يشكو الكثيرون من حرقان مزعج في الأنف، وهو عرض شائع قد ينتج عن مجموعة متنوعة من الأسباب، فبالإضافة إلى نزلات البرد والإنفلونزا، قد يكون حرقان الأنف دليلاً على التهاب الجيوب الأنفية، أو رد فعل تحسسي تجاه حبوب اللقاح أو الغبار، أو حتى نتيجة لاستخدام بعض الأدوية. كما أن الجفاف البيئي وتغيرات الطقس المفاجئة يمكن أن تهيج الأغشية المخاطية وتسبب هذا الشعور غير المريح.
يجدر الذكر أن حرقان الأنف ليس العرض الوحيد الذي قد يعاني منه الشخص، فغالبًا ما يصاحبه أعراض أخرى مزعجة مثل سيلان الأنف، والعطاس المتكرر، وانسداد الأنف، والصداع، وخاصة في منطقة الجبهة والعينين. وفي بعض الحالات، قد يشعر المصاب بضغط في الأذن أو فقدان حاسة الشم بشكل مؤقت.
التخفيف من حرقان الأنف في المنزل
قد تساهم بعض التدابير المنزلية في التخفيف من حرقة الأنف بشكل مؤقت بالتزامن مع علاج المشكلة المسبب لحرقان في الأنف، مثل غسل الأنف بالماء الجاري، واستنشاق بخار الماء، وشرب كمية كافية من السوائل للمساعدة على ترطيب مجرى الهواء والحد من التهيج.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :