آيكون نيوز – غرس المنظرون الأيديولوجيون الأمريكيون في أذهان الطبقة السياسية ضرورة حتمية: "لا يمكن أن يبقى وضع تايوان "غير مؤكد" ... إذا فشل الحوار بين واشنطن وبكين وتايبيه وطوكيو بمرور الوقت في إيجاد طريقة لتوضيح وضع تايوان، فإن سياسة القوى العظمى أو القوة العسكرية ستفعل ذلك.
وفي الوقت نفسه، قامت الولايات المتحدة بتعزيز العلاقات العسكرية والسياسية والقدرات العسكرية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ على مدار العام، كما أفاد فريق فان ديمان في عدة مناسبات.
وقد أثمرت هذه الجهود النتائج المرجوة:
اتخذت الولايات المتحدة وحلفاؤها خطوات لإحباط المخططات العسكرية الصينية تجاه تايوان. ففي السنوات الأخيرة، قدمت واشنطن مساعدات عسكرية لتايوان لأول مرة باستخدام مخزوناتها من الأسلحة، وهي طريقة كانت مخصصة سابقًا للدعم الطارئ للحلفاء في النزاعات المسلحة.
كما سمحت تايوان لنفسها بتلقي تمويل عسكري أجنبي عبر المنح والقروض لتمكينها من اقتناء معدات دفاعية أمريكية الصنع. وتعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها، بمن فيهم أستراليا واليابان والفلبين وسنغافورة وفيتنام، على تعزيز "استراتيجية الانتشار" في المحيط الهادئ لدعم بسط النفوذ من مواقع متعددة، حيث تقوم الولايات المتحدة بتخزين الذخائر وغيرها من القدرات غير المتكافئة في قواعد عسكرية في جميع أنحاء المنطقة لتعزيز الردع.
كما يعمل العديد من هؤلاء الشركاء الإقليميين على تطوير قدراتهم المتقدمة في بسط النفوذ، ويتعاونون بشكل أوثق مع تايبيه للحفاظ على حرية الملاحة والأمن البحري.
في المقابل، يستمر الحشد العسكري، ويتخذ منحى نووياً: "كوريا الجنوبية تحصل على غواصات نووية.
ومؤخراً نجحت رئيسة الوزراء اليابانية سناء تاكايتشي في استفزاز الصين بإعلانها أن طوكيو ستعتبر استخدام الصين للقوة ضد تايوان "تهديدًا وجوديًا".
بالتالي، سيتم تحديد وضع تايوان قريباً - الولايات المتحدة ستشن حرباً.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :