ملف «أبو عمر» يخرج من الأدراج الأمنية إلى المواجهة القضائية… توقيفات وشيكة واهتزاز في شبكة الحماية

ملف «أبو عمر» يخرج من الأدراج الأمنية إلى المواجهة القضائية… توقيفات وشيكة واهتزاز في شبكة الحماية

 

Telegram

 

لم يعد ملف «أبو عمر» مجرّد مادة للتداول الأمني المغلق، بل بات في صلب المواجهة القضائية المفتوحة، بعدما أكدت مصادر مطلعة أن القرار اتُّخذ بانتقال الملف من مرحلة الاحتواء الأمني إلى مرحلة الضرب المباشر، مع توقيفات متوقعة خلال ساعات تطال أسماء فاعلة في الشبكة المتورطة.

 

وبحسب المعطيات، فإن الأجهزة الأمنية أنهت القسم الأكبر من عملها الاستخباري، من تتبع وتحليل اتصالات، إلى ربط الوقائع بالمعطيات الميدانية، وصولًا إلى تسليم ملف متكامل إلى القضاء المختص، يتضمن توصيفًا دقيقًا للأدوار والمسؤوليات، من المنفذين إلى الميسّرين والمغطّين.

 

وتشير المعلومات إلى أن حساسية الملف لا تكمن فقط في طبيعته الأمنية، بل في تشابكاته المعقدة، حيث تتقاطع خيوطه مع شبكات مصالح، وحمايات غير معلنة، ومحاولات سابقة لتفريغه من مضمونه أو تأجيل البتّ به تحت عناوين متعددة.

 

مصادر أمنية لم تستبعد أن تشهد المرحلة المقبلة توسيع دائرة التحقيق، في حال ثبتت مسؤوليات إضافية، مؤكدة أن ما يجري اليوم هو اختبار جدي لمدى قدرة الدولة على كسر منطق “الأمن بالتراضي” واستعادة المبادرة بوجه شبكات تعمل خارج القانون.

الأخطر في هذا الملف ليس ما كُشف حتى الآن، بل ما لم يُكشف بعد. فالساعات المقبلة قد لا تطيح بأسماء متورطة فحسب، بل قد تفضح آلية عمل شبكة اعتقدت طويلًا أنها محصّنة. والسؤال الذي يتردد في الغرف المغلقة: هل يُسمح للملف أن يصل إلى سقفه الحقيقي… أم يبدأ شدّ الحبال عند أول توقيف نوعي؟

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram