عناوين وأسرار "الصحف" الصادرة اليوم الأربعاء 31/12/2025
عناوين الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 31/12/2025
النهار
-2026هل يقوى لبنان على جلديه؟
-عون-الشرع هل من قمة تستعيد”لقاء الخيمة”
الأخبار
اتهامات سعودية غير مسبوقة للإمارات | «الشقيقتان» في اليمن: حرب مُعلَنة
-«مفهوم أمني» يحكم أميركا وإسرائيل: القوة سبيلنا الوحيد إلى السيطرة
-الأمير السعودي المزعوم: شهادة حدارة تفضح المستور… واستدعاءات جديدة اليوم
-واشنطن تترك لنتنياهو تقدير الوضع في لـبنان
الديار
-لبنان 2025… بلا خلاص وبلا انفجار
-قمة فلوريدا: بيروت داخل دائرة النار
-اشكالية دستورية حول اقرار «الفجوة المالية»؟
-ماذا يحمل عام 2026 للبنانيين من أزمات وحلول؟
-ليلة ساخنة باللاذقية: خط الصدام على بعد متر واحد
نداء الوطن
-2026: انتظارات تحت الخطر
-بكركي… من إضاءة أنوار الرئاسة إلى نور زيارة البابا
اللواء
-عام «القرارات المصيرية» ينتظر الضغط الأميركي لمنع الإنتهاكات الإسرائيلية
-سلام في عين التينة لمعالجة الإعتراض السلبي.. ودفعة خامسة من السلاح الفلسطيني للجيش
الشرق
-«ما هي أهميّة سلاح حزب الله»؟
-إجتماع ترامب – نتنياهو أضفى غموضاً على واقع لبنان
الجمهورية
-تقديرات متناقضة لنتائج لقاء فلوريدا
-لبنان يودع عامًا من الوعود ويستقبل 2026 بحذر وأمل
البناء
تصعيد صيني تايواني… وروسي أوكراني… وتركيا والصومال: أطماع إسرائيلية | السعودية تقصف أسلحة ومعدات إماراتية في المكلا وتنذر أبوظبي بمغادرة اليمن | الإمارات تأسف للموقف السعودي وتنسحب… واشتباكات بين الانتقالي والرئاسي
ابرز عناوين الصحف العربية الصادرة اليوم
الانباء الكويتيه
-التفاهم المصري ـ اللبناني حول الغاز مسار إستراتيجي طويل النفس واختبار للجانب اللبناني
-إسدال ستارة 2025 على صورة غير مكتملة.. ومصدر لـ «الأنباء»: نعيش حرباً موسعة بإيقاع إسرائيلي
-الخبير المالي كريم ضاهر لـ«الأنباء»: مشروع قانون «الفجوة المالية» خطوة متأخرة لكنها جريئة وكان يجب أن يسبقها التدقيق الجنائي
الراي الكويتيه
-محادثات ترامب – نتنياهو: برنامج الصواريخ الإيراني يتصدر المشهد
الجريدة الكويتية
-واشنطن تؤكد التزامها بدعم لبنان ومؤسساته
الشرق الاوسط
-أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر
-تجمّع سكني لـ«حزب الله» في شرق لبنان يطرح تساؤلات أمنية وسياسية
أسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 31/12/2025
النهار
¶ فيما تستعد المستشفيات الى رفع ما نسبته 15 في المئة على الرسوم الاستشفائية بدءا من مطلع العام الجديد، ابلغت شركات التأمين عملائها بزيادات تتجاوز تلك النسبة بكثير مما قد يدفع مؤمنين كثر الى الإستغناء عن عقودهم وبالتالي زيادة الازمة الاستشفائية التي بالكاد تجاوزت الأزمة التي وقعت في العام .2019
¶ فيما صدر عن محيطين بالرئيس نبيه بري انه لن يستقبل قانون الفجوة المالية في مجلس النواب الن الحكومة تريد ايقاعه والمجلس به، تقول مصادر اخرى ان لا امكانية قانونية لديه للقيام بالأمر وجل ما يستطيعه إحالته على اللجان المختلفة تباعالتأجيله واقراره معدلا بعد أشهر.
¶ بدا مستغربا عقد لقاء تربوي موسع في بكركي جمع وزيرة التربيه الى نواب من مختلف الأحزاب والتيارات ومسؤولي المدارس من دون دعوة المعلمين ً ان والنقابة التي تمثلهم. علما أن البيان الموزع عن اللقاء تضمن اسماء لم تحضر اللقاء بل ربما حضرت بعد انفضاضه.
¶ يالحظ أن الاتصالات بين لبنان وروسيا حول موضوع الرحلات الجوية المتوقفة بين البلدين، لازال مجمدة رغم العتب الروسي المضمر، إلا أن الامور مرتبطة بوضع المنطقة وليس للبنان قدرة على الخروج من هذه الازمة في المرحلة الراهنة، مع الحفاظ على ثبات العالقة بين البلدين.
نداء الوطن
■تؤكّد مصادر أن ضباطًا سوريين سابقين يواصلون اتصالاتهم مع رئيس جهاز الأمن العسكري في عهد بشار الأسد اللواء كمال الحسن، المقيم في موسكو، وقائد الفرقة 25، اللواء سهيل الحسن، وفريق ماهر الأسد. وفي الوقت نفسه، ينشط الحسن في لبنان من خلال تجمّع سياسي أسّسه، يتركّز عمله بشكل أساسي في طرابلس وعكّار.
■يهمس في أوساط مخيم عين الحلوة – صيدا، عن مخاوف جدّية من سعي حركة حماس إلى جرّ المخيمات نحو مسار خطِر، نتيجة امتناعها عن الانخراط في خطة تسليم السلاح، خلافًا لما تقوم به حركة فتح وباقي الفصائل الفلسطينية الوطنية.
■ عُلم أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يستعد لإطلالة تلفزيونية مرتقبة عبر شاشة تلفزيون لبنان، لمناسبة مرور عام على انتخابه، يتناول فيها حصيلة ما تحقق من مضامين خطاب القسم، إضافة إلى مقاربة المرحلة المقبلة وما يُنتظر منها على المستويات السياسية والإصلاحية
اللواء
■همس
لم يُحسم الجدل الدستوري حول ما إذا كان مشروع قانون الفجوة المالية يحتاج إلى ثلثي أعضاء مجلس الوزراء، فلا نص واضحاً في المسائل المفترض أن تحظى بموافقة الثلثين كالموازنة وتعديل الدستور مثلاً..
■غمز
تمكَّن مرجع حكومي من تطويق اعتراضات، باسثناء التصعيد غير المفهوم لمؤسسة مصرفية متحكِّمة بعمل المصارف.
■لغز
تمكَّن مرجع حكومي من تطويق اعتراضات، باسثناء التصعيد غير المفهوم لمؤسسة مصرفية متحكِّمة بعمل المصارف.
الجمهورية
■يخطط أحد نواب الشمال لعدم خوض معركة ضروس في منطقته ضد حزبّ مسيحي، لأنه لا يرى فائدة من معركة قد ّ ّ تكون خاسرة في ظل توزع اللوائح، وأنه ليس هناك داع ليخوض معركة تيار آخر ّضد هذا الحزب.
■كان لافتا هجوم أحد النواب الذين عرقلوا وحوروا عبارات بقوانين إصلاحية لسنوات وغيّبوا الرقابة البرلمانية، على ّ عملين مشتركين لوزيرين من فريقين َ مختلفين، وذلك فقط لمحاولة كسب الرأي العام.
■تساءل مراقبون لماذا اختلف وزيرا جهة حزبية واحدة حول مشروع قانون جدلي، بينما حزبهما يعلن معارضته ً أسوة بأحزاب غريمة له.
البناء
■خفايا
ربطت مصادر دبلوماسية خليجية الأزمة التي انفجرت علناً بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بتراكم يمتد لأكثر من سنة في ملفات تنفرد عبرها الإمارات بسياسات وتحالفات تنتهي عموماً بالوقوف في خندق يواجه التموضع السعودي مثل السودان والربط بين الدعم السريع والإمارات عبر رصد سفن تجارة الذهب لقادة الدعم السريع وموانئ إماراتية، وكذلك العلاقة بقيادة محافظة السويداء السورية في مواجهة نظام الرئيس المدعوم من السعودية أحمد الشرع وانتهاء بالعلاقة مع حكومة أرض الصومال التي ترى السعودية أن الاعتراف الإسرائيلي بها تمهيد لحصار السعودية الذي وضعت الرياض توسّع المجلس الانتقالي الجنوبي نحو حضرموت بدعم إماراتي في سياقه. وتقول المصادر الخليجية إن الموقف السعودي النهائي سوف يتقرر في ضوء كيفية تعامل الإمارات مع خطة الحسم في اليمن التي قرّرتها السعودية ولن تتراجع عنها.
■كواليس
تقول المصادر الإعلامية الإسرائيلية إن مصير المشاركة التركية في القوة الدولية في غزة ترك بيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفق اتفاقات فلوريدا بين ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على أن يتولى ترامب إقناع تركيا وحكومة دمشق بقبول ترتيبات أمنية إسرائيلية تتضمن الاحتفاظ بجبل الشيخ وعدم ذكر الجولان في الاتفاق ومنطقة منزوعة السلاح بعمق 30 كلم ومدى جوي حيوي لحركة سلاح الجو الإسرائيلي داخل خط عرض يصل المصنع على الحدود اللبنانية السورية ومنطقة التنف على الحدود العراقية السورية وصولاً إلى الحدود الأردنية السورية وخط فك الاشتباك في الجولان على أن تكون هذه المنطقة خارج نطاق أي رادارات أو شبكات دفاع جويّ وأن تملك “إسرائيل” حق الفيتو على نوعيّة تسليح الجيش السوري بما لا يشكل تهديداً مستقبلياً لـ”إسرائيل
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
يودّع لبنان اليوم السنة 2025 ويستقبل السنة 2026 بواقع شديد الهشاشة، لا يزال توازنه مختلاً على معظم مسارات إعادة تقوية الدولة وإنعاش الاقتصاد ووضع الأزمات الكبرى على طريق الحلول الجذرية، بما يبقي كفة الشكوك والمخاوف راجحة على كفة الاحتمالات الإيجابية لمسالك العبور إلى الدولة الكاملة المعايير. وإذا كانت السنة الراحلة شكّلت لبنانياً سنة حصرية السلاح أو نزع السلاح كاستحقاق عريض كبير شغل معظم الاهتمامات الرسمية والسياسية والأمنية والعسكرية، وكان ولا يزال الباب العريض الذي انخرط فيه العالم الخارجي المعني بلبنان مع السلطات اللبنانية والقوى السياسية الداخلية، فإن هذه الحقيقة شكّلت في المقابل العنوان الملاصق لكون السنة الراحلة كانت أيضاً سنة استنزاف حربي طويل المدى، دأبت خلاله إسرائيل على المضي قدماً في مطاردة حربية لـ”حزب الله” وكوادره ومناطق ترسانته المتبقية وبيئته الشعبية، فيما لم يقدم الحزب إطلاقاً على التسليم بحصرية السلاح للدولة اللبنانية كمسلك وحيد لا مفرّ منه لإنقاذ نفسه وبيئته ولبنان من المنهج الحربي الإسرائيلي غير الارتدادي، الذي يحظى بغطاء أميركي خصوصاً ومن العديد من الدول أيضاً حتى الساعة. ولعلها كانت مبادرة إيجابية وتحمل دلالات واضحة أن أقدمت حركة فتح أمس على تقديم الدفعة الخامسة من سلاح المخيمات إلى الجيش، في رسالة برسم كل المعاندين لحصرية السلاح.
يجتاز لبنان الممر الانتقالي بين السنتين وهو يقف عند مفترق تحديات واستحقاقات لا تزال تتّسم بطابع الخطورة، ولو أنه يسجل له أنه شهد اختراقات وصف بعضها بالتاريخي في السنة الراحلة، ولا سيما منها قرارات حصر السلاح والاتجاه إلى المفاوضات مع إسرائيل عبر لجنة الميكانيزم، لتجنيب لبنان تجرّع أكلاف مدمرة جديدة لحرب تهوّل بها إسرائيل على مدار الساعات. سيواجه لبنان من اللحظة الأولى للسنة الجديدة السؤال الكبير، عما إذا كانت “قمة فلوريدا” شكلت ما يخشاه كثيرون من منح ضوء أميركي اخضر لإسرائيل بتوسيع حملاتها الحربية في لبنان أم لا، في ظل الغموض الشديد الباعث على مزيد من القلق، والذي ظهر في تناول الملف اللبناني عبوراً وبسرعة على لسان الرئيس الأميركي. ولا تقف الاستحقاقات اللبنانية الملحة والضاغطة على ملفي نزع السلاح والوضع مع إسرائيل، بل تسابقت في اللحظات الأخيرة من السنة الراحلة عناوين كبيرة لهذه الاستحقاقات، وكان أشدّها إثارة للصخب والعواصف السياسية والاقتصادية والمالية ملف الفجوة المالية الذي احدث شرخاً حكومياً علنياً غير مسبوق، وصار الآن في حكم الانتقال إلى القوانين المفصلية العالقة أمام مجلس النواب. كما يتسابق معهما استحقاق الانتخابات النيابية الذي سيشكّل أحد الاستحقاقات – النجوم، أو بالأحرى أحد نجوم التحديات الكبيرة العالق راهناً على مصير المبارزة السياسية الشرسة التي تخوضها قوى عديدة تتقدمها “القوات اللبنانية” مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يقفل العام على واقعة معاندته ومناكفته لقوى الأكثرية، إلى حدود تحملّه النسبة الأكبر من تبعات حرمان المغتربين من حقهم في الانتخاب من أماكن انتشارهم. وقد يكون من الصعب للغاية تعداد سجل التحديات الكبيرة والصغيرة في كل المجالات اللبنانية، نظراً إلى ازدحامها المزمن والمحدّث سواء بسواء، ولكن أمام السنة الجديدة لا يملك اللبنانيون إلا افضل ما في طبائعهم وهو القدرة الخلاقة على الإيمان بصمودهم كطريق إلى الأمل المفتوح في أن يقوى لبنان على جلاديه
وبالعودة إلى وقائع المشهد اللبناني في آخر ساعاته قبل استقبال السنة الجديدة، لم يخرج اللبنانيون بحق أو باطل واضحين من اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذ لدى سؤاله، هل على إسرائيل أن تهاجم “حزب الله” بعدما حصل إخفاق في اتفاق وقف الأعمال العدائية، قال ترامب: “سنرى ذلك، الحكومة اللبنانية في وضع غير موآتٍ بعض الشيء، و”حزب الله” يتصرف بشكل سيّء. سنرى ماذا سيحدث”.
غير أن التطور الإيجابي في ملف حصر السلاح، بنسخته الفلسطينية ، جاء عبر إعلان مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان المقدم عبد الهادي الأسدي، أن “قوات الأمن الوطني الفلسطيني” استكملت أمس تسليم الدفعة الخامسة من السلاح الثقيل التابع لمنظمة التحرير الفلسطينيه، وذلك في مخيم عين الحلوة– صيدا. وأصدرت قيادة الجيش بياناً أعلنت فيه أنه “استكمالًا لعملية تسلُّم السلاح من المخيمات الفلسطينية في مختلف المناطق اللبنانية، تسلَّمَ الجيش كمية من السلاح الفلسطيني من مخيم عين الحلوة، بالتنسيق مع الجهات الفلسطينية المعنية. وشملت هذه العملية أنواعًا مختلفة من الأسلحة والذخائر الحربية، وقد تسلمتها الوحدات العسكرية المختصة للكشف عليها وإجراء اللازم بشأنها
وفي السياق نفسه، أعلنت لجنة الحوار اللبناني– الفلسطيني استكمال المرحلة الخامسة من عملية تسليم السلاح داخل المخيمات الفلسطينية. وقالت إن “هذه العملية تشكّل محطة إضافية في المسار المتدرّج الهادف إلى إنهاء ملف السلاح الفلسطيني بشكل كامل. ويأتي هذا المسار استنادًا إلى ثوابت الدولة اللبنانية التي جرى التأكيد عليها في خطاب القسم، والبيان الوزاري للحكومة اللبنانية، وقرار مجلس الوزراء الصادر بتاريخ 5 آب 2025، وكذلك البيان الرئاسي المشترك الصادر في 21 أيار، والذي شدّد على سيادة الدولة اللبنانية الكاملة، وحصرية السلاح بيدها، ووجوب إنهاء ملف السلاح الفلسطيني خارج إطار الشرعية”. وأكدت اللجنة “أن السلاح الفلسطيني داخل المخيمات بات يشكّل عبئًا على الفلسطينيين كما على اللبنانيين، ولم يعد عنصر حماية، بل عامل توتر يضر بالمخيمات ومحيطها ويعيق تحسين الأوضاع المعيشية والاجتماعية. وانطلاقًا من ذلك، تشدّد اللجنة على أن هذا المسار يشكّل مدخلًا أساسيًا لترسيخ الأمن والاستقرار، وتُجدّد التزامها باستمرار عملية تسليم السلاح وفق الخطة المعتمدة حتى إنهاء هذا الملف بالكامل، بما يكرّس سيادة الدولة اللبنانية. كما وتُجدّد لجنة الحوار اللبناني– الفلسطيني إيمانها الراسخ بالحوار والتواصل مع جميع القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية، غير أن اللجنة تلفت إلى أن هذا التوجه لا يمكن أن يتحوّل إلى غطاء للمماطلة أو تأجيل الالتزامات. وعليه، تؤكد أن القوى الفلسطينية التي تعلن التزامها بسقف الدولة اللبنانية مطالبة بالانتقال من المواقف المعلنة إلى التنفيذ العملي، إذ إن احترام السيادة لا يكون شكليًا أو انتقائيًا، بل يقتضي الامتثال الواضح لقرارات الدولة والبدء الفوري بتسليم السلاح دون شروط أو ذرائع، عبر التنسيق المباشر مع الجيش اللبناني، أسوة بما قامت به منظمة التحرير الفلسطينية”.
إلى ذلك، بقيت قضية قانون الفجوة المالية الذي أحيل على مجلس النواب في واجهة المشهد الداخلي. وفي هذا السياق، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس في عين التينة رئيس الحكومة نواف سلام، حيث جرى عرض للأوضاع العامة. بعد اللقاء، غادر سلام من دون الإدلاء بتصريح.
في السياق، استقبل سلام وفداً من رابطة المودعين قدم ملاحظات على مشروع الحكومة، وأوضح أن هذه الاعتراضات “تختلف عما تريده جمعية المصارف وعن اللوبي الذي كان يضغط عليه، ونحن نريد حماية الذهب كثروة وطنية، وجمعية المصارف تريد تسييل عشرة مليارات من الذهب لتعويض خسائرها”. وأعلن الوفد، “نحن نريد تدقيقاً جنائياً ومحاسبة وهذه النقاط أدرجت في بنود مشروع الحكومة الذي صدر بعد جهود وتواصل مع رئاسة الحكومة مشكورة، وفي المقابل، إن جمعية المصارف لا تريد تدقيقاً جنائياً ولا محاسبة، ونحن نريد إنصافاً للمودعين تحت المئة ألف دولار وفوق المئة ألف دولار لتحسين حصولهم على ودائعهم بأفضل قيمة ممكنة”، معتبراً أن “المصارف تتاجر بوجع المودعين لنسف الخطة”.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي