عناوين و أسرار "الصحف" الصادرة اليوم الثلاثاء 30/12/2025

عناوين و أسرار

 

Telegram

عناوين الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 30/12/2025

النهار

 
– 2026 سنة الحسم
 
– ثلاث محطات ترسم إطلالة السنة اللبنانية
 
– “الجماعة الإسلامية” بعد تصنيفها إرهابية: سنردّ على القرار الأميركي
 
-نتنياهو: التصعيد في “الساحات” لخدمة بقائه سياسياً
 
– ترزيان يتخوف من بيع قسري للمصارف
 
الأخبار 
 
-ترامب يستعجل نزع سلاح «حماس»… ويهدّد إيران
 
-«فتح» تستأنف تسليم السلاح اليوم
 
-قيادة مؤقّتة لـ«البعث»: بداية انشقاق حزبي؟
 
-كلفة الحرب واستحالة نزع السلاح: المقاومة على طاولة البيت الأبيض
 
-نفاق وزراء «القوات» والكتائب: مع المصارف «جُوّا»… والمودعين «برّا»!
 
نداء الوطن
 
-ترامب لا يستبعد ضرب “حزب الله” والدولة صامتة بعد تخوين قاسم
 
الديار
 
-حراك ديبلوماسي يُسابق «العاصفة»… البدء بـ«ترتيب الأوراق»
 
-حزب الله يتبنى الواقعيّة…و3 معارك أمام عون وبري وسلام
 
 
-مصر تضع ثقلها… واتفاق الغاز يُثير تساؤلات استراتيجيّة؟!
 
 
-يُساعد في توسّع الشرخ<طوفان الكرامة> في الساحل… أداء «غير مُحايد» للسلطة
 
-ترامب بعد لقائه نتنياهو: إتفاق واسع مع -<إسرائيل>…وتحذير صريح لإيران وسوريا ولبنان
 
اللواء
 
-سلام يُحيل مشروع الفجوة إلى المجلس: أفضل الممكن لإستعادة الودائع ووقف الإنهيار
 
-ترامب: حزب الله يتعامل بشكل سيِّىء وسنرى ما سيحدث.. وعون ينوِّه بدور الجيش
 
الشرق 
 
-«الفجوة»… سياسيّة وليست مالية!!!
 
-عون يبحث وكرم تحضيرات اجتماع “الميكانيزم” ويوقع قانون “الفجوة”
 
الجمهورية 
 
-المغتربون والفجوة: لا تعديل ولا تمرير
 
-عون: المؤسسات العسكرية خط الدفاع الأول عن لبنان
 
البناء 
 
-ترامب يخوض معركة نتنياهو الانتخابية ويقدمه زعيماً مثالياً لحكم الكيان وحمايته | تفاهم أميركي إسرائيلي على النووي والصاروخي الإيراني ونزع سلاح غزة ولبنان | واشنطن لا تمنح تل أبيب تفويض التصرف وتهتم لأدوار تركيا ومصر والسعودية
 
ابرز عناوين الصحف العربية الصادرة اليوم  
 
الانباء الكويتيه 
 
-جعجع: «حزب الله» أكبر مصيبة في تاريخ لبنان
 
-السفير المصري: لا إنذار ولا تحذير ولبنان قام بدور مهم في الجنوب
 
-الرئيس عون لوفد قيادة الجيش: أنتم العمود الفقري للبنان ولا أحد يستطيع إلغاء إنجازاتكم
 
 
-لبنان تحت تأثير منخفضات ولا استراحة طويلة قبل نهار الجمعة
 
 
-مشروع الفجوة المالية نجم ساحة النجمة في السنة الجديدة
 
الراي الكويتيه 
 
-لبنان أسير «قِفْل» حزب الله حول شمال الليطاني… والدولة لإمساك العصا من الوسط
 
-«أبوعبيدة» يخلف «أبوعبيدة»… «حماس» تنعى مجموعة من قادتها
 
الجريدة الكويتية 
 
-نعيم قاسم: نزع سلاح حزب الله «مشروع اسرائيلي أميركي»
 
-زلزال اقتصادي بإيران: الخزينة فارغة و«التومان» ينهار
 
الشرق الاوسط 
 
-ترمب يهدد بضرب إيران مجدداً إذا أعادت بناء قدراتها النووية والصاروخية
 
أسرار الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 30/12/2025
 
النهار
 
¶ تبين ان قاضيا متقاعداً لا يزال يشغل مهمة في المجلس المركزي لمؤسسة مالية رسمية كبرى. ويتقاضى مخصصات مالية من دون تعيين بديل منه حتى الساعة.
 
¶ بعيداً من خلاصة التحقيقات مع الموقوف “أبو عمر” ومصير الشيخ خلدون عريمط، سيكون لكل ما حصل من تطورات في قضيتهما، وفق مصدر سياسي، ارتدادات على الإنتخابات النيابية عند المقترعين السنة وخصوصا في الشمال وبيروت.
 
 
¶ يجري صاحب مؤسسة إعلامية الاتصالات مع سياسيين ونواب ورجال دين سنة والطلب اليهم اعلان التضامن مع الشيخ خلدون عريمط لكنه يجبه بأجوبة ان “الموضوع اصبح اكبر منا وخرج عن اطار سياسة اللفلفة والتغطية “.
 
¶ زار وفد اعلامي وشخصيات لبنانية عاصمة عربية افريقية في مشهدية تذكر بدعوات كان يتقن اعدادها فريق الرئيس الراحل لهذه الدولة. 
 
¶ لم تبد الحكومة الحماسة المطلوبة بعد لتعيين اعضاء المجلس الدستوري على عكس ما فعلته حيال هيئة الاشراف على الإنتخابات النيابية.
 
 
¶ تشير المعلومات الى أن أكثر من حزب، وضع اللمسات الاولى لمرشحيهم الجدد ووالتداول في من سيغادر من المحازبين المجلس النيابي، لكن ذلك لم يعلن قبل شهر، للتأكد مما اذا كانت الإنتخابات ستجري في موعدها أم هناك تمديد تقني لها
 
نداء الوطن
 
■عُلِم أن شخصيّة سياسيّة لبنانيّة نُقلت إلى أحد المستشفيات يوم الخميس الماضي، إثر تعرّضها لانتكاسة صحيّة، حيث أُجريت لها الإجراءات الطبّية اللازمة وسط تكتم شديد. 
 
■يُنقل عن سفير دولة كبرى قوله إن الكلام الذي أطلقه السيناتور الأميركي ليندسي غراهام من إسرائيل لاستخدام القوّة لإنهاء وجود “حزب اللّه” المسلّح، يعبّر عن حقيقة التوجّهات الأميركيّة في المرحلة المقبلة، وعلى القيادات اللبنانية التوقف عن سياسة إنكار التحذيرات، وعدم الادّعاء بأن رسائل التنبيه لم تصل إلى بيروت.
 
 
■تدور في الأوساط الشيعيّة معركة صامتة بين حركة “أمل” و “حزب اللّه” حول هويّة الرئيس المقبل للمجلس الإسلامي الشيعيّ الأعلى، حيث تبيّن أن “الحزب” يعمل لإيصال المفتي الشيخ أحمد قبلان في مقابل طرح حركة “أمل” اسم إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، ما ينذر بمواجهة داخليّة
 
اللواء 
 
■همس
 
فوجئت أوساط دبلوماسية داخل اللجنة الخماسية المؤيِّدة لقانون الفجوة المالية، كيف أن أطرافاً وازنة في الحكومة والمجلس أخرجت مواقف معارضة له؟!
 
■غمز 
 
تمرُّ العلاقة بين وزيرة على رأس وزارة حسَّاسة وخدماتية، ولجنة نيابية بأزمة ثقة، لأسباب متعدِّدة، وغير قابلة للمراجعة..
 
■لغز
 
يحتدم تسعير طائفي ومذهبي تحضيراً للانتخابات المقبلة، على الرغم من أجواء التحضير الهادئ والحيادي لهذا الاستحقاق
 
الجمهورية 
 
■علم أن قطبا سياسياً تمنى على حليف له اتخاذ موقف متشددمن مشروع حساس وخلافي.
 
■لا يزال ابن أحد الوزراء السابقين في الشمال يدرس أيا من لائحتيين يدعم؛ لائحة نائب تحالف معه سابقا أم حزب مسيحي يعيشان تقاربا بينهما، كونه غير قادر على حجز مقعد نيابي في دائرته الصغرى.
 
■تشهد دائرة انتخابية شمالية حركة كبرى، إذ بات فيها 7 لوائح لحد اللحظة ،على إحداها كاهن،ولائحتان لحزب وأخريان لحزب آخر.
 
البناء 
 
■خفايا
 
تؤكد مصادر إعلامية أميركية أن اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو سوف يؤكد المؤكد سواء تجاه إيران وتحذيرها من العودة إلى برنامجها النووي أو تطوير برنامجها الصاروخي، لكن باب التفاوض مفتوح ولا حرب الآن أو حول سلاح المقاومة في لبنان وغزة وضرورة نزعه من جهة، ولكن من جهة مقابلة عدم ربط الخطوات المطلوبة في التهدئة بتحقيق هذا الهدف كشرط مسبق لمواصلة العمل. وتقول المصادر إن القضايا المطروحة للنقاش هي بالتحديد ما يتصل بتداعيات التصلب الإسرائيلي برفض أي دور لتركيا إقليمياً وهذا يؤثر على التعامل الأميركي مع ملفي غزة وسورية، ومقابل هذا الملف مستقبل نتنياهو السياسي والانتخابي حيث يحتاج نتنياهو بقوة إلى دعم ترامب وهذا ما بدا واضحاً في كلام ترامب التسويقي لنتنياهو وفي قلب هذا الملف قضية العفو الرئاسي الإسرائيلي عن نتنياهو الذي ينتظر مزيداً من الدعم من ترامب في هذا الشأن.
 
■كواليس
 
يعتقد دبلوماسي عربي سابق أن الجموح الإسرائيلي الدبلوماسي نحو الصومال هو اختبار لردة الفعل العربية فإن بقيت تحت سقف البيانات سوف تتدحرج جملة هجمات إسرائيلية مشابهة تطال كل المناطق الواقعة خارج نطاق السلطات المركزية في الدول العربية وتشجعها على الإعلان عن نفسها حكومات مستقلة مع وعد الاعتراف الإسرائيلي بها من السودان إلى سورية وسواهما في المغرب والمشرق وإن نجح العرب في احتواء الهجمة الإسرائيلية في الصومال والقضاء عليها بإعادة توحيد الصومال وإنهاء التمرد بمبادرات سياسية واقتصادية وضغوط عسكرية ومالية سوف تكون رسالة واضحة لكل من يفكر بالاعتماد على الوعود الإسرائيلية للإقدام على مغامرات مشابهة
 
ابرز ما تناولته الصحف اليوم 
 
النهار
 
تختصر الأيام الأخيرة من السنة اللبنانية بانتظار ثلاث محطات وشيكة، يُرجح أن تشكل بمعطياتها ونتائجها مؤشراً كافياً للاضاءة على طبيعة إطلالة لبنان على السنة 2026. المحطة الأولى التي يبدو لبنان معنياً بها بقوة بدأت البارحة مع لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فلوريدا، بحيث يفترض أن لبنان كان من ضمن النقاط الأساسية التي تناولتها محادثاتهما، والتي ستترتب عليها طبيعة الخطة الإسرائيلية للتعامل مع لبنان في السنة الطالعة من ضمن رؤية أمنية وسياسية واقتصادية شاملة لمناطق الحروب التي خاضتها وتخوضها إسرائيل في المنطقة. المحطة الثانية يُرجح أن يكون موعدها في الخامس من كانون الثاني المقبل، بحيث يطّلع مجلس الوزراء على التقرير الرابع لقيادة الجيش حول مآل ونتائج تطبيق المرحلة الأولى من حصر السلاح في جنوب الليطاني، وهو تقرير يكتسب أهمية حاسمة في ظل احتمال أن يثبت إنجاز تنظيف المنطقة برمتها من السلاح غير الشرعي ولا سيما منه سلاح “حزب الله”. ربطاً بالمحطة الثانية، ستكتسب أيضاً المحطة الثالثة المتمثلة باجتماع لجنة “الميكانيزم” في السابع من كانون الثاني المقبل دلالات مهمة، لجهة الموقف الذي قد يصدر عنها في حال إنجاز حصرية السلاح في جنوب الليطاني.
 
وهذه الأبعاد للمحطات الثلاث كانت ماثلة في لقاءات ومواقف رئيس الجمهورية جوزف عون أمس، حيث التقى رئيس الوفد اللبناني المفاوض في لجنة “الميكانيزم” السفير السابق سيمون كرم، وتم البحث في التحضيرات الجارية لاجتماع اللجنة المقرّر عقده في 7 كانون الثاني
 
كما برزت في المواقف الدفاعية التي أطلقها رئيس الجمهورية عن المؤسسات العسكرية والأمنية التي اعتبر أنها “تشكل خط الدفاع الأول عن لبنان، ومن الواجب المحافظة عليها وعلى التنسيق القائم في ما بينها لتثبيت الأمن والاستقرار فيه”. وخلال استقباله وفود المؤسسات الأمنية والعسكرية لمناسبة تهنئته بالسنة الجديدة، أكد الرئيس عون “أن التاريخ أثبت أن الجيش اللبناني أنقذ لبنان مرات عدة، وسيثبت المستقبل أن الجيش هو المنقذ الوحيد للبنان لأنه المؤسسة الوحيدة التي تعمل لمصلحته بعيداً عن الاعتبارات السياسية والحزبية والطائفية”.
 
وخاطب العسكريين قائلاً: “أنتم العمود الفقري للبنان ولا أحد يستطيع إلغاء إنجازاتكم، على رغم محاولات البعض انتقاد الجيش والمؤسسة العسكرية والتنظير عليها. فالمؤسسة تقوم بدورها وواجباتها بشكل ممتاز وعلى كل مساحة الوطن وبكل أمانة وإخلاص وبالتنسيق مع كل الأجهزة الأمنية”. وإذ شدد على أهمية أن تبقى الوحدة الوطنية ومصلحة لبنان فوق كل اعتبار، تمنى “أن يشهد العام المقبل ترسيخ الاستقرار ودولة القانون والمؤسسات وأن يندمل جرح الجنوب النازف وتحرير الأسرى وكامل الأراضي اللبنانية”.
 
وبدا لافتاً أن الرئيس عون سارع أمس إلى توقّيع مشروع القانون المتعلق بالانتظام المالي واسترداد الودائع وأحاله على مجلس النواب. وأعلن رئيس الحكومة نواف سلام أن المشروع “سيسلك طريقه اليوم إلى مجلس النواب وسننشر نسخة منه على الموقع الرسمي ليتسنى للمواطنين جميعاً الاطلاع عليه”. وجدّد توضيح المشروع، فاعتبر أنه “سيدفع أموال المودعين من دون نقصان ويفرض غرامات على من حوّل الأموال إلى الخارج وعلى من استفاد من الهندسات المالية”.
 
وقال: “هذا القانون ليس مثاليًا لكنه الأفضل ولا نبيع اللبنانيين أوهامًا ولا نخفي حقائق”. وأكد “أننا منفتحون على أي اقتراحات تحسّن المشروع”.
 
وفي التحركات الديبلوماسية المتصلة بالوضع في لبنان، برز ارتفاع وتيرة الانخراط المصري على خطي الديبلوماسية والتعاون النفطي. وقد شاء السفير المصري في لبنان علاء موسى أن يوضح طبيعة تحرّك بلاده، فعقد مؤتمراً صحافياً أكد فيه “اهتمام مصر الدائم بالوضع اللبناني، إزاء ما يتعرض له لبنان من تهديدات في الجنوب والعديد من مناطقه”. وأكد أن “توجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لكل المسؤولين المصريين، العمل على خفض التوتر. وفي السياق، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في الآونة الأخيرة اتصالات عديدة مع مختلف الأطراف الرئيسية المعنية بهذا الملف سواء في الإقليم أو خارجه، وستواصل مصر جهودها في الفترة المقبلة، بالتنسيق مع الشركاء للتوصل إلى التهدئة”، متمنياً أن “تنخفض حدة التوتر في الفترة المقبلة، علماً أن هناك اقتناعاً بأن عدم بذل مزيد من جهود التهدئة قد يحمل عواقب وخيمة إلى لبنان، من هنا، يجب العمل ونستمر في العمل للتوصل إلى التهدئة وخفض حدة التوتر”. وأشار إلى أن “هناك اتفاقاً رئيسياً هو اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 لوقف الأعمال العدائية، ولا بد من تطبيقه من مختلف الأطراف. كما أن هناك القرار 1701 لا بد من تطبيقه أيضاً، وبالتالي هذا هو مرجعنا في تواصلنا مع مختلف الأطراف، على أمل أن تحمل الفترة المقبلة تحسناً على هذا المستوى”. 
 
وأوضح أن “كلامه لا يحمل في طياته أي إنذار او تحذير، جلّ ما في الأمر أن هناك اتفاقات تم توقيعها ومرجعيات يستند إليها الجميع، وهذه المرجعيات والاتفاقات يجب تطبيقها من الأطراف كافة”.
 
أضاف: “نحن نرى أن الدولة اللبنانية قامت بدور مهم، وكذلك الجيش اللبناني في الجنوب، مع العلم أن هناك إجراءات يجب القيام بها مستقبلاً، لكن تقديرنا أن المخرج والحل الوحيد لما نحن فيه الآن هو تطبيق هذه الاتفاقات والعودة إلى المراجع، وهذا ما نسعى إليه وما ننسقه مع الشركاء الأصليين في هذه العملية وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية”.
 
وهنّأ الحكومة في إقرار مشروع قانون الانتظام المالي، معتبراً أنها “خطوة مهمة يجب أن يعقبها مزيد من الخطوات الايجابية”. 
 
تزامن ذلك مع رعاية رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بعد ظهر أمس، توقيع مذكرة تفاهم بين مصر ولبنان لتلبية احتياجات لبنان من الغاز الطبيعي المخصّص لتوليد الطاقة الكهربائية. ووقع عن الجانب اللبناني وزير الطاقة جو صدي، وعن الجانب المصري وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي. وجال الوزير المصري أيضاً على رئيسي الجمهورية ومجلس النواب نبيه بري، حيث أعرب رئيس الجمهورية عن “امتنان لبنان رئيساً وشعباً للدعم الذي تقدمه جمهورية مصر العربية للشعب اللبناني بتوجيه من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي”، معتبراً ان توقيع لبنان ومصر لمذكرة التفاهم لتلبية حاجات لبنان من الغاز الطبيعي المخصّص لتوليد الطاقة الكهربائية من الجانب المصري، “خطوة عملية وأساسية سوف تؤمّن للبنان القدرة على زيادة انتاج الطاقة الكهربائية للمواطنين اللبنانيين والمقيمين فيه وتخفف من التقنين المتبع”.
 
أما في المشهد السياسي، فشنّ رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع هجوماً حاداً جديداً على “حزب الله”، وأوضح “أن لا عقدة تجاه “حزب الله”، ولا دوافع سياسية أو انتخابية ضيّقة للحديث عنه، إلا أن السبب الوحيد لتكرار التصويب عليه في التصريحات هو الضرر الكبير الذي ألحقه بلبنان، فوجوده خرّب البلاد، والقوات اللبنانية ستستمر في مواجهة “حزب الله” سياسيًا وقول الحقيقة من دون خوف أو مساومة، لأنّه طالما هناك سلاح خارج الدولة لا دولة فعلية في لبنان”.
 
واعتبر جعجع أنّ “حزب الله” هو أكبر مصيبة في تاريخ لبنان الحديث، لأنه عطّل الحياة السياسية، ومنع قيام الدولة، وأدّى إلى الانهيار الاقتصادي والمالي والثقافي”. وشدّد على “أنّ استمرار دعم إيران لـ”حزب الله” ليس مجانًا، بل لخدمة أهداف إقليمية، وللاستخدام كورقة تفاوض دولية، على حساب استقرار لبنان وأمنه

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram