يُعدّ المطرب محمد فؤاد واحداً من أبرز الأصوات التي صنعت حضوراً خاصاً في وجدان الجمهور العربي منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي. بصوته الدافئ وإحساسه القريب من الناس، استطاع فؤاد أن يخلق حالة غنائية مختلفة تجمع بين العفوية والصدق، فكان حضوره دائماً انعكاساً لروح البساطة التي ميّزت أعماله.
انطلقت مسيرته الفنية بقوة مع أغانٍ أصبحت جزءاً من الذاكرة الجماعية، مثل “الحب الحقيقي” و“كامن ليه”، وصولاً إلى أغانيه العاطفية التي ارتبطت بمراحل مهمة في حياة ملايين الشباب. كما ترك فؤاد بصمة واضحة في عالم السينما، حيث شارك في أفلام ناجحة أظهرت قدرته على التمثيل وخفة ظله.
رغم تغيّر الأذواق وتنوع الأنماط الموسيقية، بقي محمد فؤاد محتفظاً بمكانته كفنان قريب من جمهوره، يطل عليهم بين الحين والآخر بأعمال تُعيد دفء الزمن الجميل وتؤكد أن الإحساس الصادق لا يفقد قيمته أبداً.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي