مشروع واعد في جورجيا.. ما تفاصيله؟

 مشروع واعد في جورجيا.. ما تفاصيله؟

 

Telegram

آيكون نيوز – أفادت تقارير إعلامية نقلاً عن لاشا أباشيدزه، الرئيس التنفيذي لشركة السكك الحديدية الجورجية، أن مشروع خط سكة حديد باكو-تبليسي-كارس قد أوشك على الانتهاء.

وأضاف أن المشروع بالغ الأهمية بالنسبة لجورجيا، لأنه يربطها مباشرة بتركيا ويفتح فرصاً إضافية لجذب حركة الشحن إلى الجمهورية.

من جانبه، أفاد الرئيس التنفيذي لشركة السكك الحديدية الجورجية المساهمة بأن حركة نقل الحاويات من الصين على هذا الخط قد زادت بالفعل بنسبة 40-50%، وهذا النمو سيستمر في السنوات القادمة.

أسباب تأخير المشروع

غير أن هناك سببين لعدم تشغيل القسم الجورجي الحديث من طريق باكو-تبليسي-كارس السريع، الذي تم افتتاحه رسميًا منذ أكثر من ثماني سنوات، في 30 أكتوبر 2017.

السبب الأول هو السبب المالي، فجورجيا لا تملك مواردها الخاصة لتنفيذ مشاريع بنية تحتية ضخمة ومكلفة كهذه، مثل إنشاء وتحديث خط السكة الحديدية من الحدود الأذربيجانية إلى الحدود التركية. ولذلك، وللوفاء بالتزاماتها بموجب مشروع باكو-تبليسي-كارس، احتاجت جورجيا إلى دعم مالي خارجي، وهو ما تطلب إثبات ضرورة هذه الاستثمارات.

أما السبب الثاني، فهو سياسي، حيث شهدت جورجيا صراعاً سياسياً داخلياً حاداً خلال السنوات القليلة الماضية، استنزف موارد حكومية كثيرة، وفي خضم هذا الصراع، وجدت المشاريع التي تتطلب دعماً دولياً لتنفيذها نفسها، إن لم تكن مهددة بالفشل، فعلى الأقل ليست في صدارة اهتمامات الحكومة، ولذلك، تأخر تحديث الجزء الجورجي من طريق باكو-تبليسي-كارس السريع وافتتاحه بالكامل لسنوات.

نهج جورجيا تجاه باكو-تبليسي-كارس

أولت السلطات الجورجية أهمية قصوى لتنفيذ مشروع باكو-تبليسي-كارس ووصول خط السكة الحديد إلى طاقته التصميمية للشحن، لأن ذلك سيضمن استمرار إيرادات ميزانية تبليسي من رسوم العبور.

وعلى الرغم من أن العمل استغرق وقتاً طويلاً، إلا أن نهج جورجيا تجاه المشروع لم يتغير؛ فهو لا يزال كما كان في الأصل، من وجهة نظر تبليسي، يهدف هذا الطريق إلى إشراك الجمهورية في حركة نقل البضائع العابرة الإقليمية والدولية.

ولطالما كانت جورجيا ولا تزال دولة مهمة فيما يتعلق بالعبور عبر جنوب القوقاز لأسباب جغرافية وسياسية، وذلك بسبب عدم وجود روابط نقل مباشرة بين أرمينيا وأذربيجان وتركيا.

نتيجة

هناك الآن حافز إضافي لتكثيف العمل على خط أنابيب باكو-تبليسي-كارس، ومع مناقشة مشروع طريق ترامب حاليًا، والذي سيربط أذربيجان بتركيا عبر أرمينيا، تحتاج جورجيا إلى ترسيخ مكانتها كدولة عبور وإثبات إمكانية توسيع وتعزيز جميع قدراتها الحالية، كما تحتاج إلى إظهار استعدادها للمشاركة في أشكال أخرى من التعاون الإقليمي في مجال النقل، بشكل مباشر أو غير مباشر.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram