مشددة أُعطيت للأجهزة الأمنية بمنع السماح لفلول النظام السابق باستهداف أمن واستقرار سوريا من داخل الأراضي اللبنانية. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن العلاقة بين البلدين تدخل في مرحلة جديدة من التعافي، عنوانها التعاون، وتنقيتها من الشوائب والخلل الذي أصابها على يد النظام السابق. وكشف أن المسؤول من الجانب السوري عن الملف الأمني في العلاقات بين البلدين، العميد عبد الرحمن الدباغ، كان قد زار بيروت منذ فترة، ولم يحمل معه -حسب المصدر- لائحة بأسماء الضباط المطلوبين الموالين للنظام السابق.
ولفت إلى أن التعاون قائم بين الأجهزة الأمنية وأهالي جبل بعل محسن في طرابلس، وهم من العلويين. ونُقل عن النائب العلوي حيدر ناصر حرصه الشديد على عدم تعريض علاقة الجوار التي تربط الجبل بباب التبانة لما يهددها، بعد أن نجحت الجهود سابقاً في وقف الاقتتال الذي استمر سنوات، وإلغاء خطوط التماس بينهما، نافياً أي وجود لضباط من النظام السابق في المنطقة العلوية، مؤكداً تعاونه ونواب طرابلس ووجهاء بعل محسن مع الأجهزة الأمنية التي تقوم باستمرار بحملات دهم وتفتيش لمنع حصول أي احتكاك يعيدنا إلى الاقتتال الذي لم يكن له أي مبرر، وأن لا مفر من التعايش مع باب التبانة خصوصاً، ومع طرابلس عموماً؛ لأننا جزء من عاصمة الشمال.
ورأى أن كل ما يتم تداوله عن وجود غرفة عمليات عسكرية في إحدى البلدات العكارية، يديرها عن بُعد العميد سهيل الحسن ليس صحيحاً. وسأل: «كيف يتحدثون عن انضمام 20 طياراً من ضباط فلول النظام ولا يذكرون اسماً واحداً منهم، وأن الأسماء المتداولة عبر مواقع التواصل موجودة خارج الأراضي اللبنانية؟».
وجود عسكري مكثف في الشمال
وأكد المصدر الوزاري أن الأجهزة الأمنية توجد بكثافة في البلدات العكارية، وبالأخص الحدودية منها المتاخمة للساحل السوري، وقد بادرت لفتح تحقيق شامل بكل المعطيات التي يتم التداول فيها، عن إقامة غرفة عمليات لفلول النظام السابق، رغم أن نواب عكار يُجمعون على أن هناك مبالغة في كل ما يتم تداوله، من قبيل الحرب النفسية؛ لأن لا بيئة حاضنة لهم في منطقة ذات غالبية سنية، وأن استحداثها في بلدة علوية سيكون موضع شبهة ويخضع لمراقبة مشددة، وبالتالي فإن لا أحد يتنكر لوجود هذا العدد من النازحين أكثريتهم من الطائفة العلوية، ولكن ما يحصل الآن يبقى مجرد احتكاكات تُعالج بسرعة ولا تترك مضاعفات.
الأنباء:
العالم يترقّب ما بعد اعتقال مادورو… وجهود رسمية في لبنان لاحتواء أي تصعيد
كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول:
انقلب المشهد الدولي مع مطلع العام الجديد على نحوٍ دراماتيكي، بعد الإعلان الأميركي عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، في خطوةٍ اعتُبرت من الأخطر في تاريخ التدخلات الأميركية في أميركا اللاتينية.
هذا التطوّر هزّ التوازنات الإقليمية وفتح الباب أمام مرحلةٍ جديدة من السياسة الخارجية الأميركية، وسط ترقّب عالمي لفصولها المقبلة في ضوء الخرق الأميركي للمفاهيم والقواعد الدولية التي ترسيها المواثيق الدولية، وتداعيات ذلك على النظام الدولي والأمن والاستقرار الدوليين.
تهديدات من ترامب وتلويح بعمل عسكري أوسع
وفي خضمّ المواقف الدولية التي عبرت عن قلقها إزاء التصرّف الأميركي، وكان أبرزها الموقف الصادر عن أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تولّي إدارة فنزويلا مؤقّتًا إلى حين اكتمال المرحلة الانتقالية، مؤكّدًا أنّ واشنطن "مستعدّة لشنّ هجومٍ آخر وأكبر حجماً إذا اقتضت الحاجة".
ووصف ترامب العملية بأنها "منسّقة وناجحة"، مشبّهًا إيّاها بعمليات اغتيال قاسم سليماني وأبي بكر البغدادي، وبالضربات التي استهدفت منشآت إيرانية حسّاسة.
تحوّل نوعي في المقاربة الأميركية
مصادر متابعة رأت أنّ ما جرى يمثّل تحوّلًا نوعيًا في السياسة الأميركية، إذ تنتقل واشنطن من مرحلة العقوبات والضغط السياسي إلى التدخل المباشر وتغيير الأنظمة بالقوّة.
وبحسب هذه المصادر، فإن الخطوة تُشكّل تراجعًا إضافيًا لمنظومة القانون الدولي، وتكريسًا لمنطق القوة كأداةٍ لحسم النزاعات — بما قد يفتح الباب أمام نماذج مشابهة في مناطق أخرى، ومنها الشرق الأوسط.
لبنان بين التصعيد الإسرائيلي ومساعي تفادي الحرب
على الصعيد الداخلي، يستمر العدوان الإسرائيلي بوتيرةٍ متصاعدة، فيما استهدف الطيران المسيّر أمس سيارةً في الخيام، بالتوازي مع تحليق مكثّف فوق عددٍ من المناطق وصولاً إلى العاصمة وضاحيتها الجنوبية.
وتزامن ذلك مع معلومات عن جلسة يعقدها المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر الخميس المقبل، وسط تقارير تتحدّث عن تحضيرات لعملية عسكرية واسعة.
وفي المقابل، تشير معطيات لـ"الأنباء الإلكترونية"إلى حراكٍ سياسي واتصالات مكثّفة يقودها رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لتجنيب لبنان الحرب، في ظلّ تأكيدات على وجود تطمينات مصدرها اتصالات مباشرة يجريها الرئيس جوزاف عون.
موقف لافت من حزب الله: الدعوة إلى تسليح الجيش
وفي موازاة التطوّرات، برز موقف لافت للأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، الذي شدّد على ضرورة تسليح الجيش اللبناني وتعزيز قدراته، مؤكّدًا أنّ الحزب يريد لبنان دولة سيّدة حرّة مستقلّة، قادرة على بسط سيادتها على كامل أراضيها، وخصوصًا في الجنوب، ضمن مؤسسات قويّة ومتينة وجيش فاعل.
فرنسا تُرجئ زيارة لودريان… والأهداف ثابتة
وعلى الخطّ الفرنسي، تأجّلت زيارة الموفد الرئاسي جان إيف لودريان إلى بيروت، والتي كانت مقرّرة مطلع الأسبوع المقبل للمشاركة في اجتماع "الميكانيزم"، في وقت تواصل باريس تحضيراتها لمؤتمر دعم الجيش في شباط المقبل، يليها مؤتمر المانحين.
مصادر مطّلعة أكدت أنّ تأجيل الزيارة لا يغيّر في جوهر الدور الفرنسي، إذ تتركّز أولويات باريس على محورين أساسيين وهما: متابعة ملف السلاح والتأكّد من التزامات "حزب الله"، والتشديد على أنّ أي دور فرنسي في لبنان لا يمكن أن يكون خارج إطار التفاهمات الدولية.
الديار:
أسبوع مفصلي للبنان "عسكرياً وأمنياً" قاسم: لتسليح الجيش وإجراء الإنتخابات بموعدها هل تزجّ بيروت مُجدّداً في
الصراع السوري؟
كتبت صحيفة الديار تقول:
على ما عداها من اهتمامات، تتقدّم الملفات الأمنية واجهة المشهد اللبناني بوتيرة متسارعة، مختصرة مرحلة كاملة من إعادة ترتيب الأولويات الداخلية، تحت ضغط التحوّلات الإقليمية والدولية، وعلى بعد ايام من انطلاق السنة الجديدة، حيث لم تعد هذه الملفات تفصيلا أو مادة سجالية، بقدر ما تحوّلت إلى عناوين سياسية كبرى تُرسم على أساسها ملامح المرحلة المقبلة.
في مقدّم هذه العناوين، يبرز ملف «حصر السلاح» بوصفه العقدة الأكثر حساسية، حيث لم يعد النقاش نظرياً أو مؤجلاً إلى ما بعد التسويات، بل دخل عملياً في دائرة الضغط الدولي والاختبار الداخلي، خصوصا مع طرحه اميركيا، من زاوية إعادة بناء الدولة ووظيفتها الأمنية، لا فقط من زاوية الصراع مع «إسرائيل»، وهو تمييز لم يعد ممكناً القفز فوقه.
إلى جانب ذلك، يطفو ملف الضباط السوريين كقضية أمنية - سياسية مركبة، تحمل أبعادا تتجاوز الأشخاص إلى ما يمثلونه، من رمزية للمرحلة السورية السابقة وتشابكاتها داخل لبنان، مع الدخول الدولي على خط هذا الملف، في اطار الضغوط الممارسة لإعادة تعريف العلاقة الأمنية مع دمشق على أسس جديدة، أكثر ندية، وسط اصرار سوري على ان الامن هو البوابة لحل باقي الملفات وتعزيز العلاقات السياسية بين البلدين.
كلمة قاسم
وعلى مسافة أسبوع من اقتراب الذكرى السنوية الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية، تبدو الروزنامة الداخلية مثقلة بالأزمات من جهة ، وبالتطورات المتسارعة في اليمن وإيران، وصولا الى فنزويلا من جهة أخرى، ما ينذر بفتح الباب أمام رياح الصراعات الإقليمية ، عشية انطلاق المرحلة الثانية من خطة «حصر السلاح»، حيث اعاد الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في ذكرى استشهاد قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني، التأكيد على مسلمات الحزب، مشيرا الى «اننا كحزب الله، نريد لبنان سيداً حراً مستقلاً وقادرا»، من خلال دعوته الى:
- الحوار والتوافق، والتأكيد على الوحدة الوطنية في مواجهة الأعداء، «وحدة لا تتأثر بالاختلافات الداخلية تحت سقف الدستور والقوانين. عندما نتحدث عن الوحدة، لا نقول أن جميعنا نفكر مثل بعض، لكن على الأقل نواجه العدو الواحد، ونقول أن هناك عدوا واحدا. أما في الداخل نختلف على بعض القضايا، فليكن الحكم الدستور والقوانين».
- أن تكون الأولوية لوقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي، وإعادة الأسرى والإعمار، ثم مناقشة الاستراتيجية الوطنية «من أجل أن نعرف كيف نحمي بلدنا وكيف نبنيه للمستقبل>.
- إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر.
- إعادة أموال المودعين، وأن «تكون القوانين المقترحة قوانين تأخذ بعين الاعتبار، أن يأخذ المودع حقه كاملاً غير منقوص».
- تسليح الجيش اللبناني ليتمكن من أن يكون جيشا للوطن يحمي من الأعداء، «إضافةً إلى الوظائف الأخرى التي يقوم بها في مواجهة جماعة المخدرات والسرقة وكل العملاء، والذين يعبثون بأمن الوطن».
- إنصاف موظفي القطاع العام، حتى تتمكن الإدارة من الانطلاق.
فلوريدا من جديد
كلام الامين العام لحزب الله جاء تزامنا مع كشف المزيد من التفاصيل، حول مضمون مباحثات القمة بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، حيث اكدت مصادر اميركية ان الملف اللبناني لم يحضر على طاولة النقاش الا «عرضا»، في ظل الاتفاق الكامل بين الادارتين على كيفية التعامل مع بيروت، خلافا لكل ما يحكى عنه، مشيرة الى أنّ «التطمينات الصادرة عن رئيس الجمهورية ، والتي تقلّل من احتمال اندلاع حرب، تصطدم بمعطيات أخرى، تشير إلى تصعيد فعلي ورفع مستوى التهديدات>.
وكشفت المصادر بان الرئيس ترامب لم يكن ينوي التطرق الى الوضع اللبناني خلال مؤتمره الصحافي، الا ان موقفه جاء نتيجة رد على سؤال وجه اليه من صحافي لبناني، وجه خلاله انتقادات للحكومة اللبنانية و<سلوكها>، مشيرة الى ان البيت الابيض <لزم> الملف اللبناني لتل ابيب، معيدة التأكيد على ان «العقدة الأساسية تكمن في الموقف الأميركي، حيث تصر الولايات المتحدة بلسان الرئيس ترامب شخصيا، على نزع السلاح بشكل كامل لا جزئي، ما يجعل هذا الملف غير قابل للمساومة أو التفاوض>.
تأجيل الجولة
وفي انعكاس لهذه المواقف، وبعد الغاء مشاركة المدنيين في اجتماع <الميكانيزم>، <الغيت> الجولة الثلاثية التي حكي عنها، والتي كان يعتزم ان يقوم بها كل من الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان، الموفد الملكي السعودي الامير يزيد بن فرحان، والسفير الاميركي ميشال عيسى، (بعدما اعتذرت مورغان اورتاغوس عن الحضور لارتباطها بمواعيد سابقة)، على القيادات اللبنانية، لبحث ملفي الاصلاحات وتحديدا قانون الفجوة، ومؤتمر دعم الجيش الذي بدأت فرنسا التحضير له.
مصادر سياسية لبنانية كشفت ان العرقلة على يبدو سببها اميركي، في ظل عدم رفع واشنطن للفيتو الذي لا يزال ساريا حول مؤتمرات الدعم على انواعها، في ظل محاولة فرنسية لاحراج واشنطن، بعد مشاركتها في لقاء باريس، وسط حديث في الكواليس الديبلوماسية عن ازمة صامتة بين باريس وواشنطن، بدأت تخرج الى العلن.
بعثة عسكرية اوروبية
عرقلة واكبتها معلومات اوروبية عن عزم الاتحاد ارسال بعثة أمنية «غير تنفيذية» الى بيروت، وفق وثيقة داخلية صادرة عن جهاز العمل الخارجي الأوروبي، في إطار دعم القدرات الأمنية اللبنانية وتعزيز الاستقرار، من دون أي تغيير في طبيعة المهام الدولية القائمة، هدفها «تقديم المشورة والتدريب لكل من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي»، مع تركيز خاص على حفظ الأمن وضبط الحدود مع سوريا، من دون الانخراط في أي مهام قتالية، أو «حصر سلاح»، أو مراقبة لوقف إطلاق النار مع «إسرائيل».
مصدران «إسرائيليان»
الا ان عجز السياسة والاتصالات عن تغيير الواقع، رغم كل الايجابيات المشكوك بدقتها، قابلته حماوة امنية، عززنها تسريبات «هيئة البث الإسرائيلية كان»، التي نقلت عن مصدرين مطّلعين « بأنّ إسرائيل تدرس بجدّية تنفيذ عملية عسكرية في لبنان، بهدف مكافحة تهديد حزب الله، بعد مرحلة اكتفت خلالها بضربات جوية محدودة»، مشيرة الى «انّ هذا التوجّه يأتي على خلفية تقديرات إسرائيلية تفيد بأنّ حزب الله نجح، مستفيدا من اتفاق وقف إطلاق النار، في إعادة ترميم جزء من قدراته العسكرية، في وقت تعتبر فيه تل أبيب أنّ الحكومة اللبنانية عاجزة عن مواجهته أو فرض سيادتها عليه».
الحكومة و<الكابينيت»
وسط هذه الاجواء الملبدة، تتجه الانظار الى ما ستحمله الايام المقبلة «عسكريا» للبنان، في ضوء استعادة «تل ابيب» لغة التهديد ضد حزب الله، عشية اجتماع ل «الكابينت الإسرائيلي» يوم الخميس، لمناقشة عملية عسكرية في لبنان، تزامنا مع اجتماع مجلس الوزراء في بيروت، ليعلن في حضور قائد الجيش رودولف هيكل، انتهاء الجيش من تنفيذ المرحلة الاولى من خطة حصر السلاح وهي تشمل جنوب الليطاني، الذي سيسبقه اجتماع «الميكانيزم العسكرية»، مطلع الاسبوع.
مداهمات بعض الضغوط
الى ذلك، وفي توقيت بالغ الحساسية، فتح تصريح نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري نافذة واسعة على هواجس الدولة اللبنانية، من عودة لبنان إلى دور الساحة الأمنية المفتوحة على الصراعات السورية، فإشارته إلى تحركات محتملة لضباط مرتبطين بنظام الأسد، وما قد يرافقها من مخاطر استخدام الأراضي اللبنانية، كنقطة انطلاق لعمليات تهدد الداخل السوري، عكست إدراكا رسميا لخطورة المرحلة المقبلة، على ما تقول مصادر وزارية.
فبين التحذير المدروس وعدم الجزم، تحرص السلطة على تثبيت معادلة دقيقة قوامها حماية الاستقرار الداخلي، ومنع أي انزلاق أمني قد ينعكس توترا في العلاقة مع دمشق، في محاولة لإدارة الملفات الحساسة، في ظل توازنات داخلية هشة وضغوط إقليمية متزايدة، تجعل من أي خطأ في الحسابات الأمنية شرارة محتملة لأزمة أكبر من قدرة لبنان على احتوائها.
تحت هذا العنوان اندرجت المداهمات التي نفذها الجيش اللبناني امس، في عدد من القرى العلوية الحدودية وفي جبل محسن، حيث تمت مداهمات ملاجئ تحت الارض، بحثا عن ضباط سوريين سابقين، وردت اسماؤهم في تقارير اعلامية، وفي مذكرات قضائية تسلمتها السلطات في بيروت من جهات خارجية سورية واوروبية، دون حصول أي توقيفات، حيث كشفت مصادر مطلعة الى ان القرار بالعملية سياسي بامتياز، واتى استجابة للضغط الإعلامي.
قانون الانتخابات
الى السياسة، ومع بدء ضغط المهل الدستورية، رصدت الايام الماضية انطلاقة للماكينات الإنتخابية للأحزاب وان خجولة، مستفيدة من محطة الأعياد والإحتفالات في المناطق، مع العلم أن القراءة الواقعية تُنبىء بخارطة تحالفات شبيهة بخارطة انتخابات 2022، وسط تأكيد اوساط نيابية بأن ثمة همسا في الكواليس، عن «ارنب انتخابي» جاهز للسحب في الربع الساعة الاخير، هدفه تأجيل تقني حتى الصيف المقبل.
وكشفت الاوساط ان مشروع قانون الإنتخاب، الذي أحالته الحكومة منذ أسبوعين إلى مجلس النواب، والذي أثار خلافات داخل لجنة الشؤون الخارجية أثناء مناقشته، قد بات اليوم في لجنة الداخلية والدفاع والبلديات، التي ستجتمع الأسبوع المقبل، من أجل دراسته.
الفجوة المالية
اما اقتصاديا وماليا، فقد اشارت معلومات نيابية الى أن الخلاف الأساسي بين مشروع الحكومة المتعلّق بالفجوة المالية من جهة، والهيئات الاقتصادية والمصارف من جهة أخرى، يتمحور حول نقطتين أساسيتين: الأولى تتعلّق بمبلغ 9 مليارات دولار، وهو حجم الاحتياطي الإلزامي الذي يعود للمودعين، وليس ملكا لأي جهة أخرى، أمّا الثانية فتتمثّل في توصيف الأزمة، سواء باعتبارها أزمة نظامية أو شاملة، بما يسمح للمصارف برمي كامل العبء والمسؤولية على الدولة.
وفي هذا الاطار، علم ان اجتماعا للنقابات والمهن الحرة يعقد الاثنين في نقابة المحامين في بيروت، للخروج بموقف موحد رفضا لما تضمنه مشروع قانون «الفجوة المالية»، خاصة ما يتعلق بصناديق التعويضات والتقاعد والتعاضد، تزامنا مع موجة اعتراضات تعد لها القطاعات العامة، من اساتذة وموظفين وروابط متقاعدين.
اوساط نقابية اكدت ان المعارضة الشعبية الناشئة ، تعكس شعورا متراكما بأن الدولة تسير نحو تشريع «الظلم المالي»، عبر قوانين تقفل باب المحاسبة، وتفتح باب اقتطاع غير معلن من الحقوق، في ظل غياب الثقة بالسلطات النقدية والمالية، ما سيحول الشارع إلى ساحة ضغط أخيرة، ليس فقط دفاعاً عن الودائع، بل عن مفهوم العدالة الاقتصادية ذاته، «فما يجري التحضير له في الشارع ليس احتجاجاً مطلبياً تقليدياً، بل اعتراض على فلسفة مالية كاملة تحاول تثبيت الخسائر بدل تصحيحها».
الانفلونزا من جديد
والى الهم الصحي، ورغم القلق المتزايد مع انتشار حالات الإنفلونزا الموسمية، فلا مؤشرات وبائية تدعو إلى الهلع أو الخوف من سيناريوهات استثنائية، على ما اشارت مصادر وزارة الصحة، التي نفت كل المعلومات التي تحدثت عن اتجاه لاقفال البلد لعدة ايام، او تأجيل العودة الى المدارس مع انتهاء عطلة الاعياد، مؤكدة ان ما يشهده لبنان اليوم يدخل ضمن النمط الطبيعي لموسم الإنفلونزا الشتوي، الذي يتكرر سنوياً مع تفاوت في عدد الإصابات وحدتها. علما ان الفيروسات المتداولة حالياً معروفة لدى الأوساط الطبية، وطرق التعامل معها واضحة ومجربة، مطمئنة الى انه لا يوجد أي ضغط غير اعتيادي على أقسام الطوارئ أو العناية الفائقة، مستدركة بان « التطمين لا يعني الاستهتار».
النهار:
الحدث المذهل في فنزويلا يحجب الاستحقاقات... حذر شديد في انتظار اجتماعين لبناني وإسرائيلي عملية أميركية خاطفة في فنزويلا تقلب المشهد الإقليمي وتضع لبنان أمام استحقاقات دقيقة
كتبت صحيفة النهار تقول:
اتخذت بدايات السنة الجديدة، في يومها الثالث، طابعاً استثنائياً بالكامل أمام الحدث الضخم المفاجئ المتمثّل بالعملية العسكرية الخارقة التي قامت بها الولايات المتحدة الأميركية في فنزويلا، وأدّت إلى خلع واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، واقتيادهما إلى سفينة حربية أميركية إيذاناً بمحاكمة مادورو وفق القانون الأميركي.
ففي اليوم الثالث من السنة الجديدة، ذُهل العالم بأسره بالعملية الأميركية في فنزويلا، حيث جرى عمليا إسقاط نظام مادورو من دون إراقة نقطة دم، في عملية مذهلة أُعدّت بإتقان، كاشفةً أنها كانت مُحضّرة منذ زمن وتنتظر التوقيت الملائم الذي جاء في اليوم الثالث من السنة الجديدة.
خلعُ أحد رموز محور الممانعة الأساسي في أميركا اللاتينية، المتحالف مع إيران وأذرعها في الشرق الأوسط، ومنهم "حزب الله" الذي سارع إلى إدانة العملية مستبقا كلمة أمينه العام الشيخ نعيم قاسم التي ألقاها مساء أمس، جعل أنظار العالم تتسمّر على التطورات التي ستعقب اختطاف مادورو واعتقاله وإسقاط نظامه عمليًا، بما سيترك حتمًا تداعيات لا تنحصر في فنزويلا وأميركا اللاتينية، بل ستتحسّس لها بقايا أنظمة الممانعة في الشرق الأوسط وأذرعها، وعلى رأسها إيران التي تجتاز بدورها إحدى أسوأ الظروف والتطورات، بعد انفجار تداعيات الانهيار المالي فيها، في أعمال احتجاجات وتفجّر عنف في الشارع عمّ الكثير من المدن الإيرانية، وينذر بتطورات بالغة الخطورة على النظام الإيراني.
هذه المشهدية التي أذهلت العالم بأسره جعلت لبنان يزداد ترقّباً وحذراً وتوجّساً حيال استحقاقاته، وتحديدا لجهة المواعيد المفصلية التي سيشهدها الأسبوع الطالع، ولا سيما الجلسة المتوقعة لمجلس الوزراء الخميس المقبل للاطلاع على التقرير الرابع لقيادة الجيش في شأن المرحلة الأولى من عملية حصرية السلاح في جنوب الليطاني، وسط التوقعات بأن يثبت التقرير إنجاز هذه المرحلة، بما يسمح للحكومة اللبنانية بإعلان هذا التطور، وتاليا الانتقال إلى المرحلة الثانية المتصلة بحصر السلاح في شمال الليطاني، في البقعة الفاصلة ما بين جنوب الليطاني ومجرى نهر الأولي في اتجاه الشمال.
كما أن وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أجرى اتصالًا هاتفيًا بسفيرة لبنان في فنزويلا نسرين بو كرم، اطمأن خلاله على أوضاع الجالية اللبنانية هناك، ووجّه الوزير رجي السفيرة إلى متابعة أحوال أبناء الجالية عن كثب، وتأمين كل ما يلزم لحمايتهم في حال حدوث أي طارئ.
وشدّد على ضرورة بقاء السفارة على تواصل دائم مع أفراد الجالية، داعيًا اللبنانيين في فنزويلا إلى التواصل الفوري مع السفارة على الرقم +58 422-2477777 في حال حصول أي تطورات أو مستجدات تستدعي التدخل.
ولعل ما غلّف الوضع بمزيد من الغموض تصاعد التهديدات الإسرائيلية، بعدما أُعلن عن اجتماع سيُعقد للكابينت الإسرائيلي الخميس المقبل أيضًا لمناقشة عملية عسكرية في لبنان، أي في اليوم نفسه الذي يُرجّح أن يجتمع فيه مجلس الوزراء في بيروت، ليعلن في حضور قائد الجيش رودولف هيكل. كما أن الأنظار تتجه إلى اجتماع لجنة الميكانيزم مطلع الأسبوع، الذي سيغيب عنه المدنيون، وسيتم خلاله أيضًا البحث في تنفيذ اتفاق وقف النار وخطة الجيش اللبناني.
وفي الذكرى السادسة لاغتيال قاسم سليماني على يد القوات الأميركية، ألقى الشيخ نعيم قاسم كلمة قال فيها:
"العار كل العار لمن يروّج لحق إسرائيل بالاحتلال ويبرّر ذرائعها، ولا يُطالب بانسحابها ولا يضغط لتوقيف عدوانها. نحن نريد، كحزب الله، لبنان سيدًا حرًا مستقلًا وقادرًا. نريده سيدًا ببسط سيادته على كامل الأراضي اللبنانية، وخصوصًا على أرض الجنوب. نريده حرًا في خيارات أبنائه الثقافية والسياسية والاجتماعية من دون تدخل من أحد. نريده مستقلًا لا يخضع لأي وصاية أجنبية أو عربية. نريده قادرًا، له بنية إدارية وبنية حكم ومؤسسات قوية ومتماسكة وجيش قوي.
كيف نحقق هذه العناوين؟ في رأينا يمكن تحقيقها بالأمور التالية:
أولًا: ندعو إلى الحوار والتوافق، ونؤكد على الوحدة الوطنية في مواجهة الأعداء. هذه الوحدة لا تتأثر بالاختلافات الداخلية تحت سقف الدستور والقوانين. عندما نتحدث عن الوحدة، لا نقول إن جميعنا نفكر بالطريقة نفسها، لكن على الأقل نواجه العدو الواحد ونقول إن هناك عدوًا واحدًا. أما في الداخل، فنختلف على بعض القضايا، فليكن الحكم الدستور والقوانين.
ثانيًا: أن تكون الأولوية لوقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الأسرى والإعمار، ثم نناقش الاستراتيجية الوطنية من أجل أن نعرف كيف نحمي بلدنا وكيف نبنيه للمستقبل.
ثالثًا: ندعو إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر.
رابعًا: ندعو إلى إعادة أموال المودعين، وأن تكون القوانين المقترحة قوانين تأخذ بعين الاعتبار أن يأخذ المودع حقه كاملًا غير منقوص.
خامسًا: ندعو إلى تسليح الجيش اللبناني ليتمكن من أن يكون جيشًا للوطن يحميه من الأعداء، إضافة إلى الوظائف الأخرى التي يقوم بها في مواجهة جماعات المخدرات والسرقة وكل العملاء الذين يعبثون بأمن الوطن."
في غضون ذلك، واصلت إسرائيل عملياتها الميدانية، فقد استهدفت غارة إسرائيلية سيارة "رابيد" في الخيام في الجنوب. وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الغارة أدت إلى إصابة ثلاثة مواطنين بجروح. وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن "الجيش الإسرائيلي هاجم عنصرًا من حزب الله في منطقة الخيام بجنوب لبنان". وسُجّل أيضًا تمشيط إسرائيلي بالأسلحة الرشاشة من مركز رويسات العلم باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا.
وعلى صعيد أمني آخر، وفي حين اتسعت المعلومات عن نشاط لمؤيدي النظام السوري المخلوع في القرى الحدودية اللبنانية مع سوريا لتنظيم صفوفهم والتحرّك ضد الحكم الجديد في دمشق، أُفيد عن تنفيذ وحدات من الجيش اللبناني وقوة من المخابرات، أمس، مداهمات واسعة لأماكن سكن وملاجئ النازحين السوريين في منطقة جبل محسن – طرابلس، وذلك على خلفية معلومات جرى تداولها عبر مواقع إخبارية عن وجود أشخاص يُشتبه بانتمائهم إلى رموز من فلول النظام السوري السابق. وأُفيد أن المداهمات مستمرة وبشكل دقيق، وتأتي هذه الإجراءات في إطار المتابعة الأمنية والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي