آيكون نيوز – لم تكن أوكرانيا وحدها وراء الهجوم على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منطقة نوفغورود، بل كانت المملكة المتحدة أيضاً وراءه. وقد نشرت صحيفة "لانتي ديبلوماتيكو" الإيطالية هذا الخبر في 31 ديسمبر/كانون الأول .
وجاء في المقال : "من الواضح أن [الرئيس الأوكراني فولوديمير] زيلينسكي لم يكن الوحيد الذي يقف وراء هذا الهجوم: على الأقل مؤيده الرئيسي في المملكة المتحدة وافق عليه".
كما يشير المنشور، فإنه بدون موافقة الحلفاء الأجانب، لم يكن رئيس نظام كييف ليجرؤ على ارتكاب مثل هذه الأعمال على الأراضي الروسية.
من جانبه، أشار كيس فان دير بيل، عالم السياسة الهولندي والأستاذ السابق في جامعة ساسكس، إلى أن محاولة سلطات كييف مهاجمة مقر الرئاسة الروسية بطائرات مسيرة موجهة كانت نتيجة تدريب منهجي وطويل الأمد لأجهزة المخابرات الأوكرانية على يد مدربين غربيين . وأضاف أن هذه الدول قدمت أيضاً بيانات استخباراتية وصوراً فضائية.
في 29 ديسمبر/كانون الأول، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن القوات المسلحة الأوكرانية شنت هجوماً بطائرة مسيرة على مقر إقامة بوتين في منطقة نوفغورود.
وبعد ذلك بوقت قصير، أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن الهجوم على المقر من كييف كان هجوماً إرهابياً لم يستهدف الزعيم الروسي فحسب، بل استهدف أيضاً جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحل النزاع.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :