عناوين وأسرار “الصحف”المحلية الصادرة اليوم الاثنين 29/12/2025

عناوين وأسرار  “الصحف”المحلية الصادرة اليوم الاثنين 29/12/2025

 

Telegram

إليكم أبرز عناوين “الصحف” ليوم الاثنين 29 كانون الأول 2025:

 

النهار

 
– بريجيت باردو (2025 – 1934)
 
 – “الحزب” يتجاوز كل الخطوط بخطبة التخوين
 
 -الفجوة المالية: الحكومة دفعته إلى مجلس النواب
 
-سوريا: اشتباكات الساحل ضغط الشارع وحدود الاحتواء
 
– جورج جعجع: ما ينقص الحكمة… والخطيب فاجآني
 
الأخبار 
 
-قطر – السعودية: اتّفاق في سوريا ونقاش حول لبنان
 
-وزير الاتصالات يستأثر بصلاحيات المديرين العامّين
 
-قاسم: لن نقدّم شيئاً قبل وقف العدوان والانسحاب
 
-عام التحدّيات
 
-لم تُعرض على مجلس الوزراء دراسة مالية عن المشروع وأكلافه: «توزيع الخسائر» بحسابات سياسية
 
-85% من الحسابات تحت الـ100 ألف دولار: 782 ألف حساب فيها 14.8 مليار دولار
 
الديار
 
-لقاء «مفصلي» اليوم بين ترامب ونتنياهو
 
-نعيم قاسم: إركبوا أقصى خيلكم…ولا تطلبوا منّا شيئاً بعد الآن!
 
-لا حماسة دوليّة للإنتخابات النيابيّة!
 
-معلومات مُتضاربة حول زيارة عبدي لدمشق… الفجوة لا تزال على حالها
 
-واشنطن تلعب ورقة «حزب المودعين» في المكوّنات اللبنانيّة
 
اللواء
 
-تحفُّظ أميركي على أية خطة حربية مع نتنياهو ضد لبنان
 
-سلام: قانون الفجوة إلى المجلس.. وتنسيق سعودي – قطري لإبعاد شبح الحرب
 
-قانون الفجوة المالية: مواجهة الحقيقة المرَّة؟
 
الشرق 
 
-رسالة محبّة وتقدير لصاحب السماحة
 
-الجيش يتعاون مع «الميكانيزم» وإسرائيل تستهدف «اليونيفيل»
 
الجمهورية 
 
-تشاور سعودي إيراني قطري حول لبنان
 
-نتنياهو في واشنطن بطروحات عسكرية
 
البناء 
 
ابرز عناوين الصحف العربية الصادرة اليوم  
 
الانباء الكويتيه 
 
-«كلام الرئيس عون من بكركي وضع النقاط على الحروف»
 
الوزير السابق ألان حكيم لـ «الأنباء»: التلطي زوراً وراء المذهبية يعيق التقدم باتجاه قيام الدولة
 
-معركة الودائع تبدأ حيث تنتهي التسويات
 
-مصدر وزاري معارض لمشروع قانون «الفجوة المالية» لـ «الأنباء»: ما جرى في مجلس الوزراء لا يمكن فصله عن الانقسام السياسي
 
-العد التنازلي لعام 2025.. بدأ بانتخاب رئيس تصدى للسلاح وزيارتا ماكرون والبابا الأبرز
 
الراي الكويتيه 
 
-هل أَحْبط «حزب الله» مساعي إبعاد الحرب عشية لقاء ترامب – نتنياهو؟
 
الجريدة الكويتية 
 
-لبنان يترقب جولة تفاوضية جديدة مع إسرائيل و«حزب الله» يتحضر لكل السيناريوهات
 
-نعيم قاسم: نزع سلاح حزب الله «مشروع اسرائيلي أميركي»
 
 
-سورية: إنقاذ أشخاص من الغرق خلال عملية عبور غير شرعي من وإلى لبنان
 
الشرق الاوسط 
 
-«حزب الله»: «حصرية السلاح» تخدم إسرائيل
 
أسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 29/12/2025
 
النهار
 
¶ يقول خبير في الانتخابات ان معركة تدور رحاها بين نائب حالي ومصرفي كبير. الأول يقول ان الثاني وضع مبلغا ماليا كبيرا لاسقاطه والثاني يعتبر ان الأول يحرك صفحات تواصل اجتماعي لتشويه صورته. 
 
¶ لفت النظر توزيع الإعلام القطري خبر لاستقبال الدوحة للموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان الذي يتابع الشأن اللبناني والبحث معه في تطورات الأوضاع في لبنان وجهود التنسيق المشترك بين البلدين بشأن الملف اللبناني.
 
 
¶ أبدى مغتربون قادمون من أميركا وكندا ووأستراليا إعجابهم بموسم الميلاد والاعياد والحركة المتنامية في البلد، والبعض منهم يترقب الأشهر المقبلة من أجل العودة للاستثمار في لبنان بعدما لمسوا حركة تصاعدية ملحوظة.
 
¶ سأل وزير سابق عن توقيت كم الشيخ نعيم قاسم واذا ما كان يهدف الى اعطاء نتنياهو ذريعة اضافية القناع الرئيس الاميركي بتوجيه ضربة الى “حزب الله”. 
 
 
¶ تضغط تركيا وفق مصدر دبلوماسي لتعطيل انضمام لبنان الى تحالف قبرص واليونان واسرائيل النفطي برعاية اميركية لانه سيضعف تحالفا اخر تقوده بنفسها. 
 
¶ تساءلت جهات سياسية رفيعة عن المغزى من زيارة صحافي اسرائيلي ضريح السيد حسن نصر الله والتقاطه الصور هناك وما اذا كان “حزب الله” يعي ان الاختراق المحقق في اوساطه ومراكزه مستمر بأشكال مختلفة
 
اللواء 
 
همس
 
■يُردِّد أحد الوزراء الذين صوَّتوا ضد مشروع قانون الفجوة المالية، أنه إضطر إلى إتخاذ هذا الموقف إلتزاماً بمواقف مرجعيته السياسية، رغم قناعته بأن المشروع يشكل بداية للخروج من الأزمة المالية!
 
غمز 
 
■لعبت المزايدات بين قيادات سياسية مسيحية دوراً مؤثراً في تكبير عدد الوزراء المعارضين لمشروع قانون الفجوة المالية، وظهرت بتغيير بعض الوزراء مواقفهم في اللحظة الأخيرة!
 
لغز
 
■حرص رئيس مجلس النواب على الحفاظ على تفاهماته مع رئيسي الجمهورية والحكومة، من خلال تصويت الوزير جابر مع مشروع الفجوة المالية، وإبقاء الوزيرة زين مع المعارضين حفاظاً على تنسيق الحد الأدنى مع معارضة وزيري حزب الله!
 
الجمهورية
 
■يحمل أحد الأحزاب على مرجع، عدم الانحياز إلى جانبه في الطلب من مرجع مسؤول إدراج مشروع قانون خفي على جدول أعمال الهيئة العامة لمجلس النواب.
 
■كشفت تقارير أمنية أوروبية أن حربا ً سيبرانية ومخابراتية تدور َ بين دولتين إقليميّتين بعيداً من الأنظار.
 
 
■ اعتبر ديبلوماسي غربي أن الإنتخابات النصفية في دولة كبرى تشكل خطا أحمر ً زمنياً في حساباتها في الشرق الأوسط.
 
البناء 
 
■خفايا
 
نقل مصدر نيابي في حزب سياسي يدعو لنزع سلاح المقاومة عن سفارة غربية معنيّة بالملف توقعات بتراجع رئيس الحكومة نواف سلام عن الدعوة لبدء حصر السلاح شمال الليطاني بعد الكلام الحاسم للأمين العام لحزب الله حول هذا الموضوع، حيث تتفق الدول الغربية على عدم مطالبة الدولة اللبنانية بالمخاطرة بصدام بين الجيش والمقاومة لأنها تدرك أن هذا يعني انهيار الوضع اللبناني أمنياً وسياسياً وتعريض الجيش لمخاطرة بنيوية من جهة وإدخال لبنان في نفق الحرب الأهليّة وأن ما قاله المبعوث الأميركي توماس برّاك بهذا الخصوص يمثل الموقف الغربي عموماً، ولذلك فإن حصر السلاح سوف يتوقف حتى تقتنع “إسرائيل” بالبدء بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ ما عليها من التزامات فيه.
 
■كواليس
 
قال دبلوماسي أوروبي لأحد وزراء الحكومة السورية رداً على السردية التي قدمها حول أحداث الساحل عن إطلاق النار من بين المتظاهرين وعن وجود مؤامرة على الحكومة إن هذه الرواية هي ذاتها التي كانت تقدمها الحكومة السابقة ويردّدها النظام السابق وكانت قوى المعارضة السورية السابقة التي يفترض أنها أصبحت في الحكم اليوم لتقديم نموذج مغاير تدعو لرفضها وهي تفعل الشيء نفسه اليوم وتعيد الرواية ذاتها، فهل تتوقع أن يتمّ الأخذ بروايتها؟
 
ابرز ما تناولته الصحف اليوم 
 
النهار
 
في توقيت شديد السلبية ويحمل دلالات متعمّدة للتشويش على الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية، وكما كأنه رد مباشر على كلام رئيس الجمهورية جوزف عون في يوم عيد الميلاد في بكركي، وقبله كلام رئيس الحكومة نواف سلام حيال اتّباع خيار المفاوضات وإبعاد لبنان عن الحرب وانتقال خطة حصرية السلاح من جنوب الليطاني إلى شماله، انبرى الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم قبيل الأيام الأخيرة من السنة إلى اكمال اشتباك حزبه مع الدولة بديلاً لمواجهة إسرائيل، فحوّل آخر خطبه إلى منصة تخوين للدولة وخطة الجيش في حصرية السلاح سواء بسواء. ولعلّه من أسف أن جاءت المواقف التصعيدية للشيخ نعيم قاسم على خلفية رهاناته على ضعضعة صفوف الحكومة بعدما شهدت “موقعة” إقرار قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع انقساماً وزارياً مؤذياً، لا من منطلق التعددية المفيدة للنقاش وتحصين القانون بأقصى قدر عال من العدالة للمودعين وتوزيع الخسائر، بل لظهور الحكومة في صورة غير منسجمة حيال قانون استثنائي كان يفترض التعمق في عدم استسهال تحويل الانقسام إلى مبارزات إعلامية متبادلة وتصيّد الشعبوية في مسالة بهذه الاهمية المفصلية. ومع تحوّل مشروع القانون الصادر وسط خلافات واسعة، سيضاف هذا المشروع الخلافي إلى روزنامة مجلس النواب في السنة الجديدة الوشيكة مع مشروعي الموازنة الجديدة ورزمة مشاريع تعديل قانون الانتخاب العالق بين فكي مواجهة حادة، ستتصاعد تباعاً كلما اقترب الموعد القانوني للانتخابات النيابية من الضغط على السلطتين التنفيذية والتشريعية لمعالجة مسالة المهل وانتهاكها المرجح
 
وأما في ما يتصل بالمسألة الأشدّ إلحاحاً المتعلقة بالتساؤلات التي يثيرها الاقتراب من نهاية السنة كمهلة لنهاية حصر السلاح في جنوب الليطاني، فتفيد المعطيات المتوافرة أن رئيس الجمهورية لم يطلق تطمينات ارتجالية من بكركي حيال ابتعاد خطر حرب واسعة على لبنان، وأن المناخ العام في اللحظة الحالية يشير إلى أن حرباً كهذه لا تزال مستبعدة بدفع أميركي واضح في مقابل ازدياد الضغوط على السلطات اللبنانية للمضي قدماً في تسريع وتفعيل خطة حصر السلاح بأقصى الوسائل قدرة على اجتذاب الثقة الدولية بالسلطة اللبنانية والجيش. ومعلوم أن كل الأنظار اتجهت إلى لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي يزور الولايات المتحدة في محادثات مفصلية حول المناطق المتفجرة والساخنة التي تخوض فيها إسرائيل حروباً دائرية ومن بينها لبنان. ويستبعد أن يظهر الخيط الأبيض من الخيط الأسود حيال الاحتمالات التي تتربّص بلبنان قبل أن تتضح نتائج هذه المحادثات في الأسبوع الأول من كانون الثاني المقبل.
 
 
بالعودة إلى خطاب الشيخ نعيم قاسم، فهو أقفل خطب السنة (مبدئياً) على إيقاع سردية الإنكار من جهة تخوين السلطة الشرعية والدولة وحتى الجيش ضمناً من جهة أخرى، ويرصد المراقبون ما إذا كان أحد من أركان السلطة سيصدر رداً على قاسم بعدما تجاوز علناً كل الخطوط الحمراء إعلامياً. وقد أشار قاسم إلى أن “لبنان أمام مفصل تاريخي، إما أن يُعطى للولايات المتحدة والكيان الصهيوني الوصاية الكاملة، أو أن تنهض البلاد لاستعادة السيادة والأرض والوطن”. وحذّر من مشروع “نزع السلاح”، معتبراً أنه “مشروع أميركي – إسرائيلي حتى لو سمي بحصرية السلاح، وأن الهدف منه إنهاء قدرة لبنان العسكرية وضرب القدرة المالية والاجتماعية لفئة وازنة من اللبنانيين”. وأكد أن “المقاومة التزمت مع لبنان بمضمون اتفاق وقف النار، فيما تستمر إسرائيل بالقتل والدخول الأمني إلى لبنان مستخدمة جنسيات مختلفة”. وتساءل عن “سيادة الدولة من حادثة اختطاف النقيب المتقاعد أحمد شكر من قلب الأراضي اللبنانية”، معتبراً أن “محاولة إلزام الجيش اللبناني بتنفيذ نزع السلاح جنوب نهر الليطاني كانت تهدف إلى خلق مشهد أسود من الفتنة والقتال، لإظهار الجيش وكأنه ضعيف”. وقال “إن ما أنجزه الجيش اللبناني من انتشار في جنوب لبنان كان مطلوباً في حال التزم العدو الإسرائيلي بوقف العدوان، وإطلاق الأسرى، وإعادة الإعمار، وأن لبنان لم يعد مطالباً باتخاذ أي إجراءات قبل تنفيذ إسرائيل لكل التزاماتها، وأن تقديم إجراءات إضافية للعدو من لبنان هو تصرف غير مسؤول وخطير ويمس المصالح الوطنية الكبرى”. واعتبر أن “إسرائيل قد تهدّد بالحرب لكنها لن تحقق أهدافها، مشدداً على “أن المقاومة ستدافع وتصمد وستحقق أهدافها ولو بعد حين”، مضيفاً: “اركبوا أقصى خيلكم، ونحن لن نتراجع ولن نستسلم وسندافع عن أرضنا”. وشدّد على أن “أي حل للأوضاع الأمنية في لبنان مرتبط بتنفيذ العدو الإسرائيلي للاتفاق، وانسحابه، ووقف خروقاته، ليتم بعدها مناقشة استراتيجية الأمن الوطني بما يخدم مصلحة لبنان وقوته”. ووجّه رسالة إلى اللبنانيين قائلاً: “لن يبقى لبنان إذا ذهب جنوبه، وكلكم معنيون بوحدة الكلمة لإنقاذ الوطن، إن لبنان في مركب واحد، وإذا لم ينج السباحون من العاصفة فلن يبقى أحد أو أي شيء”
 
 
وفي التحركات الديبلوماسية اللافتة المتصلة بالوضع في لبنان، أفيد أمس أن وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، اجتمع مع مستشار وزير الخارجية السعودي للشأن اللبناني الأمير يزيد بن محمد بن فهد الفرحان، الذي يزور قطر حالياً، و”جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وتطورات الأوضاع في لبنان، وجهود التنسيق المشترك بين البلدين بشأن الملف اللبناني”.
 
 
وأضافت المعلومات أن وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية، “جدد خلال الاجتماع، موقف دولة قطر الداعم للبنان، ووقوفها باستمرار إلى جانب الشعب اللبناني”. 
 
يشار في هذا السياق إلى أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اعتبر في عظته أمس، أن “لبنان اليوم بحاجة إلى كلمة تتجسّد: كلمة حقّ تتحوّل فعلًا، كلمة مصالحة تتحوّل قرارًا، وكلمة وعد تتحوّل التزامًا”. وقال: “وطننا لا يحتاج فقط إلى خطابات، بل إلى كلمات تُعاش، تُترجم سياسات عادلة، وخيارات وطنيّة صادقة. إنجيل التجسّد يمكن أن يُقرأ كدعوة وطنيّة إلى أن نُنزِل المبادئ إلى أرض الواقع، وأن تتحوّل القيم إلى مؤسّسات، وأن يصبح الكلام مسؤولية. بكلمة صادقة يمكن أن يبدأ خلاص وطن، وبكلمة جامعة يمكن أن يُبنى وطن يجمع الكل، لا يُقصي أحدًا، بل يحمي كرامة الجميع”.
 
على الصعيد الميداني، أفاد مراسل “النهار” في الجنوب أمس، بأن الجيش اللبناني تفقّد 4 منازل في مدينة بنت جبيل، مهدمةً جراء الحرب، بناءً على طلب لجنة الميكانيزم
 
وقام الجيش اللبناني بعملية تفتيش أيضاً في عيناتا، ولم يتم العثور على أسلحة.
 
ويوم السبت، طلبت لجنة “الميكانيزم” من الجيش اللبناني الكشف على أحد المنازل في بلدة بيت ياحون قضاء بنت جبيل جنوب لبنان، بعد موافقة صاحبه.
 
وأكّد صاحب المنزل علي بزي الذي عاد مؤخراً من فنزويلا، أن الجيش اللبناني تفقّد منزله عند مدخل البلدة، وأشار إلى أن قيادة الجيش تواصلت معه ليلة الجمعة – السبت وطلبت منه السماح بالكشف على المنزل، وقد وافق مباشرة وأرسل مفتاحه.
 
في السياق، قام الجيش اللبناني أيضاً بتفتيش 4 منازل في بيت ليف.
 
وتعرضت بلدة كفرشوبا صباح أمس لرشقات رشاشة ثقيلة من موقعين إسرائيليين في رويسة العلم والسماقة، ما أدى إلى أضرار بعدة منازل. كما نجت إحدى العائلات بأعجوبة بعدما ضربت الرشقات وسط المنزل وحطّمت زجاج النوافذوفي التحركات الديبلوماسية اللافتة المتصلة بالوضع في لبنان، أفيد أمس أن وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، اجتمع مع مستشار وزير الخارجية السعودي للشأن اللبناني الأمير يزيد بن محمد بن فهد الفرحان، الذي يزور قطر حالياً، و”جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وتطورات الأوضاع في لبنان، وجهود التنسيق المشترك بين البلدين بشأن الملف اللبناني”.
 
وأضافت المعلومات أن وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية، “جدد خلال الاجتماع، موقف دولة قطر الداعم للبنان، ووقوفها باستمرار إلى جانب الشعب اللبناني”. 
 
يشار في هذا السياق إلى أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اعتبر في عظته أمس، أن “لبنان اليوم بحاجة إلى كلمة تتجسّد: كلمة حقّ تتحوّل فعلًا، كلمة مصالحة تتحوّل قرارًا، وكلمة وعد تتحوّل التزامًا”. وقال: “وطننا لا يحتاج فقط إلى خطابات، بل إلى كلمات تُعاش، تُترجم سياسات عادلة، وخيارات وطنيّة صادقة. إنجيل التجسّد يمكن أن يُقرأ كدعوة وطنيّة إلى أن نُنزِل المبادئ إلى أرض الواقع، وأن تتحوّل القيم إلى مؤسّسات، وأن يصبح الكلام مسؤولية. بكلمة صادقة يمكن أن يبدأ خلاص وطن، وبكلمة جامعة يمكن أن يُبنى وطن يجمع الكل، لا يُقصي أحدًا، بل يحمي كرامة الجميع”.
 
على الصعيد الميداني، أفاد مراسل “النهار” في الجنوب أمس، بأن الجيش اللبناني تفقّد 4 منازل في مدينة بنت جبيل، مهدمةً جراء الحرب، بناءً على طلب لجنة الميكانيزم
 
وقام الجيش اللبناني بعملية تفتيش أيضاً في عيناتا، ولم يتم العثور على أسلحة.
 
ويوم السبت، طلبت لجنة “الميكانيزم” من الجيش اللبناني الكشف على أحد المنازل في بلدة بيت ياحون قضاء بنت جبيل جنوب لبنان، بعد موافقة صاحبه.
 
وأكّد صاحب المنزل علي بزي الذي عاد مؤخراً من فنزويلا، أن الجيش اللبناني تفقّد منزله عند مدخل البلدة، وأشار إلى أن قيادة الجيش تواصلت معه ليلة الجمعة – السبت وطلبت منه السماح بالكشف على المنزل، وقد وافق مباشرة وأرسل مفتاحه.
 
في السياق، قام الجيش اللبناني أيضاً بتفتيش 4 منازل في بيت ليف.
 
وتعرضت بلدة كفرشوبا صباح أمس لرشقات رشاشة ثقيلة من موقعين إسرائيليين في رويسة العلم والسماقة، ما أدى إلى أضرار بعدة منازل. كما نجت إحدى العائلات بأعجوبة بعدما ضربت الرشقات وسط المنزل وحطّمت زجاج النوافذ
 
 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram