رفعت ابراهيم بدوي
الادارة الاميركية تقرأ بكتاب عبري في ما خص القرار 1701، فمن جهة يجري الترويج في لبنان واميركا وعبر وسطاء من دول عربية وغربية للمضي بالطرق الدبلوماسية، و باستمرار جلسات التفاوض مع اسرائيل عبر لجنة الميكانيزم،كون المفاوضات هي السبيل الوحيد لاجبار اسرائيل على الالتزام بمندرجات القرار 1701 وبالتالي ابعاد كأس الحرب عن لبنان.
سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى كان له رأي آخر وذلك حين صرح امام الاعلام بعد لقائه الرئيس نبيه بري قائلاً:
ان بدء المفاوضات "المدنية" بين لبنان وإسرائيل، لا يعني توقف إسرائيل عن هجماتها العسكرية في لبنان، لأن اسرائيل تفصل مسار المفاوضات عن مسار حربها مع حزب الله.
نفهم من تصريح السفير الاميركي في بيروت ان الحرب الاسرائيلية على لبنان مستمرة ومن جانب واحد، رغم اذعان لبنان للقبول بمبدأ المفاوضات "المدنية" حسب تعبير السفير ميشال عيسى ورغم تلبية الطلب الاميركي بتعيين سفير سابق على رأس الوفد اللبناني..
وهنا نسأل
ما هي فائدة المفاوضات "المدنية" طالما ان اسرائيل تفصل بين مسار التفاوض لوقف الحرب ومسار حربها على لبنان؟
ما هي القواعد والخطوط الحمراء و العريضة المرسومة للوفد اللبناني للتفاوض عليها،و هل ان صفة المفاوضات امنية مخصصة لتنفيذ القرار 1701 فقط كما صرح الرئيس نبيه بري، ام ان المفاوضات تشمل اعادة النظر بترسيم حدود البحرية للمنطقة الاقتصادية اللبنانية، واذا كان الامر كذلك اليس من حقنا على فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية ودولة رئيس الحكومة اللبنانية تبيان اسس الحفاظ على السيادة الوطنية وحقيقة و مغزى ومعنى المفاوضات "المدنية" الجارية مباشرة ام غير مباشرة مع العدو الاسرائيلي؟..
رحم الله الراحل الكبير الرئيس الدكتور سليم الحص الذي اوصاني التمسك بسلم المبادئ الوطنبة محذراً من النزول عنه مهما كانت الضغوط قائلاً:
من ينزل عن اولى عتبات سلم السيادة والمبادئ الوطنية سيجد نفسه حتماً في اسفل السلم، و لن يحظى بفرصة ثانية للصعود…
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :